بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطة أمريكا لعراق 2005 تتجاهل الانسحاب

واشنطن-آدم ولد أباه-إسلام أون لاين.نت/7-1-2005 

جورج بوش

كشفت الإدارة الأمريكية عن خطتها حول مراحل العملية الانتخابية بالعراق بدءاً من الانتخابات العامة المقررة في الثلاثين من الشهر الجاري وحتى انتخاب العراقيين لحكومة "قومية" جديدة وفقاً لدستور جديد دائم بحلول نهاية 2005، دون أي إشارة في الخطة للانسحاب من البلاد، متجاهلة بذلك مطالب العراقيين.

وجاء في خطة أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية: إن "العراقيين سينتخبون في الثلاثين من الشهر الجاري 275 عضواً في المجلس الوطني الانتقالي، مع الحرص علي أن يكون 25% من أعضائه على الأقل من النساء".

وسيتنافس 73 حزبًا سياسيًّا و25 مرشحًا مستقلاً و9 قوائم ائتلافية للفوز بمقاعد المجلس الوطني الانتقالي الذي سيحل محل المجلس الوطني المؤقت الحالي.

وأشارت الخطة الصادرة يوم 5/1/2005 إلى أن المجلس الانتقالي سيكون بمثابة مجلس تشريعي للعراق خلال الفترة الانتقالية، ثم سيختار مجلساً رئاسياً يتألف من رئيس ونائبي رئيس، وسيعين المجلس الرئاسي من جانبه رئيس الحكومة، كما سيوافق المجلس على تعيين من سيرشحهم رئيس الحكومة كوزراء في حكومته.

كما سيصوغ المجلس التشريعي الدستور العراقي الجديد، الذي سيعرض على الشعب العراقي للحصول على موافقته عليه من خلال استفتاء عام سيجرى في أكتوبر 2005.

وفي حال الموافقة على الدستور فمن المتوقع أن ينتخب الشعب العراقي حكومة خلال ديسمبر 2005 التي تعهدت واشنطن بإكسابها الشريعة الدولية اللازمة.

ووفق مصادر مطلعة بالخارجية الأمريكية فقد تم الانتهاء من وضع لائحة "مؤقتة" تضم أسماء حوالي 14 مليون ناخب عراقي بناء على قاعدة المعلومات العراقية الخاصة بتوزيع حصص الأغذية في البلد الذي يبلغ إجمالي سكانه 27 مليون نسمة.

يذكر أن قسما غير قليل ممن يتسلمون البطاقة الانتخابية العراقية، التي ستسمح لحاملها بالاقتراع في انتخابات 30 يناير يقومون بتمزيقها أو بحرقها أو ببيعها.

والبطاقة الانتخابية عبارة عن استمارة رسمية تحمل شعار "المفوضية المستقلة للانتخابات" مكتوب عليها اسم رب الأسرة الثلاثي وجنسيته وكذلك أسماء الزوجة والذكور والإناث من الأولاد الذين تجاوزت أعمارهم سن الـ 18 عاما.

تفاصيل الخطة

ووفق تفاصيل الخطة الأمريكية سيتم بعد الانتخابات العامة التي ستجرى في 30 يناير ما يلي:

1- فرز الأصوات وعدها وإعلان أسماء الفائزين.

2- يتوقع أن ينعقد المجلس الوطني الانتقالي ويبدأ العمل في أواسط شهر فبراير 2005.

3- سيعين المجلس الوطني مجلساً رئاسياً يتألف من رئيس ونائبين للرئيس.

4- سيقوم المجلس الرئاسي بالموافقة على تعيين رئيس وزراء ومن يختارهم كوزراء في حكومة تتولى شئون الوزارات الحكومية العراقية المختلفة.

5- يجب أن يحظى رئيس الوزراء وحكومته بثقة أغلبية بسيطة من أعضاء المجلس الوطني الانتقالي قبل أن يبدؤوا القيام بمهماتهم كحكومة.

6- سيقوم المجلس الوطني الانتقالي بصياغة دستور عراقي جديد.

7-تُعرض مسودة الدستور على الشعب العراقي للموافقة عليها في استفتاء عام في شهر أكتوبر 2005.

8- بحلول نهاية عام 2005 ، يتوقع أن ينتخب الشعب العراقي حكومة قومية جديدة وفقاً لدستور جديد دائم.

تجاهل الانسحاب

ولم تشر الخطة الأمريكية التي نشرتها وزارة الخارجية بأي شكل إلى أي انسحاب أمريكي محتمل من العراق على الرغم من التعهدات الأمريكية بالانسحاب من البلد الذي غزته في 20 مارس 2003، والمطالب العراقية بانسحاب كامل بعد إجراء الانتخابات.

وكان د.مثنى حارث الضاري المتحدث باسم هيئة العلماء المسلمين بالعراق، قد أشار في لقاء مع "إسلام أون لاين.نت"في ديسمبر 2004 إلى أنه لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة وحرة في ظل الاحتلال، معتبراً أن تلك الانتخابات يراد منها "شرعنة الاحتلال"، كما دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في إبريل 2004 الرئيس الأمريكي إلى سحب قواته من العراق، وقال "إذا كانت حجت واشنطن هي (الرئيس العراقي السابق) صدام وأسلحة الدمار الشامل فهذا كلام قد مضى".

إصرار على موعد الانتخابات

ويأتي الكشف عن خطة الإدارة الأمريكية لتؤكد إصرار الرئيس الأمريكي جورج بوش على إجراء الانتخابات العامة في موعدها رغم ما تشهده الساحة السياسية العراقية في الوقت الراهن من تحركات تهدف إلى تأجيل الانتخابات بسبب العراقيل التي تواجهها ومنها تصاعد التدهور الأمني الذي قد يثني الناخبين عن الإدلاء بأصواتهم.

وقد شملت هذه التحركات دعوة الرئيس العراقي غازي الياور منظمة الأمم المتحدة في 4-1-2005 إلى بحث تأجيل هذه العملية السياسية إلى جانب اتصالات أجرتها أطراف سياسية عراقية مع بوش.

كما اتجهت عدة شخصيات سياسية مؤخرًا إلى الإعلان عن احتمال تأجيل الانتخابات، كان من بينهم وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان الذي صرح يوم 3-1-2004 بضرورة تأجيل الانتخابات إذا لم تتسن مشاركة جميع العراقيين فيها. في إشارة إلي سنة العراق.

وأعلن الحزب الإسلامي العراقي أكبر الأحزاب السنية يوم 27-12-2004 انسحابه من الانتخابات بعد أن كان قد أعلن مشاركته فيها، وأرجع الحزب انسحابه إلى الوضع الأمني المستمر في التدهور، إضافة إلى رفض مطلبه تأجيل الانتخابات مدة 6 أشهر حتى يتهيأ الجميع للمشاركة في هذه العملية السياسية.

وتطالب العديد من القوى السياسية العراقية، وخاصة القوى السنية، بتأجيل الانتخابات أو بمقاطعتها إذا رفضت الحكومة التأجيل، ودعت هيئة العلماء المسلمين في العراق إلى مقاطعة الانتخابات بعد الهجوم على مدينة الفلوجة الذي بدأ يوم 8-11-2004 وأدى إلى مقتل مئات المدنيين، وتشريد الآلاف.

إلا أن المرجعيات والقوى الشيعية في مجملها تقريبًا -وعلى رأسها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني- تُصِرّ على إجراء الانتخابات في موعدها، بل هدّد بعض الشيعة بإصدار فتاوى تنزع الشرعية عن حكومة علاوي في حال التأجيل.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع