|

|
ترخيص بالانفلات لجيش الاحتلال الإسرائيلي
|
|
القدس المحتلة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2005
|
 |
|
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
|
منح
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
الأحد 16-1-2005 جيشه مطلق الحرية في
مواجهة "الإرهاب" الفلسطيني
بقطاع غزة، متهما القيادة الفلسطينية
الجديدة بالتقاعس عن وقف الهجمات على
الإسرائيليين.
فيما
وجهت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية -أعلى هيئة فلسطينية لصنع
القرار- الأحد أقوى نداء لها تطالب فيه
نشطاء المقاومة بـ"بوقف كل الأعمال
العسكرية الضارة بالمصالح الوطنية"
لعدم توفير الذرائع للموقف الإسرائيلي.
وفي جلسة مجلس الوزراء التي رأسها إريل شارون الأحد قال: "رغم تغير الزعامة الفلسطينية فإننا لم نرها بعدُ تتخذ أي إجراء ضد الإرهاب". وأضاف "صدرت تعليمات للجيش
الإسرائيلي ولجهاز
الأمن باتخاذ أي إجراء مطلوب دون قيود
لوقف الإرهاب. وسيستمر هذا ... ما دام
الفلسطينيون لا يتحركون قيد أنملة".
وتزامنت
تصريحات شارون اليوم الأحد مع استشهاد
شاب فلسطيني في الـ27 من العمر وأمه
العجوز، وإصابة شخص ثالث بجروح خطيرة،
بعد أن أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة
على بيتهم في مخيم خان يونس.
وأعلن شارون الجمعة 14-1-2005 عن قطع جميع الاتصالات مع القيادة الفلسطينية على إثر مقتل 6 إسرائيليين في هجوم استشهادي نفذته 3 فصائل من المقاومة الفلسطينية عند معبر المنطار في قطاع غزة المحتل يوم 13-1-2005. كما تأتي تصريحات شارون اليوم الأحد بعد يوم واحد من استشهاد 8 فلسطينيين في عدوان إسرائيلي على غزة.
وقال
شاورن لوزراء حكومته: بإمكانه أن يسمع
وهو في مزرعته في جنوب إسرائيل أصوات
سقوط الصواريخ التي تطلقها المقاومة
الفلسطينية على البلدات القريبة،
وطالب بنشر قوات الأمن الفلسطينية في
شمال غزة لمنع مثل هذه الهجمات.
وقالت
وسائل الإعلام الإسرائيلية الأحد: إن
الجيش ربما يفكر في استئناف حملة
الاغتيالات ضد كبار قادة النشطاء، وقد
يفرض "مناطق أمنية" في القطاع
لمنع الهجمات بقذائف الهاون والصواريخ
على إسرائيل أو المستوطنات اليهودية.
وتنفذ
قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية
عسكرية في قطاع غزة، وبالتحديد في حي
الزيتون شرق غزة وفي منطقة رفح
بالجنوب، أسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين
السبت، وتقول بأنها تسعى لمنع إطلاق
القذائف والصواريخ التي تطلقها
المقاومة الفلسطينية على المستوطنات
اليهودية المقامة على الأراضي
الفلسطينية.
إلا
أن المقاومة الفلسطينية تعلن باستمرار
أنها لن توقف إطلاق القذائف في حال
استمرار الاحتلال الإسرائيلي بعمليات
الاجتياح والاغتيال التي ينفذها في
المدن الفلسطينية.
نداء
من المنظمة
 |
|
(رويترز) رئيس السلطة الفلسطيني الجديد محمود عباس
|
من
جانب آخر قالت وكالة الأنباء
الفلسطينية "وفا" الأحد: إن
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية طالبت "بوقف كل الأعمال
العسكرية التي تلحق الضرر بمصالحنا
الوطنية، وتوفر الذرائع للموقف
الإسرائيلي الراغب في تعطيل استقرار
الوضع الفلسطيني". إلا أن اللجنة
التنفيذية لم توضح كيف يمكن تحقيق ذلك
على أرض الواقع.
وقال
وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث: إن
الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس
سيتوجه إلى غزة الأربعاء 19-1-2005
لاستئناف المناقشات مع الفصائل
الفلسطينية من أجل التهدئة.
وأضاف
أن عباس سيضغط على الفصائل للموافقة
على وقف إطلاق النار على أمل أن تتخذ
إسرائيل خطوة مماثلة.
وكشف
مصدر دبلوماسي عربي واسع الاطلاع في
تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت 15-1-2005 أن "عواصم عربية عديدة
في مقدمتها القاهرة والرياض والدوحة
ودمشق وبيروت تجري الآن مشاورات مع عدد
من الفصائل الفلسطينية الهامة، وبخاصة
حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة
الجهاد الإسلامي لإقناعها بالمشاركة
في حوار فلسطيني فلسطيني يهدف إلى
التوافق على إعلان هدنة من جانب واحد (الجانب
الفلسطيني) يتم دعمها عربيا وتسويقها
أوربيا وأمريكيا".
وتقول
إسرائيل: إنها لن تكون طرفا في أي هدنة
رسمية مع الفصائل الفلسطينية، لكن إذا
توقفت هجماتهم فستتخذ خطوة مماثلة.
وتظهر
التصريحات العلنية الأخيرة لقادة
حركتي حماس والجهاد ربطهما الهدنة
بوقف إسرائيل بشكل كامل أولا
لاعتداءاتها على الفلسطينيين في الضفة
الغربية وقطاع غزة.
دعوة
للمضي قدما
من
جانبه قال الرئيس المصري حسني مبارك في
مؤتمر صحفي عقده مع رئيس شيلي ريكاردو
لاجوس في القاهرة عقب محادثات بينهما
الأحد: إنه يدعو شارون للمضي في عملية
السلام، وأن يقرن ذلك بالسماح بمرور
المساعدات الاقتصادية للشعب
الفلسطيني، وأن يمتنع عن إغلاق
الأراضي المحتلة إذا وقعت تفجيرات.
وقال
مبارك: "لا بد أن نتجنب توقع أن العنف
سيتوقف لمجرد بدء المفاوضات. لا بد أن
نتوقع حدوث بعض أعمال العنف". وتابع
أن شارون و(الزعيم الفلسطيني الراحل
ياسر) عرفات لم يكن كل منهما يحب الآخر.
وأضاف "الحمد لله لغاية دلوقت شارون
وأبو مازن ما بيكرهوش بعض".
وكانت
إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا
التعامل مع عرفات خلال العامين
الأخيرين من حياته؛ إذ كانتا تتهمانه
بالمسئولية عن دعم فصائل المقاومة من
الجانب الفلسطيني وهو ما كان ينفيه
عرفات.
واستعد
عباس بعد ساعات على فوزه بالانتخابات
الرئاسية التي جرت يوم 9-1-2005 لمد يده من
أجل السلام مع إسرائيل، وكان من المقرر
أن يتم في غضون الأسابيع القادمة عقد
لقاء بين عباس وشارون، إلا أن شارون
أعلن عن قطع كافة الاتصالات بعد عملية
معبر المنطار الاستشهادية.
|