|

|
الأضحية جائزة بوكالة جهة خيرية
|
|
حسن
مكي- إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2005
|
دعت
هيئة "الإغاثة الإسلامية"
المسلمين للمشاركة في مشروع يهدف إلى
تجميع "5000 أضحية" لصالح المتضررين
والمشردين بإندونيسيا وسريلانكا
نتيجة زلزال آسيا.
وحددت
"الإغاثة الإسلامية" قيمة
الأضحية الواحدة التي يمكن أن يقدمها
المسلمون في إطار هذا المشروع بما
يعادل 90 دولارا أمريكيا أو 74 يورو أو 51
جنيها إسترلينيا.
وعن
رؤية الشرع لهذه الحملة الإغاثية يقول
محمد زيدان رئيس القسم الشرعي بشبكة
إسلام أون لاين.نت: التبرع بقيمة
الأضحية لا يجوز، كما لا يجوز استبدال
الصدقة بالأضحية، ولكن يمكن للمسلم أن
يتبرع بثمن الأضحية لجهة من الجهات
الخيرية، كجمعية أو مؤسسة، لتكون
وكيلا عنه في ذبح الأضحية في أي مكان.
ويوضح
هذه الرؤية الشرعية قائلا: "التبرع
بقيمة الأضحية لا يجوز؛ لأن الأضحية
والهدي والعقيقة شرعت لإراقة الدم،
قال تعالى: {لَن يَنَالَ اللهَ
لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِن
يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ
كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ
لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا
هَدَاكُمْ} (سورة الحج)؛ فالأضحية
شعيرة من شعائر الله وسنة مؤكدة من سنن
رسول الله صلى الله عليه وسلم".
ويشير
زيدان إلى أن "جمهور الفقهاء أفتى
بأنه لا يجوز استبدال الصدقة
بالأضحية؛ وهناك رواية ضعيفة في مذهب
الإمام مالك تقول بالجواز، ولكن جمهور
الفقهاء على تضعيفها، فالمرجح عند
الفقهاء أنه لا يجوز إخراج قيمة
الأضحية للفقراء بدلا من الذبح؛ لأن
هذا سيؤدي إلى زوال هذه الشعيرة، فمن
تبرع بقيمة الأضحية على سبيل التصدق
إلى أي جهة كانت، مثل ضحايا طوفان آسيا
مثلا، كانت صدقة من الصدقات ولا تُعد
أضحية ولا يُعد من فعل ذلك مضحيا".
لكنه
يستدرك قائلا: "إذا تبرع المسلم بثمن
الأضحية لجهة من الجهات الخيرية،
كجمعية أو مؤسسة، لتكون وكيلة عنه في
ذبح الأضحية في بلده أو في أي بلد آخر
منكوب، ففي هذه الحالة فقط وبنيَّة
التضحية يكون مضحيا، وإن لم يباشر
الذبح بنفسه؛ لأن الوكالة جائزة في
الأعمال الصالحة ."
|