English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عباس يعلن فوزه وبوش مستعد لمساعدته

رام الله- واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2005 

عباس يلوح بعلامة النصر عقب إعلانه فوزه في انتخابات الرئاسة الفلسطينية يوم الأحد

أعلن محمود عباس رئيس منظمة التحرير الفلسطينية فوزه في انتخابات الرئاسة الفلسطينية التي أجريت الأحد 9-1-2005، في الوقت الذي أبدى فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش استعداده لمساعدة عباس على مواجهة التحديات "الخطيرة" التي تنتظره، معتبرا أنها تتمثل في "محاربة الإرهاب والفساد وبناء مؤسسات ديمقراطية وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني".

وجاء إعلان عباس عن فوزه قبل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات اليوم الإثنين 10-1-2005. وأظهر استطلاع للرأي أجري على الناخبين الفلسطينيين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع فوز عباس مرشح حركة فتح بنسبة 70%. كما أظهرت حصول أقرب منافسيه المستقل مصطفى البرغوثي على نسبة 20% من نسبة الناخبين. وخاض الانتخابات خمسة آخرون هم: تيسير خالد مرشح الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبسام صالحي مرشح حزب الشعب (الشيوعي سابقا). والمستقلون: عبد الكريم شبير، وسيد بركة، وعبد الحليم الأشقر (المحتجز في الولايات المتحدة).

لروح عرفات

وقال عباس -69 عاما- في تجمع لحركة فتح في رام الله بالضفة الغربية الأحد 9-1-2005: "نهدي هذا النصر لروح الأخ الشهيد ياسر عرفات ولكل الفلسطينيين".

وأضاف عباس الذي يسعى لاستئناف محادثات السلام مع إسرائيل أنه يهدي الفوز أيضا لكل الشهداء والجرحى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية. وموجها حديثه إلى هؤلاء المعتقلين قال: إن الكتائب تحييهم، في إشارة إلى كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح.

الجهاد الأكبر

وقال عباس: "الجهاد الأصغر انتهى وبقي الجهاد الأكبر"، ملمحا إلى هدفه وقف الانتفاضة المسلحة ضد إسرائيل، وإحياء المحادثات بهدف إقامة دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة.

وقد أعلنت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي يوم 15-12-2004 رفضهما تصريحات عباس الداعية إلى إنهاء عسكرة الانتفاضة، معتبرتين أن هذا التوجه لا يخدم القضية الفلسطينية، ومشددتين على أن سلاح المقاومة يهدف إلى مواجهة "العدوان" الإسرائيلي.

وتعتبر هذه الانتخابات الرئاسية هي الثانية التي تجرى في الأراضي الفلسطينية منذ تأسيس السلطة الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1993؛ حيث أجريت أول انتخابات رئاسية وتشريعية في عام 1996، وفاز بها الزعيم الراحل ياسر عرفات لرئاسة السلطة بنسبة 87%.

وقد قاطعت قوى المعارضة الرئيسية (حماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) انتخابات الأحد؛ وهو ما أفقدها أجواء المنافسة الحقيقية، لا سيما أن نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية أظهرت بقوة أن حركتي فتح وحماس هما أبرز قوتين على الساحة السياسية الفلسطينية حاليا.

بوش مستعد للمساعدة

وفي أول رد فعل أمريكي على التقارير التي تشير إلى فوز عباس بفارق كبير عن منافسيه الستة، أعلن الرئيس الأمريكي بوش الأحد استعداد الولايات المتحدة لمساعدة الرئيس الفلسطيني المنتخب، في الوقت الذي يواجه فيه "تحديات خطيرة بعد الانتخابات في محاربة النشطين وتنفيذ إصلاحات".

وقال مساعدون بالكونجرس: "بوش يدرس اقتراحا بزيادة المساعدات الأمريكية للفلسطينيين 200 مليون دولار في خطوة لمساعدة عباس على اتخاذ التدابير اللازمة استعدادا لانسحاب إسرائيل من غزة".

وتقضي خطة "فك الارتباط" التي اقترحها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بإخلاء 21 مستوطنة في قطاع غزة و4 مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية بحلول نهاية عام 2005.

انتخابات حرة ونزيهة

وأشاد الرئيس الأمريكي بانتخابات الرئاسة الفلسطينية "الحرة والنزيهة إلى حد كبير" بوصفها "دليلاً آخر" على أن الناس في الشرق الأوسط يريدون الديمقراطية.

وقال بوش: "انتخابات الرئاسة التي أجريت الأحد والانتخابات البرلمانية التي ستتبعها خلال عدة أشهر ضرورية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية ومسالمة، وتتمتع بمقومات البقاء، كما يمكنها العيش إلى جانب إسرائيل التي تحظى بالأمن والأمان".

وأضاف أن "الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة الشعب الفلسطيني على تحقيق طموحاته". وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني الجديد وحكومته "يواجهان مهامَّ حرجة تشمل محاربة الإرهاب ومكافحة الفساد وبناء مؤسسات ديمقراطية وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني".

ودعا بوش إسرائيل إلى "تحسين الوضع الإنساني والاقتصادي في الضفة الغربية وغزة"، وقال: إن الدول العربية "ينبغي أن تتخذ خطوات محددة" لمنع المساعدة عن المتشددين الذين يهاجمون إسرائيل.

من جانبه أشار نبيل شعث وزير الخارجية الفلسطيني في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية الأحد 9-1-2005 إلى أن الرئيس الأمريكي قد يوجه دعوة لكل من الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين "ليأتوا إلى البيت الأبيض، ويناقشوا تنفيذ خريطة الطريق بشكل كامل".

رايس

وفي سياق التحرك الأمريكي بشأن السلام في المنطقة أشار مسئولون أمريكيون إلى أنه "من المتوقع أن تقوم كوندوليزا رايس -التي رشحها بوش لخلافة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول- بزيارة إلى أوربا بمجرد مصادقة مجلس الشيوخ على ترشيحها؛ للمساعدة في تنسيق جهود السلام بالشرق الأوسط".

وقالت مصادر مقربة من المناقشات داخل الإدارة الأمريكية: "رايس تفكر أيضا في القيام برحلة في وقت مبكر من هذا العام للاجتماع مع الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة".

وقد فضلت واشنطن أن يحل عباس محل الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات الذي تجنب بوش التعامل معه بوصفه عقبة "أمام السلام".

وبسبب قلق الإدارة الأمريكية خلال فترة عرفات بشأن ما قالت إنه الفساد واحتمال وقوع الأموال في يد نشطين فلسطينيين كانت الولايات المتحدة توجه مساعداتها المالية إلى المنظمات الأهلية متجنبة السلطة الفلسطينية بزعامة الرئيس الراحل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع