بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"للرجال فقط".. على إسلام أون لاين

أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 13-1-2005

دشنت شبكة "إسلام أون لاين.نت" زاوية جديدة بعنوان "للرجال فقط" داخل صفحة "حواء وآدم"؛ لتحقق سابقة إلكترونية على الإنترنت تعطي فيها للرجل مساحة للفضفضة والبوح بشكواه من أجل إنجاح الحوار والتفاهم بينه وبين المرأة.

وتقول "كوثر الخولي" مسئولة زاوية "للرجال فقط": "إن (هي) أطلت علينا كثيرًا من خلال صفحات متخصصة تناقش مشاكلها وأحلامها داخل المجلات المطبوعة وعبر مواقع الإنترنت دون أن يكون لـ(هو) نصيب فيها".

وأضافت أن "الزاوية تتيح للرجال من زوار الموقع مساحة للبوح والفضفضة لطرح ما يشغلهم من هموم وقضايا".

وأوضحت أن "الزاوية تعتمد بالأساس على التفاعل من قبل الزوار فهم الذين يصيغون رؤيتها، وهم الذين يغذونها بالمادة من موضوعات وقضايا تمس تفاصيل حياتهم اليومية، هذا بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لمجموعة من الكتاب والمفكرين الذين عرفناهم من خلال كتاباتهم السياسية أو الاقتصادية أو الشرعية وغيرها من المجالات المتخصصة لنعرف الوجه الآخر لهذه الشخصيات وهو الجانب الشخصي من حياتهم والذي لا يعرفه الكثير من جمهورهم".

الهدف منها

هدف زاوية "للرجال فقط"، توضحه كوثر بأنه "التعرف على (آدم) الزوج، الأرمل، المطلق، الأعزب، الابن، الوالد... الذي يعاني من مشاكل يخجل من البوح بها؛ لأن مجتمعه يحرمه من حق الفضفضة والشكوى بحجة أنه رجل، والرجال لا يبكون كما هو شائع في أدبياتنا الشرقية، مما أدى إلى خلق مشاكل ومعاناة يواجهها الرجل في حياته مع زوجته وأهله ومجتمعه".

وتعددت شعارات الزاوية فشملت بحسب الخولي "دموع الرجال في زاوية خاصة" و"أخيرًا سيجد آدم من تمنحه فرصة الكلام".

إدارة نسائية

وحول مفارقة أن يصبح مسئول الصفحة فتاة قالت "كوثر الخولي": "لا مفارقة في أن تكون محررة الزاوية امرأة وليس رجلا لسببين: أولهما أن العمل المهني لا يعترف بالفروق في النوع، أما السبب الثاني فنحن نتفق جميعًا على أن الأم هي التي تتولى رعاية طفلها الذكر، والزوجة هي التي تدفع وتؤازر زوجها..".

وتابعت: "ليس غريبا أن تتبنى النساء فكرة إنشاء زاوية للرجال يلتقون فيها ويحكون عما يؤرقهم، فالأمر ليس فيه مؤامرة، بل على العكس تمامًا، فربما يكون الأمر طريقة لتحقيق الاستقرار العائلي والزوجي والاجتماعي، من خلال أفراد أصحاء نفسيًّا واجتماعيًّا".

زاوية هامة

الدكتور أحمد عبد الله الطبيب النفسي ومستشار صفحة مشاكل وحلول للشباب بموقع "إسلام أون لاين.نت" أكد من جانبه أهمية زاوية "للرجال فقط"، ورأى أن "هناك حاجة ماسة لصفحة أو زاوية تناقش مفهوم الرجولة وماهيته بالتحديد؛ فالمفهوم غامض ويحتاج لمكاشفة من الرجل والمرأة".

وتابع عبد الله: "كما هناك حاجة ماسة لمناقشة المسائل الذكورية البحتة وتبادل الخبرات حولها، فعدم وجود رؤية واضحة فيها يؤدي للعديد من المشاكل، لكن ينبغي أن تكون مساحة البوح هذه بشكل غير مباشر أمام النساء".

كما أكد الدكتور عمرو أبو خليل اختصاصي الطب النفسي واستشاري "إسلام أون لاين.نت" على أن أهمية أن تعالج الزاوية الجديدة "الموضوعات من خلال رؤية شاملة للأسرة كوحدة واحدة وككيان من خلال وجهات النظر المختلفة ولصحة المجتمع، وليس تعميق الانفصال والاستقطاب من الذكورة والأنوثة، وبالعكس من أجل مزيد من الحوار بين الطرفين لمزيد من صحة الأسرة والمجتمع".

رأي الزائرين

وطرحت ساحة الحوار بشبكة "إسلام أون لاين.نت" على الزائرين عرض وجهة نظرهم حول أهمية وجود صفحة "للرجال فقط".

ووصلت عشرات المشاركات كان أغلبها نسائية، إلا أن جميعها كان مؤيدًا لتدشين الزاوية باعتبارها منفذ وحيد لعقل وقلب الرجل.

وقالت "رنا"، سورية وأم لطفلين: "الرجل نصف المجتمع وسره الغامض الذي تريد المرأة كشف ألغازه، ولا تستغني عنه مهما ادعت العكس أحيانًا.. أفيدونا لعلكم تساعدون المرأة على فهم الرجل أكثر والدخول لأعماقه والتعامل معه بالطرق السليمة لسعادة كليهما".

ويقول من قدم نفسه باسم "قليل دائم": "أعتقد أنه من المهم بمكان تخصيص زاوية للرجال للحديث عن أنفسهم، فكما للنساء خصوصية فللرجال أيضًا خصوصية لا تقل عن المرأة.. هذه الزاوية قد لا تقدم حلولاً فورية، ولكنها كفيلة بإفساح المجال لنا كرجال للتحدث بكل بساطة عن ما يدور داخلنا من صراعات فكرية ودينية ونفسية واجتماعية نحن بحاجة للتنفيس عنها".

ولم تخلُ المشاركات من بعض التحفظ، حيث وافق من أطلق على نفسه اسم "دقات القلب" بتحفظ قائلاً: "أخيرًا سكتت حواء عن الكلام.. لتستمع إلى آدم، يبدو أنها قررت حل هذا اللغز فلم تجد أفضل من فتح مساحة للبوح.. والفضفضة الرجالية.. حتى تسترق هي وأخواتها السمع ويعرفن ماذا يدور داخل أسوار الرجل المنيعة.. ماذا تخفي ابتساماته..؟ ماذا يعني سكوته..؟".

شارك في :

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع