|

|
الشعلان يهدد بنقل "المعركة" لإيران وسوريا
|
|
بغداد- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2005
|
 |
|
وزير الدفاع العراقي |
هدد
وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان
بنقل "المعركة" من شوارع بغداد
إلى شوارع سوريا وإيران متهما
الدولتين بالتدخل في شئون البلاد،
وعرض الشعلان شريط فيديو -لم يتم
التأكد من صحته- يعترف فيه زعيم جماعة
عراقية مسلحة تسمى "جيش محمد"،
بحصوله على مساعدات من طهران ودمشق
تشمل المال والسلاح.
وقال
الشعلان في مؤتمر صحفي الجمعة 7-1-2005:
"العين بالعين والسن بالسن... نملك
الوسائل لنقل المعركة من شوارع بغداد
إلى شوارع طهران ودمشق".
وأضاف:
"المخابرات الإيرانية بشكل خاص نشطة
في العراق.. لدينا أدلة موثقة
واعترافات وأسلحة مصادرة تثبت وجود
صلة بين الجماعات المسلحة (في العراق)
والجارتين (إيران ودمشق)".
ورغم
هذه التهديدات والاتهامات فإن الشعلان
أكد أنه "لا يرغب في صراع مع إيران
وسوريا"، محذرا الدولتين من التدخل
في شئون العراق.
وعرض
الشعلان على الصحفيين شريط فيديو لرجل
قال إنه "زعيم أسير لجماعة مسلحة
تسمى جيش محمد، ويعترف بحصوله على
مساعدة من إيران وسوريا".
وقال
المعتقل الذي عرف نفسه بـ"العقيد
مؤيد ياسين عزيز النصيري": "إن جيش
محمد بشكل خاص حصل على قدر كبير من
المساعدات من إيران التي تدعم أيضا
العديد من الجماعات المسلحة الأخرى في
العراق".
وفي
شريط الفيديو الذي يحمل تاريخ 24-12-2004
يوضح النصيري أنه "قائد كبير في جيش
محمد، وقال: "إن الرئيس العراقي (السابق)
صدام حسين أسسه في مارس 2003 بعد الحرب
التي قادتها الولايات المتحدة ضد
العراق".
وأشار
إلى أن "الجماعة شنت هجمات مسلحة على
قواعد عسكرية تقودها الولايات
المتحدة، واستخدمت القنابل التي تزرع
على الطرق لمهاجمة القوافل الأمريكية".
الدوري..
القائد الأعلى
 |
|
عزة إبراهيم الدوري |
وقال
النصيري في الشريط الذي لم يتم التأكد
من صحته: إن عزة إبراهيم الدوري، وهو
أكبر مساعد هارب للرئيس العراقي
المخلوع، هو القائد الأعلى للجماعة.
يذكر
أن الشعلان نفسه كان عنصرا فاعلا في
جهاز الأمن في عهد صدام حسين بحسب
رويترز.
وتتهم
الولايات المتحدة الدوري نائب رئيس
مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي
السابق، والذي لم تتمكن قوات الاحتلال
حتى الآن من اعتقاله، بتنسيق أعمال
المقاومة التي يقوم بها مقاتلون أجانب
وآخرون من أنصار النظام العراقي
السابق ضد قوات الاحتلال في العراق.
تضارب
تجاه سوريا
ويأتي
أحدث اتهام لسوريا، والذي أطلقه
الشعلان الجمعة، ليظهر تضاربا في
تصريحات المسئولين العراقيين بشأن
دمشق؛ فقد ذكرت الوكالة السورية أن
وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب
أكد خلال لقاء مع نظيره السوري اللواء
غازي كنعان في 2-1-2005 أن الاتهامات التي
أطلقها مؤخرا قائد شرطة النجف (اللواء
غالب الجزائري) تجاه سوريا غير مسئولة،
ولا تستند إلى أي وقائع"، مشيرا إلى
أنه "تم نقل قائد شرطة النجف إلى
مكان آخر في بغداد تمهيدا لتسريحه".
وكان
الجزائري قد أعلن أن أحد المشتبه فيهم
الثلاثة الذين اعتقلوا بعد تفجيري
النجف وكربلاء يوم 19-12-2004 "اعترف بأن
المخابرات السورية لعبت دورا في هذين
التفجيرين" اللذين أوقعا 52 قتيلا.
كما
أشار ريتشارد أرميتاج نائب وزير
الخارجية الأمريكي، عقب محادثات مع
الرئيس السوري بشار الأسد ووزير
الخارجية فاروق الشرع بدمشق يوم 2-1-2005،
إلى أن سوريا حققت في الأشهر الأخيرة
تحسنا في السيطرة على حدودها مع العراق.
وتتهم
الولايات المتحدة منذ احتلالها العراق
والإطاحة بنظام صدام حسين سوريا بأنها
لا تفعل ما يكفي لوقف عبور المقاتلين
الأجانب المناوئين للولايات المتحدة
إلى العراق عبر حدودها.
غير
أن دمشق نفت مرارا هذا الاتهام الذي
كان أحد الأسباب التي دعت الولايات
المتحدة إلى فرض عقوبات اقتصادية على
سوريا في مايو 2004.
كما
حذرت الولايات المتحدة إيران مرارا،
التي لا تقيم معها علاقات دبلوماسية،
من التدخل في شئون العراق.
دول
الجوار
ويأتي
هذا الاتهام العراقي لطهران ودمشق بعد
يوم واحد من تأكيد الدولتين خلال
اجتماع لدول الجوار العراقي عقد في
العاصمة الأردنية عمان الخميس 6-1-2005
على ضرورة عدم التدخل في شئون العراق
الداخلية.
وقال
مسئولون: "إن مصر والأردن والكويت
والمملكة العربية السعودية وإيران
وسوريا وتركيا، أصدرت بيانا يحذر من أي
تدخل خارجي للتأثير على الانتخابات
العامة العراقية المقرر إجراؤها في 30
يناير الجاري".
كما
أكد المجتمعون مجددا على احترامهم
لسيادة العراق، وشدد الوفد الإيراني،
من جانبه، على أن العراق بلد عربي.
|