English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشهد السعودية يتكرر على استحياء بالكويت

الكويت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-1-2005

مشهد العنف الذي عرفته المملكة العربية السعودية منذ شهور عديدة يتكرر في الكويت لكن على استحياء؛ فعلى بعد نحو 70 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة الكويتية، وفي منطقة عرفت بأنها أحد أكبر مخازن النفط العالمية دارت المعركة هذه المرة بين المسلحين وقوات الأمن الكويتية.

ومن حيث أسلوب الاشتباك ونتائجه لا يوجد جديد عن المشهد المستمر في الجارة السعودية منذ نحو عامين؛ فالقتيل سعودي، والجرحى من القوات الخاصة، في حين أن الفارين مواطنون خليجيون يعتقد أنهم من المقربين لفكر تنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه أسامة بن لادن، أشهر مطلوب للقوات الأمريكية منذ سنوات.

أما من حيث مضمون الاشتباك فإنه يحمل جديدا، ربما كان متوقعا في ظل تطورات الأحداث الإقليمية؛ فاشتباك بهذا الحجم هو الأول من نوعه بالكويت، ووجود سعوديين ضمن المهاجمين يدلل على أن الاضطراب في المنطقة بدأ يتحرك بسرعة لينتشر فيها أكثر، كما أن تواجد المطاردين بالجنوب الكويتي الغني بالنفط بعد رسالة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة التي طالب فيها بضرب حقول النفط بالمنطقة؛ فإن الحادث ربما يشير إلى إستراتيجية جديدة لهذه الجماعات.

وقد أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مقتل السعودي حمادة العنيزي السبت 15-1-2005 وإصابة شرطيين كويتيين، فيما تم اعتقال 3 مسلحين كويتيين، فيما فر 6 آخرون، بعد أن تمت محاصرتهم في منطقة "أم الهيمان" في محافظة الأحمدي جنوب البلاد.

"مجاهدو الكويت"

وبعد الحادث بساعات أعلنت جماعة أطلقت على نفسها اسم "مجاهدو الكويت" مسئوليتها عن حادثي إطلاق النار في "حولى" و"أم الهيمان". وأشار بيان صدر عن هذه الجماعة، نشر على شبكة "الإنترنت"، إلى أن المصالح الأمريكية في الكويت ستكون هدفا خلال الأيام المقبلة. وسبق اشتباك أم الهيمان تحذيرات أمريكية من تحركات لناشطين من القاعدة في الكويت.

الفرق بين المشهدين

ولم يستغرب المراقبون في الكويت التطور الأخير؛ فقد كان متوقعا على مستوى المعلومات الأمنية والتحليلات السياسية، غير أن محللين توقعوا عدم انتشار واسع لتحركات القاعدة في الكويت، مثل تلك التي تحدث في السعودية، بالنظر إلى صغر حجم البلاد، وإمكانية السيطرة عليها بصورة فاعلة أكثر، رغم تأكيد دبلوماسيين أن "التعاطف مع بن لادن يتزايد في الكويت".

وتوقع مراقب كويتي ألا تشهد بلاده "انتشارا واسعا للجماعات التكفيرية كما في السعودية"، مشيرا إلى وجود "عدد من الجماعات الفكرية الإسلامية الأقل تشددا بالكويت التي بدأت نشاطها بالبلاد منذ عدة عقود".
وأشار المراقب -الذي تحدث لوكالة "قدس برس"، رافضا نشر اسمه- إلى ما اعتبره "اختلافا بين الحالتين: الكويتية والسعودية"، موضحا أن فكرا إسلاميا محددا ساد بالسعودية طوال العقود الماضية، أسفر عن "انتشار واسع للفكر التكفيري ورفض الآخر.. أما في الكويت فقد سادت أفكار حركات إسلامية أخرى أكثر انفتاحا مثل الإخوان المسلمين والفكر السلفي التجديدي؛ الأمر الذي سيسهم في عدم اندفاع الشبان نحو الفكر التكفيري".

غير أن هذا المراقب حذر من استمرار الحكومة الكويتية في سياساتها المؤيدة للمخططات الأمريكية في المنطقة، معتبرا أن ذلك هو المغذي الرئيسي للجماعات المتشددة التي ترى أن "الإسلام يُحارب في العراق من قبل الأمريكيين، ويجب أن يكون هناك تحرك ضدها".

وطالب عدد من أعضاء مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي الشيخ جاسم الخرافي رئيس المجلس بعقد جلسة خاصة لمناقشة التطرف.

وتشهد السعودية هجمات متكررة بدأت عقب الغزو الأمريكي للعراق؛ وهو ما أسفر عن مقتل 170 شخصا حتى الآن، وألقت السلطات السعودية بالمسئولية على عاتق "تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية" الذي يستهدف طرد الغربيين من المملكة، حسبما أعلن التنظيم في إحدى رسائله.

استنفار أمني

وقد سبق اشتباك أم الهيمان اشتباك في منطقة "حولي" أدى إلى مقتل اثنين من رجال الأمن ومطلوب كويتي. ورفعت وزارة الداخلية درجة استنفارها القصوى لتشمل عددا أكبر من المناطق، في الوقت الذي سادت فيه توقعات بأن يتم إعلان عدد من المناطق التي تتمركز فيها القوات الأمريكية بأنها مناطق عسكرية مغلقة.

وأشار الشيخ أحمد الفهد -وزير الطاقة الكويتي- في تصريحات صحفية عقب حادثة "أم الهيمان" إلى أن الوضع الأمني بالكويت "لا يختلف كثيرا عن الوضع الأمني في المنطقة"، مطالبا برفع التنسيق الأمني بين دول المنطقة "لمحاصرة جماعات التكفير".

واستنادا إلى معلومات من السلطات السعودية أفادت أن خلية من تنظيم القاعدة تدبر هجوما في الكويت.. اعتقلت السلطات الكويتية في الأسبوع الأخير من عام 2004 ثمانية عسكريين كويتيين، بينهم 5 ضباط، كانوا يخططون لشن هجمات على القوات الأمريكية.

وقال مصدر أمني كويتي الأحد 16-1-2005 لوكالة "رويترز" للأنباء: "الكويت -التي تواجه عنفا متزايدا من جانب متشددين إسلاميين- تستجوب 6 إسلاميين على الأقل يشتبه في أن لهم صلة بتبادل للنيران مع الشرطة في أم الهيمان".

وقال مصدر أمني آخر: إن السلطات تستجوب سعوديين أيضا للاشتباه في صلتهم بنفس الحادث. وقال المصدر الأمني: "الستة لم يعترفوا بشيء، وهذا يمثل مشكلة للمخابرات".

وأضاف أن الشرطة تبحث كذلك عن مجموعة من 8 مسلحين كويتيين وسعوديين تربطهم صلات محتملة مع مقاتلين مناهضين للولايات المتحدة في العراق المجاور.

وأعلن الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير الطاقة الكويتي تعزيز الأمن حول المنشآت النفطية في أنحاء الكويت التي تمتلك 10% من احتياطيات النفط في العالم.

هجمات سابقة

ويوم 19 ديسمبر 2004 قتل جنديان أمريكيان، وأصيب اثنان آخران في حادث سير في الكويت، حسبما أعلن الجيش الأمريكي.

وما يزال نحو 25 ألف عسكري أمريكي يتمركزون في الكويت حيث انطلقت القوات الأمريكية لغزو العراق في 20 مارس 2003، وما تزال الكويت حتى اليوم نقطة استبدال قوات الاحتلال الأمريكي المنتشرة في العراق.

اقرأ أيضًا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع