English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: أنجحنا انتخابات رئاسة السلطة

غزة- مصطفى الصواف وياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2005

الدكتور محمود الزهار

قال الدكتور محمود الزهار، أحد القادة البارزين بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة "عملت على إنجاح انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية (الأحد 9-1-2005) بالرغم من مقاطعتها لها"، مشيرا إلى أن حماس ما زالت تدرس المشاركة بالانتخابات التشريعية المتوقعة في منتصف 2005، وأن مشاركتها بالحكومة المقبلة تتوقف على البرنامج الذي ستطرحه تلك الحكومة.

واعتبر الزهار أن انتخابات السلطة الفلسطينية لا تمنح الفائز تفويضا من الفلسطينيين لوقف المقاومة المسلحة، مشددا على أن سياسات السلطة هي التي ستحدد ما إذا كانت علاقتها بحماس "صدامية أم حوارية".

وفي حوار خاص أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" ليل الأحد 9-1-2004 بعد إعلان محمود عباس (أبو مازن) عن فوزه بانتخابات رئاسة السلطة، قال الزهار: "إن الحركة عملت على إنجاح العملية الانتخابية كي نستفيد منها بكل إيجابياتها وسلبياتها، فلدينا انتخابات قادمة". وأضاف أن حماس شاركت في مراقبة الانتخابات بمراكز الاقتراع، وذلك بموجب "اتفاق بين الفصائل يقضي بمراقبة الانتخابات للاستفادة منها في الانتخابات الأخرى".

وينتظر الفلسطينيون انتخابات تشريعية متوقعة في منتصف 2005، فيما حدد يوم 27 يناير 2005 لعقد المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية في قطاع غزة؛ بعد أن عقدت المرحلة الأولى في ديسمبر 2004 لانتخاب 26 مجلسا بلديا وقرويا في الضفة الغربية. وحققت حركة فتح فوزا بفارق ضئيل على حساب حماس في هذه المرحلة التي أظهرت أن الحركتين هما أقوى قوتين على الساحة السياسية الفلسطينية حاليا.

الانتخابات التشريعية والحكومة

وقال الزهار إن حماس لا تزال تدرس المشاركة في الانتخابات التشريعية، وإنه "عندما تتغير الظروف السياسية والأمنية، وعندما ينسحب الاحتلال من القطاع وشمال الضفة الغربية ستكون هناك أوضاع مختلفة، وبالتالي يمكن إعطاء قرار وقتها، ونكون قد أسسنا لانتخابات تشريعية".

وحول إمكانية مشاركة حماس في الحكومة الفلسطينية الجديدة التي ستشكل بعد الانتخابات الرئاسية، أوضح الزهار أن "هذا الأمر يرجع للبرنامج المطروح من قبل الحكومة، حيث ستقوم حماس بدراسته، والرد عليه".

ورفض القيادي بحماس القول بأن الحركة راهنت على ضعف المشاركة في الانتخابات، وأن النسبة المقاطعة لها تشير إلى حجم حماس بالمجتمع.

وأوضح أن "هذه ليست معركتنا مع أبو مازن.. لو أردنا أن نقوّض قضيته لشاركنا في الانتخابات، ولحصلنا على نسبة كبيرة ولفزنا وأسقطناه.. هذه ليست معركة بين حماس وفتح".

"ليست تفويضا"

من جهة أخرى، رفض القيادي بحماس اعتبار نتائج الانتخابات تفويضا لعباس كي ينفذ رؤيته المعروفة بمعارضة المقاومة المسلحة.

وقال: "إذا أراد أبو مازن تفويضا فعليه إيجاد وسيلة لسؤال الفلسطينيين خارج الأرض المحتلة وليس في الضفة وغزة فقط. أبو مازن قال إنها انتخابات داخلية فقط، وبالتالي لا تعتبر تفويضا من كافة القطاعات الفلسطينية؛ فأكثر من نصف شعبنا في الخارج.. من ينجح سيكون رئيسا للسلطة فقط، فهذه ليست انتخابات رئاسة دولة وإنما انتخابات من أجل إدارة شؤون السلطة الداخلية".

