بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حفنة تحديات تواجه أبو مازن

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2005

محمود عباس رئيس السلطة الجديد

إنهاء فوضى السلاح خصوصا في قطاع غزة، والتوافق السياسي مع القوى الفلسطينية الرئيسية، بجانب المواقف الإسرائيلية المتصلبة.. تشكل هذه المحاور الثلاثة أبرز التحديات التي سيتعين على الرئيس المنتخب للسلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) مواجهتها في فترة ولايته التي تستمر 4 سنوات، كما رأى خبراء في الشأن الفلسطيني.

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الإثنين 10-1-2005 فوز مرشح حركة فتح محمود عباس في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية التي أجريت الأحد 9-1-2005 بنسبة 62.3% من إجمالي أصوات الناخبين الفلسطينيين.

وفي تصريحات خاصة لشبكة إسلام أون لاين.نت اليوم الإثنين 10-1-2005 أجمع خبراء سياسيون على أن أبو مازن سيواجه عددا من التحديات الداخلية والخارجية، يأتي في مقدمتها إنهاء فوضى السلاح وإجراء إصلاحات داخلية والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني.

ورأى المحلل السياسي الفلسطيني فهد سليمان أن "أبو مازن سيكون مضطرا للتعامل مع الملفين الداخلي والخارجي في آن واحد وفي وقت مبكر جدا"، معتبرا أن هناك ثلاث قضايا أساسية تعترض أبو مازن فيما يتعلق بالملف الداخلي: "الأولى تتمثل في الوضع الأمني حيث يجب على أبو مازن وضع حل سريع لفوضى السلاح وانتشار الميلشيات بشكل مكثف خاصة في قطاع غزة".

وأضاف أن "هذا يتطلب تفاهمات فلسطينية فلسطينية، خاصة أن جزءا كبيرا من هذه الميلشيات ينتمي إلى حركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس".

التحدي في إصلاح المؤسسات

وقال سليمان: الملف الثاني الداخلي الذي ينتظر أبو مازن يتعلق بـ"إصلاح المؤسسات الفلسطينية التي كثر الحديث عن تجاوزاتها، وتوفير المال اللازم لإعادة بناء تلك المؤسسات؛ الأمر الذي ينتج عنه بالضرورة صدام قوي مع أصحاب المصالح".

وتابع قائلا: القضية الثالثة الداخلية والأخيرة تتعلق بالتفاهمات الفلسطينية الفلسطينية (داخليا) للتوافق بين القوى المختلفة حول رؤية مشتركة تحل محل التباينات، وهو ما يستلزم بالضرورة التسريع بإجراء حوار فلسطيني فلسطيني.

ولفت سليمان إلى أن "المشكلة الكبرى التي تواجه أبو مازن تتعلق بالملف الخارجي، حيث لا توجد حتى الآن جاهزية إسرائيلية للتعاطي معه بما يسمح بفتح الأفق نحو تسوية دائمة للقضية الفلسطينية، قبل أن يقدم الرجل تنازلات صعبة، يأتي في مقدمتها نزع سلاح الفصائل"، تحقيقا لدعوته من أجل وقف عسكرة الانتفاضة.

وأضاف أن خطة فك الارتباط من جانب واحد مع الفلسطينيين التي يتبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون "لا تتيح لأبو مازن أي هامش للحركة من أجل الحصول على مكتسبات يستطيع تقديمها للشعب الفلسطيني لتجييشه خلف سياساته".

وذكَّر بأن "فك الارتباط سيتم دون مفاوضات مع الجانب الفلسطيني، وأقصى ما يمكن التوصل إليه في هذا السياق تفاهمات بين الجانبين حول ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة".

"فتح".. التحدي الأكبر

مؤيدو عباس يحتفلون بفوزه ويحملون صور أسراهم داخل سجون الاحتلال

من جهته اتفق محمد حمزة -مدير مركز مقدس للدراسات السياسية والإستراتيجية بغزة- مع فهد سليمان على أنه سيتعين على أبو مازن العمل "لاستئناف الحوار الداخلي مع الفصائل الفلسطينية المختلفة، وخاصة الإسلامية منها، بهدف التوصل إلى هدوء (وليس هدنة) يتيح لأبو مازن الحديث عن أهمية وضرورة استئناف المفاوضات مع إسرائيل بدعم دولي.

إلا أنه رأى أن "التحدي الأكبر أمام أبو مازن يتمثل في إعادة توحيد حركة فتح على أسس سياسية جدية"، مشيرا إلى أن "الحركة توحدت خلف أبو مازن بفعل العواطف في أعقاب رحيل ياسر عرفات، وهذه الطريقة من التعامل مع الملفات المعقدة لن تدوم طويلا، فإعادة ترتيب الأوضاع داخل الحركة ضرورة تحتمها متطلبات مرحلة ما بعد زوال التهديد بخسران الحركة لمنصب الرئيس".

"الصقور".. التحدي الحقيقي

أما عماد جاد الخبير في الشئون الفلسطينية والإسرائيلية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية فاعتبر أن "حركة المقاومة الإسلامية حماس وصقور إسرائيل هما التحدي الرئيسي الذي يمكنه إفشال مهمة أبو مازن الساعي لتهيئة الأجواء لاستئناف عملية السلام".

وأضاف أن "حماس لن تقبل سياسات أبو مازن الساعية إلى إيجاد فترة من الهدنة تتيح له التحدث عن تطبيق خطة خريطة الطريق (الدولية لتسوية القضية الفلسطينية) والضغط على الأوربيين واللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا) من أجل هذا الهدف".

وفي حوار مع إسلام أون لاين.نت الإثنين 10-1-2005 استبعد القيادي في حركة حماس محمود الزهار قبول حركته بهدنة جديدة على غرار التي توصل إليها أبو مازن مع الفصائل منتصف عام 2003 أثناء رئاسته الحكومة الفلسطينية، كما عبر عن رفضه لدعوة أبو مازن لوقف عسكرة الانتفاضة.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد أعلنتا يوم 22-8-2003 انتهاء الهدنة القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل -التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية الرئيسية يوم 29-6-2003- بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية يوم 21-8-2003.

وشدد جاد من جهة أخرى على أن "صقور إسرائيل" يشكلون من ناحيتهم عقبة كبيرة أمام أبو مازن "فهناك قوى داخل إسرائيل يروقها الحل العسكري ولا تريد التورط في حلول سلمية مدعومة من قبل الولايات المتحدة وأوربا تجدها هذه القوى خطرا على إسرائيل". وربط جاد نجاح أبو مازن في قدرته على التصدي لهذين الملفين.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع