|

|
خطة
خمسية للأخلاق الحميدة بماليزيا
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
12-1-2005
|
 |
|
عبد الله بدوي رئيس الوزراء الماليزي |
دشن
رئيس الوزراء الماليزي "عبد الله
بدوي" حملة قومية على مدى 5 سنوات
تهدف إلى غرس القيم النبيلة في نفوس
الماليزيين، منبها إلى أن زيادة
الثراء المادي مع غياب القيم أدى إلى
سقوط حضارات عديدة.
وجاء
على الموقع الإلكتروني الماليزي "ستار
أون لاين" الأربعاء 12-1-2005 أن بدوي
أكد أن الحملة التي تحمل شعار تدعيم
"السلوكيات المهذبة والقيم النبيلة"
جاءت لتؤكد أن الناس يجب ألا يكونوا
ماهرين ومتعلمين فحسب، ولكن عليهم إلى
جانب ذلك التحلي بالأخلاق.
وقال
بدوي الذي دشن الحملة الثلاثاء 11-1-2005:
"تصبح الدولة عظيمة إذا التزم
مواطنوها بالأخلاق النبيلة، فلا فائدة
تعود على الشعب الماليزي إذا كان غنيا
ماديا، فقيرا أخلاقيا".
وأضاف
"أن مسعى الدولة لأن تكون دولة
متقدمة يعتمد بشكل أساسي على نشر قيم
الشفافية والثقة والعدل والأمانة
والمسئولية"، وأشار إلى أن التاريخ
يوضح أن الممالك كانت تسقط عندما يسود
الانحلال بين ربوعها.
وأشار
بدوي إلى التطور الملحوظ في اقتصاد
البلاد وبنيتها التحتية ثم قال: "إلا
أن عقليتنا وسلوكنا لم يتطورا نتيجة
لذلك، بل على العكس شهدا انحدارا كبيرا".
واعتبر
أن غياب القيم أدى إلى "أعراض سلبية"
تتجلى في تقبُّل المجتمع سلوكيات
سيئة، مثل القيادة الطائشة وعدم
احترام الممتلكات العامة.
وأضاف
رئيس الوزراء أن على الماليزيين ألا
يتأثروا بالسلوك الوحشي والعدواني
الذي تصوره وسائل الإعلام الغربية.
وشدد
على أنه إذا أراد الشعب الماليزي بناء
"دولة منافسة ذات هوية قوية فعلينا
أن نبني قوتنا الداخلية، ونتعلم كيف
نواجه الحياة بعقول ناقدة وحكيمة".
وأعرب
عن أمله أن يتعاون موظفو الخدمات
العامة في دعم الحملة عن طريق إبداء
المودة والاحترام والرغبة في المساعدة.
تستهدف
جميع الطبقات
من
جانبه أوضح د."رايس ياتيم" وزير
الثقافة والفنون الماليزي أن الحملة
تستهدف جميع طبقات المجتمع، وسيشارك
فيها كافة الوزارات والأقسام. وأشار
إلى أن وزارته ستتولى -على سبيل المثال-
مهمة متابعة تقدم الحملة ونقاط ضعفها.
وكانت
مجلة نيوزويك الأمريكية قد اختارت
رئيس الوزراء الماليزي عبد الله بدوي
ونظيره التركي رجب طيب أردوغان "نماذج
لامعة للقادة المسلمين".
وفي
22-12-2004 حصل بدوي على الدكتوراة من جامعة
الهند كاعتراف بالجهود الملموسة التي
بذلها في سبيل تطوير ماليزيا وتنمية
السلام والتفاهم الدوليين.
وتأتي
حملة رئيس الوزراء في وقت ما زالت
بلدان جنوب شرق -حيث تقع ماليزيا- وجنوب
آسيا تداوي جراح موجات المد البحري
تسونامي التي أودت بحياة نحو 150 ألف
نسمة وتشرد الملايين.
ويمثل
المسلمون في ماليزيا نحو 60% من إجمالي
عدد السكان البالغ 23 مليونا ونصف
المليون.
|