وقبيل
الهجوم بوقت قصير حذرت السفارة
الأمريكية في الكويت من أن لديها
معلومات بخصوص احتمال وقوع هجمات
يستخدم فيها إطلاق النار من سيارات
مسرعة على غربيين في الكويت.
وقالت
في بيان تحذيري: "تصدر السفارة هذه
الرسالة العاجلة؛ لأنها تلقت معلومات
موثوقة تفيد بأن فردًا أو أفرادًا
يتجولون في أرجاء الكويت بسيارة (من
طراز) سيدان صغيرة سوداء اللون بهدف
مهاجمة غربيين دون تمييز".
وأعلن
جهاز الأمن الكويتي يوم 3-1-2005 توقيفه
عسكريين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد
"قوات صديقة" في الكويت.
ولا
يزال نحو 25 ألف عسكري أمريكي يتمركزون
في الكويت من حيث انطلقت القوات
الأمريكية لاجتياح العراق عام 2003. ولا
تزال الكويت حتى اليوم نقطة استبدال
القوات الأمريكية المنتشرة في العراق.
وقتل
في 19 ديسمبر 2004 جنديان أمريكيان، وأصيب
اثنان آخران في حادث سير في الكويت،
حسبما أعلن الجيش الأمريكي.
وشكلت
الحكومة الكويتية في أغسطس 2004 عددًا من
اللجان تضم علماء دين وخبراء في علوم
الاجتماع والنفس والتربية لوضع
إستراتيجية لمكافحة "الفكر المتطرف"
ومنع انتشاره بين الشباب الكويتي،
وجاءت هذه الخطوة بعد اعتقال السلطات
آنذاك عددًا من الناشطين الإسلاميين
بدعوى الاشتباه في أنهم كانوا يعدون
لشن هجمات على القوات الأمريكية في
العراق.