وكان قدورة فارس القيادي بفتح ووزير الدولة الفلسطيني قد أوضح أن نجاح أبو مازن في انتخابات رئاسة السلطة الوطنية سيعني موافقة الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة على دعوته لـ"وقف عسكرة الانتفاضة".

وحول طريقة تعامل حماس مع الرئيس الجديد للسلطة، قال الزهار: "سنقدم له ميثاق الشرف الذي أقرته (حماس)، والذي يجيب على الأسئلة المطروحة والمتعلقة بالقدس واللاجئين والأرض المحتلة والعلاقة مع الكيان الصهيوني والدول العربية.. والأسئلة المطروحة داخليا حول محاربة الفساد والإعلام الموجه ضد المقاومة والسياسة والتربية والمستوطنات بعد إخلائها".

لن نسلم السلاح

وتابع أن حماس ستسأل عباس في حال طلبه منها تسليم سلاحها "عمّن سيحمي الفلسطينيين من الاجتياحات؟ ومن سيحمي البيوت والأشجار والحدود؟ إذا كان هناك من سيحميها، فسنشاركه في ذلك. أما إذا كانت ستظل مستباحة فنحن نرفض ذلك، فطالما بقي الاحتلال والعدوان وبقيت الأرض محتلة وتتعرض للعدوان فلا يستطيع أحد نزع سلاحنا".

وقال الزهار: "نأخذ من عباس كلامه، هو قال إنه سيضبط السلاح الفوضوي وهذا ليس بأيدي حماس بل بأيدي أجهزة أمنية تابعة للسلطة، وهو الذي سيضبط بالقانون، وهو قال إنه سيتعامل مع سلاح المقاومة بالحوار.. ونتائج الحوار ستجيب عن هذا السؤال".

"صدامية" أم "حوارية"

وحول طبيعة العلاقة بين حماس والسلطة في حال إصرار أبو مازن على موقفه الرافض للمقاومة المسلحة وإطلاق الصواريخ، فقال القيادي بحماس: "إذا أرادوها علاقة صدامية فستكون كذلك، وإذا أرادوها حوارية فستكون كذلك أيضا"، وأكد أن الشارع الفلسطيني "سيرفض نزع سلاح حماس لكونه سلاحا مقاوما"، مستبعدا في ذات الوقت إقدام السلطة على ذلك.

وطالب أبو مازن في منتصف ديسمبر 2004 بضرورة وقف "عسكرة الانتفاضة"، معتبرًا أن "استخدام السلاح كان مُضرًّا ويجب أن يتوقف"، وأن "المفاوضات هي السبيل الوحيد للحل النهائي".

إلا أن الزهار استبعد في الوقت نفسه قبول حركته بهدنة جديدة على غرار التي توصل إليها أبو مازن مع الفصائل منتصف عام 2003 أثناء رئاسته للحكومة الفلسطينية، وقال إنه "في حال إذا طلب منا عقد هدنة، فسنسأله عن تقييمه للهدنة السابقة ومن أفشلها.. هل سنلدغ مرتين؟".

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي قد أعلنتا يوم 22-8-2003 انتهاء الهدنة القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل -التي أعلنتها كبرى الفصائل الفلسطينية في 29-6-2003- بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية يوم 21-8-2003.

لم نساند أحدا

وجدد الزهار التأكيد على أن "موقف حماس من المشاركة كان واضحا وجديا في المقاطعة دون دعوة الناس إلى ذلك.. أوعزنا لعناصرنا وأنفسنا بمقاطعة الانتخابات، ولم نطلب منهم أن يتحدثوا إلى الآخرين بشأن المقاطعة.. لو أردنا ذلك لطالبنا شعبنا بالمقاطعة علنا".

وحول التقارير الصحفية التي ذكرت أن حماس أوعزت لعناصرها بانتخاب المرشح المستقل مصطفى البرغوثي لتقليل فرص مرشح فتح في الفوز، قال القيادي بحماس: "عندنا ألف سبب وسبب، تمنعنا من مساندة أي مرشح، رفضنا الالتقاء مع أي منهم حتى لا يفهم موقفنا خطأ، ولم نوعز لأحد بالتصويت لأحد".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع