English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"خروف العيد" في مصر.. متعدد الجنسيات

القاهرة – محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت /13-1-2005

أسعار الخراف المستوردة أقل كثيرا من أسعار الخراف البلدي المصرية

بدأت مصر في استقبال أولى دفعات "خروف العيد" متعددة الجنسيات من عدد من الدول الإفريقية والأوربية ضمن الاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى المبارك يوم الحادي والعشرين من يناير الجاري، والذي يواكب هذا العام ارتفاعا كبيرا في أسعار الخراف البلدية المصرية مقارنة بأسعار الخراف المستوردة.

فبعد صفقات اللحوم التي جلبتها الحكومة المصرية من السودان في الشهور القليلة الماضية التي تقل أسعارها عن أسعار اللحوم المصرية بنصف الثمن تقريبا، أبرمت وزارة التموين المصرية عددا من الاتفاقات مع كل من إثيوبيا وأستراليا وأوكرانيا ورومانيا ومولدوفيا ونيوزيلاندا لاستيراد خراف وأبقار حية بكميات كبيرة استعدادا لعيد الأضحى أو لذبحها للبيع للمصريين بأسعار مخفضة تعويضا عن ارتفاع أسعار الخراف واللحوم البلدية.

واستقبلت المواني المصرية خلال الأيام القليلة الماضية طلائع هذه الخراف والأبقار متعددة الجنسيات، حيث وصل نحو 125 ألف رأس خراف وأبقار من البلدان الستة، وبدأ بيعها في المجمعات الحكومية الاستهلاكية للمواطنين بأسعار مخفضة، حيث يصل سعر كيلو الخراف الإثيوبية الحية إلى حوالي 12 جنيها مصريا (دولارين تقريبا) مقابل نحو 17 جنيها (نحو 2.9 دولار) لسعر كيلو لحم الخروف البلدي المصري.

تكافل اجتماعي

ومع ارتفاع أسعار اللحوم، رغم الانخفاض المتوالي في سعر الدولار أمام الجنيه المصري منذ أواخر شهر ديسمبر 2004 (5% تقريبا خلال أسبوعين)، استعدت جمعيات خيرية مصرية لاستقبال عيد الأضحى، وعملت على شراء اللحوم والأضاحي لتوزيعها على الأسر المحتاجة.

وبدأت العديد من الجمعيات الخيرية مشاريع هامة لتوفير الأضاحي للفقراء، أو تولي عمليات الشراء والذبح والتضحية نيابة عن المضحي.

من بين تلك الجمعيات، جمعية "مصطفى محمود" الخيرية بحي المهندسين الراقي بالقاهرة، التي عرضت أكثر من نموذج للتكافل من بينها تلقي قيمة الأضحية والتكفل بالتضحية نيابة عن المضحي مع حفظ حقه في جزء من الأضحية.

وتقوم الجمعية أيضا بتلقي تبرعات لمشروع الأضاحي وشراء خراف وأبقار صغيرة وبيعها بأجل للأسر الفقيرة لتربيتها، ثم إعادة شرائها منهم قبيل العيد بسعر السوق لتوفير مصدر دخل لهم.

جمعية "الأورمان" المصرية تتلقى أيضا التبرعات لشراء الأضحية وتربيتها وذبحها نيابة عن المضحي وتوزيع لحومها على الفقراء.

كما يقوم "بنك ناصر الاجتماعي" عبر 5 آلاف و500 لجنة زكاة تابعة له منتشرة في أنحاء مصر بجمع التبرعات والزكاة، ويقوم بشراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها على الفقراء بمعرفة فروع البنك المختلفة.

ويفضل العديد من المصريين نموذج التعاون الجماعي بشراء الأبقار كجماعة بحيث يشارك عدد ما لا يزيد عن 7 أفراد في التضحية ببقرة أو يشتري البعض الخراف بالتقسيط من التجار ودفع ثمنها على عدة أشهر.

وتنتشر في العالم العربي الجمعيات الخيرية التي تتبنى مع حلول عيد الأضحى في كل عام مشاريع لذبح وتوزيع الأضاحي بالنيابة عن المضحين.

من بين تلك الجمعيات: "جمعية الاتحاد الإسلامي" في لبنان، و"جمعية المركز الإسلامي الخيرية" بالأردن، و"جمعية الأعمال الخيرية" بفلسطين، و"لجنة فلسطين الخيرية"، و"جمعية الهلال الأحمر" بالإمارات، و"الندوة العالمية للشباب الإسلامي" بالسعودية، و"جمعية البر" بالسعودية.

خروف أون لاين!!

وتعمل بعض المواقع الإلكترونية في مصر على توفير خراف العيد للمسلمين المقيمين في الغرب عن طريق الإعلان عنها، وهو ما يشهد إقبالاً متزايدا منذ بدء هذه الظاهرة في السنوات الخمس الماضية.

ويختار الراغبون في شراء الخروف النوع الذي يريدونه من أحد مواقع الإنترنت التي تقدم هذه الخدمة، ويقومون بدفع نصف الثمن بالاتفاق مع الشركة المعلنة، على أن يُدفع النصف الباقي فور استلام الخروف، أو يدفعون الثمن كاملا مع رسوم الشحن عبر الفيزا كارد.

من بين المواقع المتخصصة في تقديم هذه الخدمة موقع "خروف.كوم" الذي يتيح للمصريين في الخارج شراء الخراف.

وحول هذا الأمر يقول الشيخ جعفر الطلحاوي، من علماء الأزهر: إن "تقديم الأضحية عن طريق الإنترنت جائز؛ لأنه يجوز التوكيل للغير بذبح الأضحية، على أن يراعي الموكل أن تكون هذه الشركات ذات مصداقية وأمانة وديانة؛ حتى لا يتعرض للنصب من قبل شركات وهمية".

وقال: "ما لم تكن لديك وسائلك الخاصة للتحقق والتأكد من مصداقية وأمانة من ستقوم بتوكيلهم عنك بالتضحية، فلا تسمح لنفسك بالوقوع فريسة الخداع والكذب".

الطريف أن البحث عن كلمة خروف (Kharoof) على مواقع البحث الشهيرة على الإنترنت مثل موقع "جوجل" كشف عن وجود 436 موقعا أو رابطا بهذا الاسم، بعضها يبيع الخراف بالفعل عبر الإنترنت، وبعضها يبيعها جاهزة للأكل، وبأحجام وأسعار مختلفة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع