English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء عرب: عباس ليس وحده من يحقق السلام

القاهرة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2005

عباس في مهمة صعبة للمستقبل

اعتبر خبراء ومعلقون عرب الإثنين 10-1-2005 أنه من الصعب على رئيس السلطة الفلسطينية الجديد محمود عباس أن يتحمل وحده عبء تحقيق السلام في الشرق الوسط، بل يجب على إسرائيل والولايات المتحدة أن يتعاونا بشكل كامل وجاد لتحقيق ذلك. فيما توقعت إحدى الصحف العربية أن يتعرض عباس لضغوط دولية مكثفة ليقدم المزيد من التنازلات لإسرائيل.

وقال "عبد الرءوف الريدي" رئيس المجلس المصري للعلاقات الخارجية: "لكي يحدث ذلك (السلام) يتعين أن يكون هناك تعاون كامل من جانب إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي جورج بوش والمجتمع الدولي".

من جانبه قال "عبد المنعم السعيد" مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بجريدة الأهرام المصرية: "ما لدينا هو انفراجة صغيرة جدا وتحتاج لجهود ضخمة لتحويلها إلى باب جاد. العقبات والعوائق كثيرة".

وأضاف أن إحراز تقدم في العملية السلمية يتطلب من شارون تبني خطة "خريطة الطريق" للسلام في الشرق الأوسط بالكامل وأن يبدي بوش استعداده لتنفيذ وعده بالإلقاء بثقله السياسي وراء تحقيق السلام.

لكنه حذر قائلا: "لست واثقا من أن واشنطن مع تورطها في العراق ستكون مستعدة لتحقيق انفراجة كبيرة. فالتركيب الأيديولوجي لإدارة بوش لا يشير إلى أنها حريصة على تقديم أي مساعدات سياسية لحل هذا الصراع".

وفي الجزائر قال "محمود بلحيمر" أستاذ العلوم السياسية: الانتخابات يجب أن تسرِّع المحادثات مع إسرائيل. وأضاف أن المستقبل يعتمد على مدى استعداد إسرائيل للاعتراف بالحقوق الفلسطينية التي تحتاج لمساندة دول مؤثرة منها واشنطن.

وقال الأكاديمي السعودي عواد البادي: عباس هو أفضل شخص موجود في الوقت الراهن لإحراز تقدم باتجاه السلام. وأضاف أن هذا اختبار كبير لإسرائيل الآن لتبدي مدى جديتها بشأن تحقيق السلام مع الفلسطينيين.

وفاز محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة السلطة خلفا للزعيم الراحل ياسر عرفات، بعد حصوله على نسبة 62.3% من الأصوات في الانتخابات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية الأحد 9-1-2005 وتنافس فيها 7 مرشحين لهذا المنصب.

وألقت الولايات المتحدة وإسرائيل اللوم في تعثر محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على الرئيس الراحل ياسر عرفات، وترى كلاهما (الولايات المتحدة وإسرائيل) أن على الرئيس الجديد السعي من أجل وقف "العنف" والتعاون مع إسرائيل لإحراز السلام.

ضغوط

الرئيس الأمريكي جورج بوش (يمينا) ورئيس الوزراء الإسرئيلي إريل شارون (أرشيف)

من جانبها توقعت صحيفة "الخليج" الإماراتية في افتتاحيتها أن يتعرض عباس لضغوط دولية مكثفة ليقدم المزيد من التنازلات لإسرائيل، لكن يتعين عليه أن يتصرف وفق مبادئ الذين انتخبوه.

وقالت الصحيفة: "ولعل الرئيس الجديد يعرف قبل غيره أن إسرائيل غير جادة في السلام إلا وفق شروطها التي تقتضي قبول الفلسطينيين بالأمر الواقع الذي تفرضه على الأرض، أي الإذعان الكامل لسياسة شارون بما تقتضيه من إسقاط الحقوق الفلسطينية في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس (المحتلة) ومعها حق العودة للاجئين بموجب قرارات الشرعية الدولية".

وأضافت الصحيفة أن عباس "لا شك سيكون في موقف صعب إزاء الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والأوربية والعربية، لكن عليه أن يتصرف على أساس أن الشعب الفلسطيني الذي اختاره ديمقراطيا وفوضه بقيادة مسيرته هو وحده الطرف الذي يمنحه الشرعية والمشروعية وليس أي طرف آخر".

في حين قالت صحيفة "ديلي ستار" اللبنانية: "الانتخابات مجرد عامل واحد في المأزق القائم منذ سنوات (والمتمثل في) الرئاسة الفلسطينية التي قاطعتها إسرائيل والولايات المتحدة في شخص وسياسة الرئيس الراحل ياسر عرفات. أما بقية العوامل الأخرى فتبقى كما هي حتى يظهر ما يدل على عكس ذلك"، في إشارة منها إلى ممارسات الاحتلال القائمة على الأرض.

الموقف العربي الرسمي

وتباطأت الحكومات العربية في التعليق على فوز عباس، لكن الحكومة المصرية وصفته بأنه "خطوة على طريق تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ونيل حقوقه المشروعة".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية عن سليمان عواد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية قوله: "الرئيس (حسني) مبارك أكد مواصلة مصر لدورها واتصالاتها مع القيادة الفلسطينية الجديدة لدعم جهودها من أجل إعادة بناء هياكل ومؤسسات السلطة الفلسطينية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بالتعاون مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية من أجل الإسراع بإعادة إطلاق عملية السلام".

في السياق نفسه ذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أن العاهل المغربي محمد السادس أعرب لرئيس السلطة المنتخب عن دعمه "الكامل من أجل استرجاع كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وبعث الملك لعباس ببرقية تهنئة أعرب فيها عن خالص تمنياته "بالتوفيق والنجاح في قيادة الشعب الفلسطيني الشقيق نحو تحقيق تطلعاته المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف في البرقية أنه "واثق أنه (عباس) سينهض بمهامه السامية والجسيمة في القيادة الحكيمة لشعبكم الشقيق وتحقيق سلام الشجعان سلام شامل وعادل ودائم يضمن لكافة شعوب المنطقة العيش جنبا إلى جنب في وئام وأمان وفي إطار الشرعية الدولية".

من جانبها قالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية أسمى خضر للصحفيين: "الأردن يرحب بنتائج الانتخابات وبالعملية الديمقراطية التي تمت بشهادة من أطراف عديدة بنزاهة وحرية وديمقراطية رغم المعوقات في انتقال الأشخاص"، في إشارة لحواجز الطرق التي تقيمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي اعترضت كثيرا من الناخبين الفلسطينيين.

وأضافت أسمى خضر: "نتطلع إلى أن يتم المضي حثيثا وسريعا في خطوات عملية لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية وتطبيق خريطة الطريق، لا بد من المضي بتنفيذها من دون أي تأخير إضافي".

كما رحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بالانتخابات وقال: "عقد وسير الانتخابات الفلسطينية يثبتان بما لا يدع مجالا للشك أن الشعب الفلسطيني لديه من المؤسسات القادرة على إدارة عملية ديمقراطية على أرقى مستوى".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع