|

|
أضحى تركيا.. إجراءات للرأفة بالحيوان
|
|
إستانبول- سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2005
|
تتخذ
السلطات التركية بمناسبة قرب عيد
الأضحى المبارك إجراءات مشددة تهدف
لمراعاة القواعد الشرعية لذبح الحيوان
والرأفة به؛ وذلك تجنبا لانتقادات قد
تتعرض لها تركيا من جانب الاتحاد
الأوربي الذي سيخوض مفاوضات ضمها إليه
في أكتوبر 2005.
وقد
ركزت خطب يوم الجمعة 14-1-2005 في عدد من
المساجد التركية طبقاً لتعليمات رئاسة
الشئون الدينية على معنى الأضحية في
موسم الحج، وأهمية الالتزام بقواعد
وشروط ذبح الحيوان.
وقال
الدكتور سليمان مولا أوغلو إمام وخطيب
جامع السليمانية بإستانبول في خطبته:
إن عيد الأضحى ليس مناسبة لتعذيب
الحيوان، ولكنه مناسبة إسلامية تحمل
معانيَ روحية وطاعة لأوامر الله تعالى.
وأوضح
أوغلو في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت
الأحد 16-1-2005 أن خطبته جاءت تنفيذا
لتعليمات هيئة الشئون الدينية،
وتأكيدا على التعامل برفق مع الحيوان
كما تنص الشريعة الإسلامية حتى لا توصف
تركيا بالتخلف، وأنها تقوم بقتل
وتعذيب الحيوان.
عقوبات
من
جهته دعا منير آرقال عضو الحزب الحاكم،
رئيس لجنة البيئة بالبرلمان التركي في
بيان نشرته صحيفة حريت التركية يوم
13-1-2005 المواطنين إلى تقديم شكاوى
للجهات المعنية بخصوص حالات الذبح غير
الشرعي والمخالف لقانون حماية الحيوان
التركي لكي تتخذ السلطات العقوبات
اللازمة تجاه المخالفين.
وينص
قانون حماية الحيوان على دفع غرامة
قدرها 892 دولارًا لمن يذبح دون رخصة
مهنية ، و357 دولارًا لمن يذبح أي حيوان
بطريقة مخالفة، ومبلغ 178 دولارًا عقوبة
الإهمال في التعامل مع الحيوان أو
تعذيبه.
وقد
نظمت بلدية محافظة أرزنجان بشرق تركيا
دورات تعليمية تتعلق بكيفية التعامل
مع الحيوان وقواعد الذبح الشرعية، كما
خصصت بلدية إستانبول رقم هاتف يستخدمه
المواطن للإبلاغ عن هروب الحيوان
أثناء الذبح أو انطلاقه من رباطه
هائجا؛ حيث سيقوم فريق بيطري
بالانتقال لموقع الحادث، والتعامل مع
الحيوان بشكل صحيح، أو استخدام مسدسات
مخدرة عند تعثر السيطرة عليه.
ويترافق
ذلك مع حملة حكومية رسمية لرعاية
الحيوان وحل بعض المشكلات، وأهمها
المشكلة السنوية الناتجة عن بيع
الحيوان أو ذبحه في شوادر تقام في
الخلاء دون مراعاة الشروط الصحية
والبيئية.
وأكد
حسين بورجه رئيس بلدية حي بيرم باشا
بإستانبول أنه تم إنشاء مركز مغلق داخل
نطاق البلدية لبيع الحيوان، يتواجد به
طبيب بيطري لمدة 24 ساعة للإشراف على
الحيوانات، والطرق السليمة لذبحها،
وفصل الذي يصاب بالمرض منها. والمركز
مجهز بمجزر مؤهل لذبح 500 حيوان في اليوم
الواحد، إضافة إلى دورات مياه ومطعم
واستراحة وإضاءة.
وأكد
بورجه أن البلدية وصلها 9 آلاف حيوان
للبيع هذا الموسم، وتم تخصيص مكان
ملائم لكي يتمكن الأهالي من ذبح
أضاحيهم بيسر وبدون تلويث البيئة.
ونتيجة
استمرار توابع الأزمة الاقتصادية التي
وقعت مطلع عام 2002، وارتفاع الأسعار
تتبارى الشركات ومراكز التسويق
الحديثة بتركيا حول تقديم هدايا
وإغراءات لعملائها؛ حيث أعلنت عدة
شركات لبيع الأثاث والمكاتب بمحافظات
تركية عن تقديم خروف هدية مع كل طاقم
جلوس منزلي أو مكتب يشتريه الزبون.
|