|

|
اغتيالات واعتقالات.. رسائل إسرائيل لعباس
|
|
نابلس-
غزة- سامر خويرة- مصطفى الصواف- إسلام
أون لاين.نت/ 12-1-2005
|
 |
|
أحد الجنود الإسرائيليين المصابين فى عملية رفح |
اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال الـ24
ساعة الماضية 3 من نشطاء المقاومة
الفلسطينية بينهم اثنان من حركة
المقاومة الإسلامية حماس وعنصر من
كتائب شهداء الأقصى، واجتاحت مناطق في
الضفة والقطاع معتقلة عشرات
الفلسطينيين.
واعتبر
محلل سياسي فلسطيني ذلك رسالة "سيئة
جدًّا" لمحمود عباس "أبو مازن"
بعد يوم من انتخابه رئيسًا للسلطة
الفلسطينية الذي دعا خلال الأيام
الماضية إلى وقف عسكرة الانتفاضة
والعمل على إيجاد حل سلمي للقضية
الفلسطينية.
وعلى
صعيد المقاومة استشهد ناشطان بسرايا
القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي في عمليتين استشهاديتين
أسفرت إحداهما عن مقتل جندي إسرائيلي
وإصابة 4 آخرين.
وقال
المحلل السياسي الفلسطيني أشرف
العجرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الأربعاء 12-1-2005: هذه الاغتيالات
الإسرائيلية رسالة "سيئة جدًّا من
إسرائيل لأبو مازن تثبت من خلالها أنها
ماضية في طريقها، متجاهلة كل دعوات
التهدئة والسير في طريق السلام".
واعتبر
العجرمي "أن إسرائيل قابلت دعوة أبو
مازن بالمزيد من أعمال القتل
والاغتيال.. فهي تسعى من وراء ذلك إلى
استفزاز الفلسطينيين ودفعهم للرد،
لتأخذها حجة لها وتنفذ سياساتها".
مأزق
إسرائيلي
ورأى
العجرمي أن الاغتيالات "دليل على أن
إسرائيل ماضية في عملياتها العسكرية،
لتنفيذ مخططاتها بالانفصال أحادي
الجانب من غزة واستكمال بناء الجدار
الفاصل وتعزيز الاستيطان بالضفة
الغربية".
وتابع:
"إسرائيل تدرك أنها في مأزق؛ لذلك
ستخلق صعوبات في وجه الرئيس الجديد
وستحاول وضعه في مواجهة مع المقاومة
الفلسطينية والفصائل المعارضة".
اغتيالات
وأغارت
قوات الاحتلال الإسرائيلية فجر
الأربعاء 12-1-2005 على بلدة "قراوة بني
زيد" قضاء رام الله، وحاصرت إحدى
البنايات، وبدأت بإطلاق النار تجاهها.
وشاركت مروحية إسرائيلية بقصف المبنى،
وهو ما أدى إلى استشهاد اثنين من كوادر
حركة حماس كانوا داخل المبنى.
وقال
شهود عيان من داخل القرية في اتصال
هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت": "لم
يسمح لسيارات الإسعاف بالوصول إلى
المنطقة، فيما شرعت الجرافات في هدم
البناية".
جاء
ذلك بعد ساعات قليلة بعد أن تسللت قوة
خاصة إسرائيلية إلى ضاحية "ذنابة"
شمال طولكرم بالضفة الغربية، وأعدت
كمينًا للشاب سند غنام القيادي البارز
بكتائب شهداء الأقصى -مطلوب لإسرائيل
منذ أكثر من عامين- وأطلقت عليه النار
بكثافة من مسافة قريبة، وهو ما أدى
لاستشهاده على الفور، في حين أصيب
مقاوم آخر كان برفقته بجروح خطرة قبل
أن تعتقله الوحدة الإسرائيلية.
وتأتي
هذه العمليات الإسرائيلية بعد أقل من 24
ساعة على إعلان الرئيس الفلسطيني
الجديد أنه "يمد يده للسلام مع
إسرائيل". وكان أبو مازن دعا خلال
الأيام الماضية إلى وقف "عسكرة
الانتفاضة" وإبرام هدنة مع إسرائيل
لإتاحة الفرصة أمام تسوية سلمية.
إلا
أن محمود الزهار القيادي البارز بحماس
استبعد قبول حركته بهدنة جديدة على
غرار التي توصل إليها أبو مازن مع
الفصائل منتصف عام 2003 أثناء رئاسته
الحكومة الفلسطينية آنذاك. وقال
الزهار في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"
يوم 10-1-2005: "إذا طلب (أبو مازن) منا
عقد هدنة فسنسأله عن تقييمه للهدنة
السابقة ومن أفشلها.. هل سنلدغ مرتين؟".
وكانت
حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد
أعلنتا يوم 22-8-2003 انتهاء الهدنة
القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل -التي
أعلنتها كبرى الفصائل الفلسطينية في
29-6-2003- بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد
أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية يوم
21-8-2003.
"لا
يعرفون إلا القتل"
من
جانبه قال "أبو قصي" القائد العام
لكتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة في
اتصال هاتفي مع مراسل "إسلام أون
لاين.نت": "العدو الصهيوني لا يفهم
سوى لغة القوة والقتل، فهو يريد القضاء
على الشعب الفلسطيني بكافة الطرق".
وتابع
قائلاً: "إسرائيل تتوهم أننا عندما
ندعو للتهدئة قد استسلمنا.. نقول لها:
إنك لن تلاقي مقابل هذا سوى الرصاص
والعمليات المسلحة والاستشهادية".
توغلات
واعتقالات..
 |
|
قوات إسرائيلية على مشارف مستوطنة موراج جنوب قطاع غزة |
وعلى
صعيد الاستفزازات الإسرائيلية أيضًا
توغلت قوة عسكرية كبيرة بمدينة نابلس
بالضفة فجر الأربعاء 12-1-2005 واعتقلت
أكثر من 36 فلسطينيًّا بالمدينة والقرى
المجاورة لها.
وتوفيت
عجوز فلسطينية في نابلس أيضًا جراء
إصابتها بسكتة قلبية بعدما فجرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي باب منزلها.
وفي
مدينة غزة أيضًا توغلت قوات إسرائيلية
فجر الأربعاء 12-1-2005 بحي "الشيخ عجلين"
جنوب المدينة مصحوبة بغطاء جوي من
مروحيات الأباتشى التي أطلقت 3 صواريخ
على الأقل، وهو ما أدى إلى إصابة
مواطنين على الأقل بجروح، كما اعتقلت
عددًا آخر.
مقتل
إسرائيلي
وعلى
صعيد عمليات المقاومة أعلنت سرايا
القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي عن استشهاد عنصرين من
مقاتليها في عملية مزدوجة جنوب قطاع
غزة الأربعاء.
وقال
متحدث باسم سرايا القدس لـ"إسلام
أون لاين.نت": "الشهيد الأول هو
شاكر أحمد جودة -24 عامًا- من مخيم
الشابورة في مدينة رفح، كان يحمل عبوة
ناسفة فجرها في جيب عسكري إسرائيلي،
وهو ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 4
آخرين".
وتابع
المتحدث: "أما الشهيد الثاني فهو
علاء حمدان الشاعر -23 عامًا- من خان
يونس جنوب قطاع غزة، وقد اقتحم موقعًا
عسكريًّا داخل مستوطنة موراج ثم اشتبك
مع قوات الاحتلال قبل أن يسقط شهيدًا".
|