English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عالمان يقترحان توزيع اللحوم كأضحية

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 11-1-2005

مجموعة من الخراف

ينظر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف حاليا في اقتراح هو الأول من نوعه، تقدم به عضوان بالمجمع يتضمن إجازة توزيع اللحوم كبديل عن الأضحية لمن لا يستطيع أن يضحي لضعف قدراته المادية، تغليبا للنفع والفائدة للفقراء، إلا أن علماء آخرين أكدوا أن ذلك يدخل في إطار الصدقة، وأن الأضحية لا بد فيها من الذبح في وقت معلوم وبشروط محددة كما ينص الشرع.

وتقدم كل من الدكتور محمد إبراهيم الفيومي والشيخ فوزي الزفزاف عضوي المجمع بطلب، اقترحا فيه التوسع في باب الأضحية؛ بحيث يتم إجازة توزيع اللحوم كأضحية في حال عدم القدرة على تحمل تكاليف ذبح أضحية كاملة.

وقال الفيومي في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 11-1-2005: "وفق الآثار الواردة فإنه من الجائز أن يشتري الشخص نتيجة غلاء الأضاحي لحوما ويقوم بتوزيعها في عيد الأضحى حتى لا يحرم نفسه من الثواب وحتى تتسع دائرة انتفاع الفقراء وإسعادهم في العيد".

"لا يجوز"..

إلا أن علماء بالأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية رفضوا اعتبار توزيع اللحوم بديلا عن الأضحية لغير القادرين على الذبح، وأكدوا أن الأضحية سنة مؤكدة لا خلاف فيها، وأنها محل اتفاق في النوع والمدة الزمنية.

وقال الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف: "إن توزيع اللحوم لا يمكن أن يأخذ نفس ثواب الأضحية؛ لأن العبرة ليست باللحم حيث يقول الله تعالى {لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ}، وأن المقصد من الأضحية هو غفران الذنوب بأول قطرة من دمائها". واستشهد الأطرش على ذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها: "قومي يا فاطمة فاشهدي أضحيتك فإن الله يغفر لك بأول قطرة تنزل من دمائها".

وأضاف رئيس لجنة الفتوى بالأزهر أن "الأضحية نسك، ولا يمكن أن يُكتفى عنها بتوزيع اللحوم حتى وإن زاد عن لحم الأضحية؛ لأن العبرة فيها بطيب اللحم لا بكثرته، أما العبرة في الصدقة فهي بكثرة اللحم لا بطيبه".

"من الصدقات"

واتفق الدكتور عبد الرحمن العدوي عضو مجمع البحوث الإسلامية مع الأطرش قائلا: "إن توزيع اللحوم من الصدقات التي يثيب الله صاحبها ويكتسب الثواب بها، أما أن تكون بديلا عن الأضحية وما يترتب عليها من ثواب فذلك غير صحيح؛ لأنه (توزيع اللحوم) صدقة، أما الأضحية فهي إراقة الدماء في يوم الأضحى لشاة أو كبش له شروط معينة، ويكون الذبح في وقت معين لتصبح الأضحية مقبولة".

وأوضح العدوي أنه "بالتالي لا يجوز لشخص أن يضحي بأن يذهب للجزار ليشتري كبشا مذبوحا ومسلوخا؛ لأن الأضحية لا بد فيها من الذبح في وقت معلوم وبشروط محددة".

وأشار في هذا الصدد إلى ما ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم "ضحى بكبشين، وجعل أحدهما عن أمته من الذين لا يقدرون على الأضحية، وبالتالي فلا ضير على الذي لا يستطيع أن يضحي، وعليه ألا يحزن، خاصة أنها من السنة التي يتم إتيانها على السعة".

شرعت بالقول والفعل

وانضم الدكتور مصباح حماد وكيل كلية الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر إلى القائلين بعدم جواز استبدال توزيع اللحوم بالأضحية، وقال: "إن الأضحية شرعت بالقول والفعل من رسول الله وهى ملة الخليل إبراهيم عليه السلام، وقد قام بها الرسول بأن ذبح كبشين أملحين أقرنين، وفعلها في وقت مخصوص وهو بعد الخروج من صلاة عيد الأضحى".

وأضاف حماد: "وهنا نرى أنه لا بد من الذبح؛ حيث إن إراقة الدم مقصودة للشرع، وليس مجرد اللحم، ومن ثم فإنه لا تكون أضحية إذا قام المسلم بشراء لحم وتوزيعه في وقت الأضحية، وإنما سيكون ذلك صدقة من الصدقات وليس لها ثواب الأضحية الوارد في الأحاديث النبوية".

وتابع أن "الشرع متمثل في الأحاديث النبوية أورد ما يصح من الحيوان أن يكون أضحية وهى الإبل والبقر والماعز والضأن وبشروط وسن محددة، وعليه فذبح غير ذلك لا يكون أضحية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع