|

|
مقتل 6 إسرائيليين في عملية "زلزلة الحصون"
|
|
غزة - مصطفى الصواف- القدس المحتلة – رويترز/إسلام أون لاين.نت/14-1-2005
|
 |
|
طابور من سيارات الإسعاف الإسرائيلية لنقل القتلى والجرحى في العملية الاستشهادية |
قتل
6 إسرائيليين على الأقل وأصيب 15 آخرون
في عملية استشهادية نوعية مشتركة
نفذها 3 فدائيين ينتمون لثلاث من فصائل
المقاومة الفلسطينية، واستهدفت
المعبر التجاري الرئيسي لمدينة غزة (المنطار)
الذي تسيطر عليه قوات الاحتلال،
واستشهد منفذو العملية الثلاثة.
وقال
الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة 14-1-2005:
إن عدد القتلى الإسرائيليين في الهجوم
الذي شنه فلسطينيون في وسط قطاع غزة
بلغ 6 إسرائيليين.
وأوضح
الجيش أن فلسطينيين فجروا في ساعة
متأخرة من ليل الخميس 13-1-2005 قنبلة ضخمة
عند معبر كارني "المنطار" الذي
يربط إسرائيل وغزة، ثم تسللوا عبر
المعبر، موضحا أن الفلسطينيين الثلاثة
قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع الجنود
الإسرائيليين.
وفي
اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت"
أعلنت كل من كتائب الشهيد عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية (حماس)، وكتائب شهداء الأقصى
المحسوبة على حركة فتح، ولجان
المقاومة الشعبية المسؤولية عن
العملية المشتركة، مشيرة إلى أنها
عملية استشهادية نفذها ثلاث من
أفرادها.
"زلزلة
الحصون"
 |
|
الطواقم الطبية الإسرائيلية تستعد لنقل الجرحى وقتلى عملية زلزلة الحصون |
وعن
تفاصيل العملية أوضحت مصادر من
المقاومة الفلسطينية أن العملية
المشتركة التي أطلق عليها اسم "زلزلة
الحصون" بدأت بتفجير عبوة ناسفة تزن
120 كيلوجراما عند الموقع العسكري في
معبر المنطار "كارني"، ثم أتبعها
اقتحام ثلاثة استشهاديين فلسطينيين
بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية،
إضافة إلى عملية إسناد عبر قصف الموقع
العسكري بقذائف الهاون.
وأشارت
المصادر إلى أن منفذي العملية هم: محمد
مجدي المصري من بلدة بيت لاهيا شمال
قطاع غزة العضو في كتائب الشهيد عز
الدين القسام، ومهند المنسي من مخيم
جباليا شمال قطاع غزة العضو في كتائب
شهداء الأقصى، وسمير جحا من حي الزيتون
جنوب مدينة غزة من ألوية الناصر صلاح
الدين "لجان المقاومة الشعبية".
وقال
"أبو عبير" الناطق باسم لجان
المقاومة الشعبية إن "الفصائل
الثلاثة هي التي نفذت العملية
الاستشهادية المشتركة التي نهديها
للشعب الفلسطيني، وتأتي في إطار الرد
على اغتيالات العدو واجتياحاته
المتكررة لأرضنا". مشيراً إلى أن
العملية مصورة، وستبث لوسائل الإعلام
لاحقا.
وأضاف
أن "على السلطة الفلسطينية أن تعي
جيدا أن العدو لا يفهم سوى لغة
المقاومة، ولن نتخلى عن لغة المقاومة".
وقال
"أبو عبيدة" أحد قادة القسام في
قطاع غزة: "المقاومة مستمرة ما دام
هناك احتلال، وهذه العملية إهداء
للشعب الفلسطيني وخاصة الأسرى
والمعتقلين".
من
جهته قال "أبو قصي" الناطق
الإعلامي باسم كتائب شهداء الأقصى "إن
العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على
جرائم العدو ضد شعبنا وأرضنا".
ورفض
أبو قصي أن تكون هذه العملية هي رسالة
إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود
عباس "أبو مازن"، معتبرا إياها
رسالة للعدو الصهيوني، وأن المقاومة
قادرة على الوصول لكل مكان وفي أي زمان.
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلية اغتالت 3 من
نشطاء المقاومة الفلسطينية بينهم
اثنان من حركة حماس وعنصر من كتائب
الأقصى في الضفة الغربية، واجتاحت
العديد من المدن وذلك بعد مرور ساعات
على التصريحات التي أبدى فيها أبو مازن
استعداده للقاء رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون من أجل العودة
إلى خيار السلام.
وعقب
عملية "زلزلة الحصون" قامت طائرة
"أباتشي" إسرائيلية بإطلاق
صاروخين تجاه جمعية الإحسان الخيرية
في مدينة دير البلح وسط القطاع التابعة
لحركة الجهاد الإسلامي، مما أدى إلى
إحداث أضرار كبيرة في المبنى وتضرر
عيادة يافا الطبية، وإصابة مواطن
فلسطيني بجراح.
كما
قامت طائرات الاستطلاع "طائرة بدون
طيار" بإطلاق عدة صواريخ إلى الشمال
من قطاع غزة فجر اليوم الجمعة سقطت في
مناطق خالية، ولم تؤد إلى وقوع إصابات
في صفوف المواطنين.
ولم
تصدر أي تصريحات من جانب السلطة
الفلسطينية تعقيبا على العملية، فيما
قالت وزيرة العدل الإسرائيلي تسيبي
ليفني لإذاعة الجيش "يجب على
إسرائيل أن تمضي قدما.. في تحركاتها
العسكرية الخاصة في محاولة لمنع
الهجوم المقبل".
ولكنها
أضافت "علينا أن نحاول تعزيز أبو
مازن كزعيم على افتراض أنه في وقت ما
سيكون قادرا على السيطرة على ما أسمتها
"المنظمات الإرهابية".
من
جهته قال مئير شتريت وزير النقل
الإسرائيلي في الإذاعة الإسرائيلية:
إن المعبر سيظل مغلقا حتى إشعار آخر.
ويعتبر
معبر المنطار الذي تسيطر عليه إسرائيل
وتطلق عليه اسم معبر "كارني"
بمثابة المدخل التجاري الرئيس لقطاع
غزة، ويشكل الشريان التجاري لها، إلا
أن الاحتلال ومنذ اندلاع انتفاضة
الأقصى في سبتمبر 2000 يعمل على إغلاقه
بين الفترة والأخرى للضغط على
الفلسطينيين.
|