English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عيد غزة.. تفاؤل بمجيء عباس

غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت/ 16-1-2005

أبو مازن أثناء تأدية اليمين الدستوري لرئاسة فلسطين

يستقبل فلسطينيو قطاع غزة عيد الأضحى المبارك هذا العام بتفاؤل مع تولي محمود عباس (أبو مازن) رئاسة السلطة الفلسطينية، أملا في تحسن الظروف الاقتصادية والأمنية على يديه، وذلك خلافا للأعياد الماضية التي اعتاد الفلسطينيون فيها على الاحتفال بها وسط أجواء من الحزن جراء الحصار المفروض عليهم من جانب الاحتلال والاجتياحات الإسرائيلية المستمرة لمدن القطاع. 

وفي لقاءات أجرتها معهم "إسلام أون لاين.نت" رأى العديد من فلسطينيي غزة أن فوز أبو مازن بانتخابات الرئاسة الفلسطينية يوم 9-1-2005 والحديث الإسرائيلي عن خطة الانسحاب من قطاع غزة يعتبران سببا لاستقبال العيد هذا العام بفرحة وتفاؤل، معتقدين أن إسرائيل قد تخفف من حصارها وعدوانها عليهم بسبب التأييد الدولي للرئيس الجديد.

أم أحمد تقول وهي تغادر أحد محلات الكعك: "هذا العيد يختلف فلدينا أبو مازن وهو بداية الاستقرار والحياة الآمنة الهانئة، وسنفرح رغم كل ما يحدث"، مضيفة أنها اشترت حاجيات كعك العيد لكي تصنعه بيديها وتوزعه على أقاربها وجيرانها.

أما الحاج أبو سائد فلفل، فيقول: "ندعو الله أن يكون هذا العيد بداية لأن تكون كل أيامنا عيدا ودعونا نحلم بأن القادم أفضل، فرئيسنا الذي انتخبناه (أبو مازن) سيناضل من أجل حل جميع مشاكلنا وهو أول عيد لنا معه وأنا متفائل جدا بوجوده بيننا".

وتقول الفلسطينية أم نضال الأعرج: "العيد فرصة للفرحة ولن ندعها تطير.. لماذا لا نبتسم ونكون أقوى من الأحزان؟! لا أحد يُنكر أن العيد جاء في ظل أوضاع صعبة وقاسية وحزينة ولكن لن تجدي دموعنا، فلنفرح إذن".

حلم الانسحاب من غزة 

تحلم ريما السيد بأن يأتي العيد القادم وقد انسحبت قوات الاحتلال من غزة وتقول: "الحديث (الإسرائيلي) عن الانسحاب يدفع في قلوبنا الأمل ويجعلنا نحلم بأعياد قادمة مشرقة.. أتمنى أن يتحقق ذلك".

وتشاركها الرأي أم محمود قوتة قائلة: "يتحدثون عن الانسحاب من غزة أتمنى أن يتحقق هذا الأمر بسرعة لنعيش أعيادنا بسعادة.. ما يعكر صفو أفراحنا هو الاحتلال.. لن أذهب هذا العيد لزيارة أهلي في رفح خوفا من الإغلاق المتكرر للطرق.. من يصدق أن قطاعا صغيرا يتم تقسيمه إلى أكثر من 3 أجزاء.. إنه إذلال لم يشهد التاريخ مثله".

وما إن تسر في شوارع غزة حتى تستقبلك الأسواق شبه الخالية من المشترين والبضائع فقوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت حصارها الخانق على مدن غزة حيث أغلقت جميع معابرها (إيريز، وكارني، ورفح) .

وتقول شابة فلسطينية كانت تتجول لشراء ملابس العيد: "لا جديد في السوق، فالتجار يقولون بأن البضائع في المعابر وإسرائيل لا تسمح بدخولها".

وكانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد أقرت يوم 6-6-2004 خطة للانسحاب من قطاع غزة، عرفت بـ"فك الارتباط" وتقضي بإخلاء جميع المستوطنات في قطاع غزة، فضلاً عن 4 مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2005.

العيد قادم وأبي هناك

ولم يعكر فرحة الشاب أحمد عاشور بقدوم عيد الأضحى سوى غياب والده، وقال: "أبي عالق في معبر رفح منذ 3 أسابيع، حيث كان عائدا من عمله في السعودية.. لقد فقدنا الشعور بفرحة العيد بسبب تأخيره".

وتتشابه معاناة أحمد مع مئات من الفلسطينيين منذ أن أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح في أعقاب العملية التي وقعت يوم 12-12-2004، وتم خلالها تفجير موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر.

ويعاني الفلسطينيون العالقون هناك من ظروف قاسية، وقد ناشدوا مراكز حقوق الإنسان بالتدخل لإعادتهم لمنازلهم في قطاع غزة.

خروف العيد ومسدس 

أما أطفال غزة فلديهم العديد من الخطط لقضاء عيد الأضحى هذا العام. الطفلة مجد عامر (9 أعوام) تقول: "أبى قام بشراء خروف العيد وربطه في ساحة المنزل وسيذبحه صباح أول أيام العيد وسأكون مسرورة لأنني سأذهب مع أبي وأخي لنوزع اللحم على الفقراء والمساكين".

عمرو العلمي لم يتجاوز السادسة تحدث بلغة الكبار عن قراره هو وأصحابه بشراء العديد من البنادق والمسدسات اللعبة والدبابات البلاستيكية. وقال: "سنلعب يهود وعرب وسأكون قائد فريق العرب ولدي خطة للانتصار على فريق اليهود، لقد اشتريت مفرقعات وألعابا نارية لاستخدامها لو تأزمت الأمور".

وتعني كلمة عيد عند الطفلة سبيل مطر (5 أعوام): "فستانا جديدا وشيوكولاتة وعيدية من بابا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع