English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات "الكرمل".. انضباط ومخالفات قليلة

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2005

سيدة فلسطينية تدلي بصوتها في مركز انتخابي برفح

مزهوا بالحِبْر الانتخابي المصبوغ على ظهر إبهامه الأيمن، خرج فلسطيني طاعن في السن من غرفة الاقتراع بأحد المراكز الانتخابية، بعد أن أدلى بصوته في انتخابات الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد 9-1-2005، مناديا على زوجته التي كانت تتبعه بخطى متثاقلة..

وبعد أن ألقى السلام على أحد العاملين بمركز "الكرمل" الانتخابي في مدينة غزة، رفع العجوز يديه للسماء داعيا الله تعالى أن يفوز مرشحه الذي انتخبه، كي يعمل على الإفراج عن ابنه المعتقل بسجون الاحتلال منذ حوالي شهر.

وبعد أن رددت زوجته عبارة "آمين"، نظر العجوز الفلسطيني إلى مراسل إسلام أون لاين.نت بابتسامة هادئة، وتحدث عن المعاناة التي تكبدها هو وزوجته، وهما في طريقهما للإدلاء بصوتيهما في الانتخابات؛ نظرا لكبر سنهما، إلا أنهما أصرا على المشاركة بالانتخابات.

وغير بعيد من العجوزين الفلسطينيين أخذ أحد الموظفين بمركز الاقتراع، الذي اتخذ من مدرسة الكرمل الثانوية بغزة مقرا له، يدقق في هوية الناخب التالي، وما لبث أن سمح له بالدخول بعد أن تأكد من صحة وثائقه وأرشده إلى الغرفة التي تحتضن سجلاتها الانتخابية اسمه.

وبدأ الناخبون الفلسطينيون في ساعة مبكرة من صباح الأحد 9-1-2005 التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لاختيار خليفة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، من بين 7 مرشحين أبرزهم وأوفرهم حظا بحسب المحللين السياسيين مرشح حركة فتح محمود عباس أبو مازن.

على استحياء

طفلان ينظران إلى جدهما أثناء اقتراعه

وفي الساعات الأولى من الصباح كان الإقبال على التصويت بمركز "الكرمل" ضعيفا جدا، إلا أنه بدأ في التزايد قبيل فترة الظهيرة، وتوقع أحد الموظفين بالمركز الانتخابي أن يتضاعف العدد بحلول ساعات المساء.

ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت: إن دخول الناخبين إلى مركز الاقتراع كان على استحياء في الصباح، حيث تفتقد الانتخابات الإجماع الوطني، بعد أن قاطعتها حركة حماس دون أن تدعو المواطنين إلى المقاطعة، خاصة من قبل من لا يريدون إضفاء صبغة تنظيمية على شخصياتهم.

إجراءات أمن

إجراءات الأمن كانت حاضرة بقوة في مركز الاقتراع، حيث وقف عدد من رجال الشرطة المرتدِين لزيهم المعروف ومسلحين ببنادق كلاشنكوف، على باب المركز دون أن يتدخلوا في إجراءات الاقتراع، حيث تركت جميع التعاملات مع المواطنين للعاملين بلجنة الانتخابات المركزية.

ويطلب من الداخلين إبراز بطاقات الهوية التي حصلوا عليها حينما سجلوا أسماءهم في السجل الانتخابي، وبعد أن يفحصها جيدا أحد الموظفين بلجنة الانتخابات يقوم بتوجيه الناخب إلى غرف الاقتراع التي يوجد فيها اسمه.

ويشترط لكل من يتواجد داخل المركز -من غير الناخبين- حمل بطاقة تثبت هويته سواء كان إعلاميا أو مراقبا.

انتظام وسلاسة

من جانبه، قال سهيل الخالدي مسئول محطة اقتراع رقم (5) في مركز الكرمل لإسلام أون لاين.نت: إن عملية الاقتراع "تتم بسلاسة ويسر وانتظام"، مرجعا ذلك إلى "وعي المواطنين الفلسطينيين".

وأولى الخطوات التي ينبغي على الناخب أن يتبعها أثناء عملية الاقتراع، هي التحقق من هويته، والتحقق أيضا من عدم إدلائه بصوته في مركز آخر، عن طريق التدقيق في ظهر إبهامه الأيمن، والذي يصبغ بحبر معين ما يزول إلا بعد 48 ساعة على الأقل.

وبعد ذلك يتم التحقق من وجود اسم المواطن بالسجل الانتخابي، ثم يوضع الحبر الانتخابي على ظهر إبهامه الأيمن، ثم يشطب اسمه من السجل ويعطى بعد ذلك ورقة الاقتراع، التي يجب أن تكون مختومة، كي يملأها.

وتتمثل الخطوة الأخيرة في عملية الاقتراع في التأكد من مغادرة المواطن للغرفة بعد وضعه ورقة الانتخاب بالصندوق.

وقال الخالدي: إن صناديق الاقتراع التي افتتحت الساعة السابعة صباحا ستغلق الساعة السابعة مساءً ما لم يتم تمديد الفترة الانتخابية، موضحا أن عملية الفرز ستتم بعد انتهاء التصويت مباشرة حيث سيتم قفل الصندوق بمحضر ومن ثم إعداد محضر الفرز.

شكاوى قليلة

ولم يعكر صفو العملية الانتخابية في مركز "الكرمل" سوى شكاوى قليلة من بعض المواطنين من عدم عثورهم على اسمهم بسجل الناخبين رغم قيامه بالتسجيل لدى لجنة الانتخابات المركزية.

إلا أن بعض المراقبين بالمركز تناقلوا فيما بينهم أحاديث عن حدوث مخالفات في مراكز أخرى، تمثلت في محاولات التأثير على الناخبين الفلسطينيين، وممارسة أنصار بعض المرشحين للدعاية الانتخابية أثناء الانتخابات، رغم انتهاء المدة القانونية لذلك.

وقال بعض المراقبين لإسلام أون لاين.نت: إن "أعضاء يناصرون بعض المرشحين يستغلون جهل بعض الناخبين بالقراءة والكتابة، ويدخلون معهم داخل الغرف لمساعدتهم على الإدلاء بصوتهم، الأمر الذي يتيح مجالا كبيرا للتأثير على الناخبين، فضلا عن إمكانية تزوير رغبتهم في انتخاب مرشح معين".

الغالبية مع أبو مازن

وفي استطلاع سريع لرأي بعض الناخبين أجرته إسلام أون لاين.نت، قال غالبية من استطلعت آراؤهم إنهم أدلوا بأصواتهم لأبو مازن.

وقال خليل.م -20عاما-: إنه صوت لصالح أبو مازن آملا في تحسن الأوضاع الداخلية والاقتصادية بعد انتخابه.

فيما قال الشاب غسان أبو الكاس، وهو يشير إلى إبهامه المعلم بالحبر الانتخابي: إنه انتخب أبو مازن؛ لأنه ينتمي لحركة فتح.

من ناحيتها، قالت أم أحمد العجل -50عاما- إنها تتفهم أسباب مقاطعة حركة حماس للانتخابات، لكن رغبتها في تحسين الأوضاع الاقتصادية دفعتها للمشاركة وانتخاب أبو مازن.

وأضافت: "زوجي عاطل عن العمل وأولادي جامعيون عاطلين عن العمل أيضا؛ لذا انتخبت أبو مازن عسى أن يحسن الأوضاع الاقتصادية في البلد وأن يوفر العمل للعاطلين ويطلق سراح الأسرى".

إلا أن الشابة رانيا الريماوي قررت التصويت لـ"مصطفى البرغوثي"، وقالت: "من وجهة نظري فهو أفضل من غيره، كما أنه وعدنا بالإصلاحات الاجتماعية، وهذا ما نحتاجه، ولقد جئت اليوم لهذا المركز لأُدلي بصوتي للبرغوثي، ولن أحزن فلو خسر يكفي أنني انتخبت من أريد".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع