English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أبو مازن نحو الفوز برئاسة السلطة الفلسطينية 

رام الله (الضفة الغربية)- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2005

نشطاء فتح يبتهجون فرحا بالنتائج الأولية لفوز عباس

أظهر استطلاع للرأي أجري على الناخبين الفلسطينيين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع فوز محمود عباس (أبو مازن) مرشح حركة فتح لرئاسة السلطة الفلسطينية بنسبة 70%.

وفي مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله شمال الضفة الغربية ليل الأحد 9-1-2005 أوضح استطلاع للرأي أجرته جامعة بير زيت حصول محمود عباس على نسبة 70% من نسبة المقترعين في حال إزالة أوراق الاقتراع البيضاء، مقابل حصول المرشح المستقل مصطفى البرغوثي -أكثر المنافسين لعباس- على نسبة 20% من نسبة الناخبين.

وأوضح الاستطلاع أن نسبة مشاركة الناخبين الفلسطينيين في العملية الانتخابية بلغت نحو 65%، وكان أهم العوامل التي دفعت بالناخبين للمشاركة هو الانتماء السياسي.

وأظهر الاستطلاع أن نحو 72% من المستطلع رأيهم اعتبروا الانتخابات جرت في أجواء نزيهة. وشارك في الاستطلاع 7 آلاف ناخب مثلوا الدوائر الانتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة.

وبدأ الناخبون الفلسطينيون في ساعة مبكرة من الأحد 9-1-2005 التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وشهدت مراكز الاقتراع إقبالا متباينا من مكان لآخر.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت جرينتش)، وتم إغلاقها في الساعة 9 مساءً بعد تمديدها لساعتين إضافيتين بسبب عراقيل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وسيتم الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية الإثنين 10-1-2005.

فلسطينية ترفع أصابعها ابتهاجا بالنتائج الأولية

وبلغ عدد الفلسطينيين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم في تلك الانتخابات نحو 1.8 مليون شخص موزعين بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة، حيث وصل عدد مراكز الاقتراع في المناطق الثلاث 1077 مركزا.

وتنافس 7 مرشحين على رئاسة السلطة هم: محمود عباس (أبو مازن) مرشح حركة فتح، وتيسير خالد مرشح الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبسام صالحي مرشح حزب الشعب (الشيوعي سابقا). والمستقلون: مصطفى البرغوثي وعبد الكريم شبير، وسيد بركة، وعبد الحليم الأشقر (المحتجز في الولايات المتحدة).

وبلغ عدد المراقبين الدوليين والمحليين ووكلاء الأحزاب السياسية والمراقبين المعتمدين من قبل لجنة الانتخابات المركزية المشرفة على الانتخابات، أكثر من 22 ألفا، من بينهم 201 هيئة مراقبة محلية، يمثلها 7 آلاف و124 مراقبا، و58 هيئة مراقبة دولية يمثلها حوالي 800 مراقب و13 هيئة حزبية فلسطينية يمثلها 12 ألفا و448 مراقبا، و2242 وكيلا عن المرشحين المستقلين.

وتعتبر هذه الانتخابات الرئاسية هي الثانية التي تجرى في الأراضي الفلسطينية منذ تأسيس السلطة الفلسطينية بعد اتفاق أوسلو عام 1993؛ حيث أجريت أول انتخابات رئاسية وتشريعية في عام 1996، وفاز بها الزعيم الراحل ياسر عرفات لرئاسة السلطة بنسبة 87%.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع