بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأضحية بالجزائر "واجب مقدس" رغم الغلاء

الجزائر- وليد التلمساني- إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2005

الجزائريون يقبلون على شراء الأضاحي رغم ارتفاع ثمنها

رغم الغلاء الفاحش في أسعارها يقبل الجزائريون على شراء الأضاحي استعدادا لاستقبال عيد الأضحى المبارك يوم 20-1-2005؛ باعتبارها "واجبا مقدسا"، مع أن أكثر من ثلث الشعب الجزائري تحت خط الفقر.

ومع اقتراب "العيد الكبير" -كما يسميه الجزائريون- نشر الموالون (تجار الماشية والأغنام) مئات الآلاف من رءوس الأغنام في الأحياء السكنية وعلى قارعة الطرق السريعة وعند مداخل المدن؛ حيث تشهد هذه الأسواق المستحدثة لهذا الغرض فقط توافد الآلاف من المواطنين يوميا لشراء الأضاحي.

ويلجأ بعض التجار إلى عرض الأغنام في أماكن غير ملائمة مما يترتب عنه انعكاسات سلبية على المحيط المعيشي العام للمواطن. وسعيا لمعالجة ذلك قامت عدة بلديات بالجزائر العاصمة بتخصيص مساحات لعرض الأضاحي لتنظيم هذا النشاط وتسهيل عملية البيع والشراء للمواطنين، وكذا للحفاظ على الوجه الملائم للمدينة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الأحد 16-1-2005.

ورغم ضيق ذات اليد بالنسبة لأكثر من ثلث سكان الجزائر (12 مليون جزائري- من بين عدد السكان البالغ 32 مليون نسمة- يعيشون تحت خط الفقر بحسب تصنيف الأمم المتحدة) فإن الأضحية تعد واجبا مقدسا يوليه المواطن الجزائري أهمية قصوى، يعد لها ألف حساب، ويبدأ في ادخار تكاليفها قبل موعدها بشهور.

إرضاء للأطفال

وفي إحدى الأسواق المؤقتة التي أقامها الموالون في حي "باش جراح" جنوب العاصمة الجزائر اشتكى جميع المواطنين الذين التقت بهم "إسلام أون لاين.نت" من غلاء أسعار الأغنام العام الحالي، إلا "أننا مضطرون لشرائها باعتبارها واجبا مقدسا ولإرضاء أطفالنا".

وقال مراد سليماني موظف بمؤسسة عمومية جزائرية يتقاضى ما يعادل 150 دولارا أمريكيا شهريا لـ"إسلام أون لاين.نت": "صحيح أن سعر الخروف مرتفع جدا هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أن التزاماتي تجاه أسرتي خاصة أطفالي تحتم علي شراءه حتى لو اضطررت للاستدانة من أجل ذلك".

وحث أئمة المساجد في خطب الجمعة 14-1-2005 المصلين على شراء أحسن الأضاحي وأسمنها وأجملها للتقرب إلى الله بأفضل ما يمكن تقديمه.

كما حذرت الإذاعة والتلفزيون الرسميان بالجزائر من شراء الأضاحي المريضة. كما نددت المؤسستان الإعلاميتان الجزائريتان في هذه المناسبة بما وصفتاه بـ"جشع الموالين الذين يستغلون العيد لرفع سعر الخروف".

سبب الغلاء

وحول أسباب الغلاء الفاحش في أسعار الأغنام هذا العام ذهبت بعض الصحف الجزائرية إلى أن ذلك يرجع إلى تهريب الآلاف من رءوس الأغنام عبر الحدود الغربية (مع المغرب)، فيما اعتبرته تلك الصحف أخذ شكلا من أشكال "استنزاف ثروة الغنم المحلية"؛ وهو ما أدى إلى ندرتها وبالتالي ارتفاع أسعارها.

وأقر مسئول بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية الجزائرية أن "الوزارة عاجزة عن التحكم في الأسعار".

وأرجع هذا المسئول -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- غلاء الأسعار إلى "جشع التجار"، وأوضح أن وزارته "كانت تتوقع انخفاضا في السعر هذا العام؛ نظرا لتوفر كميات كبيرة من علف الماشية بفضل وفرة الماء الناجم عن تساقط الأمطار الغزيرة في الشهور الماضية، لكن العكس هو الذي حدث".

وتتراوح أسعار الخراف في بعض الأسواق المقامة على أطراف الجزائر العاصمة ما بين 160 و350 دولارا أمريكيا للرأس بحسب الوزن والنوع.

أما في المناطق الريفية فتقل الأسعار نسبيا عن ذلك؛ لتتراوح ما بين 140 و300 دولار، حيث يفضل من يمتلكون سيارات التنقل خارج المدن لشراء الخراف طلبا للأسعار المنخفضة.

أما من لا يتمكنون من شراء الخروف لأي سبب من الأسباب، فيكتفون بالتوجه إلى محلات الجزارين لشراء كيلوجرامات من اللحم؛ فالمهم في هذه الحالة ألا تخلو مائدة العيد من اللحم.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع