|

|
أئمة كوسوفا يطلقون حملة إغاثة لمنكوبي آسيا
|
|
هاني صلاح- إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2005
|
 |
|
إندونسيون من ضحايا تسونامي يتصارعون من أجل الحصول على الطعام |
أطلق
أئمة المساجد بإقليم كوسوفا حملة لجمع
التبرعات وتقديم المساعدات الإنسانية
العاجلة لضحايا زلزال آسيا، كما قررت
الحكومة الألبانية تخصيص مبلغ نصف
مليون دولار لإغاثة المنكوبين.
وأعلن
الأئمة في خطب الجمعة 7-1-2005 في إقليم
كوسوفا عن فتح حساب في البنك الوطني
الكوسوفي لتلقي التبرعات استجابة
لدعوة الشيخ "نعيم ترنافا" مسئول
المشيخة الإسلامية بكوسوفا.
وفي
سياق متصل قرر مجلس الوزراء الكوسوفي
برئاسة "راموش خير الدين" خلال
اجتماعه يوم 5 يناير 2005 تخصيص مبلغ 300
ألف يورو لضحايا زلزال آسيا كمشاركة
منه في الحملة الدولية لجمع تبرعات
لمنكوبي تسونامي.
كما
أذاع التليفزيون الكوسوفي كلمة "إبراهيم
روجوفا" رئيس كوسوفا، والذي عبر من
خلالها عن تعازيه الحارة باسمه وباسم
شعبه لضحايا الزلزال وأمواج تسونامي.
ويبلغ
عدد سكان كوسوفا 3 ملايين نسمة، منهم 92%
من أصول ألبانية، والباقي تركية ومن
الغجر، ويمثل المسلمون نحو 90% من سكان
الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة منذ
حملة القصف الجوي التي شنها الأطلسي
على صربيا في 1999 لإنهاء حرب الإبادة
التي شنتها ضد الألبان في الإقليم.
وتطالب غالبية الألبان في الإقليم
بالاستقلال وهو خيار ترفضه بلجراد
وكذلك صرب كوسوفا.
تيرانا..
نصف مليون دولار
وفي
العاصمة الألبانية تيرانا ذكر موقع
رئاسة الوزراء الألبانية الخميس 6-1-2005
على شبكة الإنترنت أن الحكومة وبناء
على الاقتراح المقدم من رئيس الوزراء
"فاطوس نانو" قررت تقديم نصف
مليون دولار لإغاثة منكوبي آسيا.. وسوف
تسلم للصليب الأحمر الألباني -باعتباره
مؤسسة معترفا بها دوليا- والذي بدوره
سوف يتولى مسئولية إرسالها للجهات
الدولية المعنية بتقديم المساعدات
للبلدان المتضررة من طوفان تسونامي.
كما
نقل موقع "أوربا ألير" على
الإنترنت تصريحا لنائب وزير الصحة
الألباني "إدوارد هارشوفا" أنه في
خلال الأيام المقبلة سوف يغادر وفد طبي
ألباني مكون من 20 طبيبا للمساعدة في
عمليات الإغاثة الطبية لجرحى تسونامي.
ومن
جهته بدأ الصليب الأحمر الألباني
أواخر الأسبوع الماضي في تنظيم حملة
شعبية لجمع التبرعات لمنكوبي آسيا،
وخرج الأطباء الألبان بأنفسهم وهم
يرتدون رداء أحمر لجمع التبرعات من
المواطنين بميدان "إسكندر بك" وسط
العاصمة تيرانا.
وتتواصل
في الإطار نفسه جهود الإغاثة التي
أطلقتها الدول العربية والإسلامية
لجمع التبرعات والمساعدات لصالح ضحايا
الدول الآسيوية المنكوبة؛ ففي
السعودية تم جمع ما يقرب من 308 ملايين
ريال سعودي (82.13 مليون دولار أمريكي)
أثر حملة التبرعات التي أطلقتها
المملكة، وخصصت الكويت 400 ألف دولار،
وتعهدت قطر رسميا بتقديم 25 مليون دولار
لمساعدة المتضررين والجزائر 2 مليون
دولار، والبحرين 2 مليون دولار، كما
أعلن البنك الإسلامي للتنمية عن
تخصيصه 500 مليون دولار للهدف نفسه.
|