|

|
بـ62%.. عباس الرئيس الثاني للسلطة
|
|
الضفة الغربية- سامر خويرة- إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2005
|
 |
|
محمود عباس يلوح بعلامة النصر |
فاز
مرشح حركة فتح محمود عباس رئيس منظمة
التحرير الفلسطينية بنسبة 62.3% من
الأصوات في انتخابات رئاسة السلطة
الفلسطينية (775.246 ناخبا)، في حين حصل
أقرب منافسيه مصطفى البرغوثي (مستقل)
على 19.8% وفقا للنتائج الرسمية
الأولية التي أعلنتها لجنة الانتخابات
المركزية الفلسطينية الإثنين 10-1-2005.
وقال
حنا ناصر رئيس اللجنة خلال مؤتمر صحفي
بالمركز الإعلامي للجنة في رام الله
بالضفة الغربية: "تيسير خالد تيسير
مرشح الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين حصل على 3.5%، وبسام صالحي مرشح
حزب الشعب (الشيوعي سابقا) على 2.7%،
والمستقلون عبد الحليم الأشقر (المحتجز
في الولايات المتحدة) على 2.68%، وسيد
بركة على 1.27%، وأخيرا 0.76 % لعبد الكريم
شبير (مستقل)".
خرق
وتزوير
ومن
جانبه قال البرغوثي: "إن ما جرى أمس (الأحد)
من تمديد لعملية الاقتراع ساعتين
يعتبر خرقا واضحا لقانون الانتخابات
الفلسطيني"، مشيرا إلى أن لجنة
الانتخابات المركزية تعرضت لضغوطات
جمة من قبل مرشح إحدى الفصائل لتمديد
التصويت، وأضاف "هذا غير جائز وهو
عبث بالقانون، وقد أثر بشكل كبير على
النتائج".
وأعلن
ناطق بلسان الحملة الانتخابية لمرشح
الرئاسة تيسير خالد أن الممثل العام
للحملة سجل احتجاجا رسميا على قرار
السماح لكل من يبرز هوية شخصية
بالتصويت في أي مركز من مراكز السجل
المدني دون أن يكون اسمه مدوناً في سجل
الناخبين.
وأكد
الممثل العام في بيان وصل "إسلام أون
لاين.نت" نسخة منه أن هذا الإجراء
يفتح الباب واسعا للتلاعب والتزوير من
خلال تكرار التصويت.
خلل
بالسجل المدني
وفي
المقابل قال حنا ناصر رئيس لجنة
الانتخابات المركزية: "قرار تأجيل
إقفال صناديق الاقتراع الذي اتخذته
اللجنة المركزية يعود في الأساس إلى
خلل تم اكتشافه في السجل المدني الذي
تسلمته السلطة الوطنية من سلطات
الاحتلال".
وأوضح
أن اللجنة وردها نحو 15 ألف اتصال من
مواطنين لم يجدوا أسماءهم ضمن
السجلات؛ الأمر الذي دفعها إلى دعوة
المواطنين إلى الاقتراع بعد أن يقوموا
بكتابة أسمائهم الرباعية، واستخدام
الحبر الانتخابي على أيديهم، مشيرا
إلى أن السلطة الوطنية تسلمت هذا السجل
من الجانب الإسرائيلي، وتم ترجمة
الأسماء، ومن هذه الأسماء ما كان
موجودا، أو متوفيا أو مسافرا، أو كان
هناك خطأ في ترجمة اسمه.
لروح
عرفات
وكان
عباس -69 عاما- قد أعلن مساء الأحد 8-1-2005
فوزه في انتخابات رئاسة السلطة، وقال
خلال تجمع لحركة فتح في رام الله
بالضفة الغربية: "نهدي هذا النصر
لروح الأخ الشهيد ياسر عرفات ولكل
الفلسطينيين".
وأضاف
عباس الذي يسعى لاستئناف محادثات
السلام مع إسرائيل أنه يهدي الفوز أيضا
لكل الشهداء والجرحى والمعتقلين في
السجون الإسرائيلية. وموجها حديثه إلى
هؤلاء المعتقلين قال: إن الكتائب
تحييهم، في إشارة إلى كتائب شهداء
الأقصى المحسوبة على حركة فتح.
الجهاد
الأكبر
وقال
عباس: "الجهاد الأصغر انتهى وبقي
الجهاد الأكبر"، ملمحا إلى أن هدفه
وقف الانتفاضة المسلحة ضد إسرائيل،
وإحياء المحادثات بهدف إقامة دولة
فلسطينية في الأراضي المحتلة.
وقد
أعلنت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس)
والجهاد الإسلامي يوم 15-12-2004 رفضهما
تصريحات عباس الداعية إلى إنهاء عسكرة
الانتفاضة، معتبرتين أن هذا التوجه لا
يخدم القضية الفلسطينية، ومشددتين على
أن سلاح المقاومة يهدف إلى مواجهة "العدوان"
الإسرائيلي.
وتعتبر
هذه الانتخابات الرئاسية هي الثانية
التي تجرى في الأراضي الفلسطينية منذ
تأسيس السلطة الفلسطينية بعد اتفاق
أوسلو عام 1993؛ حيث أجريت أول انتخابات
رئاسية وتشريعية في عام 1996، وفاز بها
الزعيم الراحل ياسر عرفات لرئاسة
السلطة بنسبة 87%.
وقد
قاطعت قوى المعارضة الرئيسية (حماس
والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين) انتخابات الأحد؛ وهو ما أفقدها
أجواء المنافسة الحقيقية، لا سيما أن
نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات
البلدية أظهرت بقوة أن حركتي فتح وحماس
هما أبرز قوتين على الساحة السياسية
الفلسطينية حاليا؛ حيث فازت فتح على
حماس بفارق ضئيلة جد.
|