English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو بريطانيا يكافحون تنصير أيتام تسونامي

مصطفى عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 14-1-2005

أطفال أندونسيون بمخيم للإيواء يتزاحمون لتلقي مساعدات 

تعتزم منظمات إسلامية في بريطانيا بناء قرى للأطفال الأيتام في المناطق التي تضررت بجنوب آسيا جراء الزلزال وموجات تسونامي العاتية التي تبعته أواخر ديسمبر 2004، وسط دعوات بمواجهة النفوذ المتزايد للبعثات التنصيرية المسيحية بالمنطقة المنكوبة.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة 14-1-2005، قال إحتشام هبة الله المتحدث باسم الرابطة الإسلامية في بريطانيا: "تعتزم المنظمات الخيرية الإسلامية بالتعاون مع منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية بناء قرى أطفال للعناية بهؤلاء الذين فقدوا أسرهم جراء الزلزال...لا ينبغي ترك غير المسلمين يسيئون استغلال أوقات النوائب التي تحل بالمسلمين".

وتدعم جمعيات إسلامية عديدة مشروع بناء قرى الأطفال، منها الرابطة الإسلامية في بريطانيا، ومجلس مسلمي بريطانيا، واتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية في بريطانيا وأيرلندا المعروف اختصارا باسم "فوسيس"، والجمعية البريطانية الإسلامية.

وجاء حديث هبة الله لـ"إسلام أون لاين.نت" بعد نشر صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرا يوم 13-1-2005 كشف عن أن منظمة "وورلد هيلب" (المساعدة العالمية) التنصيرية الأمريكية تعتزم نقل 300 طفل مسلم من إقليم آتشيه في إندونيسيا إلى دار مسيحية لرعاية الأيتام في العاصمة جاكرتا. لكن جماعة "المساعدة العالمية" قالت بعد ساعات من نشر التقرير في "واشنطن بوست" إن الحكومة الإندونيسية رفضت السماح لها بنقل الأطفال.

وبعد أن ضربت موجات تسونامي آتشيه سارعت بعض منظمات الإغاثة المسيحية إلى تقديم المساعدات مستغلة ذلك في القيام بأنشطة تنصيرية في المناطق ذات الأغلبية المسلمة.

وقلل هبة الله من شأن التقارير التي تحدثت عن عملية تنصير واسعة في المناطق المسلمة التي تضررت جراء طوفان آسيا. كما سلط الضوء على التعاون بين المنظمات المسلمة والمسيحية في مساعدة الناجين من الكارثة.

واستشهد المتحدث باسم الرابطة الإسلامية في بريطانيا بالتعاون بين منظمة "الإغاثة الإسلامية" وهي واحدة من كبرى الجمعيات الخيرية الإسلامية في العالم، وكنيسة أمريكية تسعى إلى تقديم معونات للتخفيف من معاناة منكوبي تسونامي.

جهود التنصير مستمرة

غير أن عددا من المنظمات المسيحية التي سارعت إلى المنطقة المنكوبة في آسيا أعلنت وبشكل صريح عن قيامها بتقديم المعونات إلى جانب تلقين المنكوبين معلومات عن المسيحية.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية الجمعة عن وليام سوهاندا المسئول بمنظمة "نور الحب لآتشيه" المسيحية التي تساعد في توزيع المواد الغذائية في باندا آتشيه عاصمة إقليم آتشيه: "نفضل أن نلبي الحاجات المادية أولا... كما أننا نريد أن نطلعهم على القيم المسيحية". وأغلبية سكان إقليم آتشيه من المسلمين مثل بقية إندونيسيا.

أما رجل الدين الإنجيلي الأمريكي مارك كوزينسكي فقال: إنه "من المستحيل الفصل بين الأنشطة الإغاثية والإنجيل... هؤلاء الناس يحتاجون الغذاء لكنهم يحتاجون أيضا للمسيح".

ونقلت الوكالة الأمريكية عن كوزينسكي إقراره أنه تلقى تنبيهات تحثه على التقليل من حدة رسائله التنصيرية.

تبن وخطف

وكان "جان إيجلاند" وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشئون الإنسانية وتنسيق عمليات الإغاثة الطارئة قد أشار يوم 13-1-2005 إلى محاولات فردية لتبني وخطف "يتامى تسونامي المسلمين" وتنصيرهم. لكنه شدد على ضرورة وقف هذه الأعمال على الفور.

وثمة مخاوف من اندلاع أعمال عنف طائفي في آتشيه التي يوجد بها 5 كنائس.

وقال "إدي روبل" وهو مسيحي من ولاية "نورث كارولينا" الأمريكية ويقوم بأعمال تطوعية في آتشيه: "في أي وقت توجد فيه طائفة مسلمة قوية ومخاوف بشأن التنصير، سيحدث صراع".

جهود إسلامية محلية

من ناحيتها، واصلت المنظمات الإسلامية في آتشيه عملياتها الإغاثية وكثفتها، حيث أقامت مستوصفات طبية وفتحت أبواب المدارس، وهي تقدم الجزء الأكبر من المواد الغذائية والأدوية لعشرات الآلاف من المنكوبين، وفقا لوكالة "أسوشييتد برس" في نشرتها الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

وأضافت الوكالة أن منتسبي منظمة "جبهة المدافعين الإسلاميين" الإندونيسية قضوا الجانب الأكبر من الأسبوع الحالي يستخرجون الجثث من بين الأنقاض.

كما كان للأحزاب الإسلامية دور واضح في إغاثة منكوبي الزلزال وما أعقبه من موجات عاتية، من أبرزها حزب العدالة والرفاه، وهو حزب سياسي حاز على شعبية واسعة بإندونيسيا بفضل دعوته للفضيلة والنزاهة الحكومية.

ووصل قرابة ألفي متطوع من منتسبي الحزب إلى المنطقة بعد أيام من وقوع الكارثة. وأصبح من المألوف رؤيتهم يقودون السيارات الإغاثية في أنحاء باندا آتشيه أو وهم يفرغون حمولات المساعدات الإنسانية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع