English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل مسلح بالكويت والأمريكان متخوفون

الكويت- رويترز- إسلام أون لاين.نت/15-1-2005 

قتل مسلح سعودي الجنسية وأصيب شرطيان كويتيان في اشتباكات وقعت السبت 15-1-2005 في محافظة الأحمدي التي توجد بها أكبر مصفاة نفط في الكويت. ويأتي هذا الحادث فيما ذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية أن المرحلة الثانية من التدريبات المشتركة بين القوات الأمريكية والكويتية تخضع لإعادة نظر حول ما إذا كانت ستجرى أو يتم إلغاؤها عقب اعتقال جنود كويتيين بتهمه التخطيط لمهاجمة القوات الأمريكية خلال هذه التدريبات. وهو ما رآه مراقبون تعبيرا عن مخاوف تعتري الأمريكيين.

وقال بيان وزارة الداخلية الكويتية في بيان لها: "إن قوة أمنية قامت ظهر اليوم (السبت) بمداهمة وتطويق مسلحين والاشتباك معهم في منطقة أم الهيمان بمحافظة الأحمدي جنوب البلاد أثناء أداء القوة لمهامها في تعقب المطلوبين والخارجين على القانون؛ وهو ما أسفر عن مقتل مسلح سعودي الجنسية يدعى حمادة العنيزي، وإصابة شرطيين كويتيين".

وتابعت: "إن مسلحا على الأقل اعتقل عندما طوقت قوات الأمن جماعة يشتبه بأنهم متشددون إسلاميون".

وأضافت أن قوات الأمن ضبطت مجموعة كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والذخائر كانت بحوزة المسلحين، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وغيره من كبار المسئولين زاروا موقع الحادث.

أكبر مصفاة للنفط

وقالت مصادر كويتية لوكالة أنباء رويترز: "قوات الأمن الكويتية أغارت على معسكرات صحراوية قرب أم الهيمان مساء الجمعة 14-1-2005، وإن المعلومات التي حصلت عليها من المتشددين المعتقلين قادتهم إلى المجموعة الضالعة في اشتباك اليوم السبت". مشيرة إلى أن وزارة الداخلية وضعت قوات الأمن في حالة تأهب في جميع أنحاء البلاد.

ورغم وقوع أم الهيمان داخل محافظة الأحمدي التي توجد بها أكبر مصفاة نفط في الكويت تبلغ طاقتها 460 ألف برميل يوميا فإن المصادر أشارت إلى أنه لا يوجد أي مؤشرات على الإطلاق على أن منشآت النفط كانت مستهدفة.

جمعيات التكفير

من جانبه قال أحمد الفهد الصباح وزير الطاقة الكويتي في وقت مبكر من اليوم السبت 15-1-2005: "يتعين على قوات الأمن حسم مشكلة المتطرفين الإسلاميين".

وأبلغ الشيخ أحمد الصحفيين بمطار الكويت: "بدأت ملامح التكفير وجمعيات التكفير تصحو في الكويت، وهذا أمر طبيعي عندما نشاهد أن هذه الجمعيات نشطة في أكثر من جارٍ لدولة الكويت".

وكان الشيخ أحمد يشير إلى السعودية؛ حيث قتل 170 شخصا على الأقل في هجمات بدأت عقب الغزو الأمريكي للعراق، وألقت السلطات بمسئوليتها على عاتق "تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية" الذي يستهدف الإطاحة بالأسرة الملكية الحاكمة، وطرد الغربيين من المملكة، حسبما أعلن التنظيم في إحدى رسائله.

وقال الوزير الكويتي: "يجب على الجهاز الأمني حسم هذا الموضوع في هذه المرحلة، كما أنه يجب التنسيق مع جيراننا في تبادل المعلومات حتى نستطيع أن نحاصر هذه المجموعة ونسيطر عليها أمنيا".

كما حث الشيح أحمد أيضا علماء الدين المسلمين على أن "يسيطروا عليهم (المتشددين) فكريا".

وتشن الكويت التي يتمركز بها نحو 25 ألف جندي أمريكي حملة على المعارضين لوجود القوات الأمريكية.

إعادة نظر

وفي سياق متصل بالأوضاع الأمنية في الكويت نقلت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية عن مسئولين كويتيين لم تذكر أسماءهم السبت 15-12-2005 أن "المرحلة الثانية من التدريبات العسكرية المشتركة بين الكويت والولايات المتحدة تخضع لإعادة نظر حول ما إذا كانت ستجرى أو يتم إلغاؤها عقب اعتقال ثمانية عسكريين كويتيين، بينهم خمسة ضباط، كانوا يخططون لشن هجمات على القوات الأمريكية"، فيما رآه مراقبون تعبيرا عن مخاوف تعتري الأمريكيين.

وذكرت الصحيفة أن اثنين من الجنود المعتقلين على الأقل سيقدمان قريبا لمحاكمة عسكرية بسبب تخطيطهما لمهاجمة الجنود الأمريكيين أثناء المرحلة الأولى من التدريبات المشتركة التي بدأت في الخامس من يناير وانتهت يوم 11-1-2005.

وقد تم اعتقال الجنود الكويتيين بناء على معلومات من السلطات السعودية أفادت بأن خلية من تنظيم القاعدة تدبر هجوما في الكويت، حسبما ذكرت ديلي تلجراف.

هجمات سابقة

وتجيء الاشتباكات التي شهدتها الكويت اليوم في أعقاب هجوم شنه مسلحون يوم 10-1-2005 على مبنى في أحد أحياء العاصمة يضم مسئولين كبارًا بأمن الدولة، أسفر عن مقتل اثنين من قوات الأمن الكويتي وأحد المسلحين. وقبيل هذا الهجوم بوقت قصير حذرت السفارة الأمريكية في الكويت من أن لديها معلومات بخصوص احتمال وقوع هجمات يستخدم فيها إطلاق النار من سيارات مسرعة على غربيين في الكويت.

وقتل في 19 ديسمبر 2004 جنديان أمريكيان، وأصيب اثنان آخران في حادث سير في الكويت، حسبما أعلن الجيش الأمريكي.

وقد شكلت الحكومة الكويتية في أغسطس 2004 عددًا من اللجان تضم علماء دين وخبراء في علوم الاجتماع والنفس والتربية لوضع إستراتيجية لمكافحة "الفكر المتطرف" ومنع انتشاره بين الشباب الكويتي، وجاءت هذه الخطوة بعد اعتقال السلطات آنذاك عددًا من الناشطين الإسلاميين بدعوى الاشتباه في أنهم كانوا يعدون لشن هجمات على القوات الأمريكية في العراق.

ولا يزال نحو 25 ألف عسكري أمريكي يتمركزون في الكويت من حيث انطلقت القوات الأمريكية لغزو العراق في 20 مارس 2003، ولا تزال الكويت حتى اليوم نقطة استبدال قوات الاحتلال الأمريكي المنتشرة في العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع