|

|
حاخامات: مستوطنو غزة بدل عرب القدس
|
|
محمد
زيادة- إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2005
|
 |
|
مشهد عام لمدينة القدس يظهر فيه الحرم القدسي |
طالب
حاخامات كبار في إسرائيل خلال اجتماع
لهم بعنوان "اطردوا العرب من أرض
الميعاد"، بالدخول في مقايضة مع
الحكومة الإسرائيلية تقضي بتوطين
اليهود الذين سيتم إخلاء مستوطناتهم
في قطاع غزة والضفة الغربية، وفقاً
لخطة فك الارتباط، مكان السكان العرب
في القدس المحتلة الذين سيتم توطينهم
بالمقابل في المستوطنات التي سيتم
إخلاؤها.
وقالت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية
الأربعاء 5-1-2005: اجتمع العشرات من كبار
الحاخامات في إسرائيل مساء الثلاثاء
في أحد المعابد شمال مدينة القدس تحت
شعار "اطردوا العرب من أرض الميعاد"
لإعداد خطة لطرد العرب الذين يسكنون
مدينة القدس الشرقية (المحتلة) خاصة
قاطني شمال المدينة.
وأوضحت
الصحيفة أن الاجتماع ضم أعضاء في
الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) ينتمون
إلى الأحزاب الدينية مثل "شاس" و"يهدوت
هتوراة" و"المفدال" و"الاتحاد
القومي"، مشيرة إلى أن عضو البرلمان
عن حزب شاس "نيسيم زئيف" كان من
أشهر الحضور.
جيتوهات
لعرب القدس
وكانت
أغرب المقترحات التي طرحت خلال هذا
الاجتماع من نصيب الحاخام "يجال
كوهين" -مدير مدرسة دينية يهودية
بالقدس- حيث اقترح إنشاء قرى خاصة لنقل
السكان العرب الموجودين بالقدس
الشرقية إليها بعيداً عن اليهود
الأصوليين في المدينة. غير أن كوهين لم
يحدد مكان بناء هذه القرى.
وطالب
فريق آخر من الحاخامات بالفصل بين
العرب والإسرائيليين، ووضع السكان
العرب في أحياء خاصة بهم في القدس،
لتشبه ما كان عليه الحال من "جيتوهات"
اليهود في التاريخ الأوربي.
مقايضة
الحكومة
ورأى
فريق ثالث من الحاخامات خلال الاجتماع
الدخول في مقايضة مع الحكومة
الإسرائيلية تقضي بتوطين المستوطنين
اليهود الذين سيتم إخلاء مستوطناتهم،
وفقاً لخطة فك الارتباط، في القدس
المحتلة مكان السكان العرب الذين سيتم
توطينهم بالمقابل في المستوطنات التي
سيتم إخلاؤها.
وكان
موقع "دبكا فايل" العبري قد اقترح
في 21-12-2004 على المستوطنين اليهود الذين
سيتم إخلاؤهم من مستوطنات "جوش قطيف"
بقطاع غزة "الانتقال إلى القدس
الشرقية والتجمهر بها؛ مما سيضطر
حكومة إريل شارون في نهاية المطاف إلى
القبول بتوطينهم في القدس".
وتقضي
خطة "فك الارتباط" التي اقترحها
شارون بإخلاء 21 مستوطنة في قطاع غزة و4
مستوطنات من بين 120 مستوطنة في الضفة
الغربية بحلول نهاية عام 2005
"مغازلات"
وأرجع
كبار الحاخامات إصرارهم على طرد العرب
من القدس إلى "المغازلات المستمرة
من قبل المواطنين العرب للنساء
اليهوديات!".
ونقلت
"معاريف" الأربعاء 5-1-2005 عن النائب
"نيسيم زئيف" قوله: "هناك مشكلة
تكمن في زمالة طالبات يهوديات لطلاب
عرب. هذه أحياء يسكن فيها يهود محافظون
وأصوليون، ولن يكون مقبولاً أن تسير
الفتيات اليهوديات مع العرب في طريقهم
لمدارسهم".
وتابع:
"لا يوجد أب يهودي يريد رؤية ابنته
تسير مع عربي. وعلى أجهزة الأمن العمل
بسرعة على الفصل بين العرب واليهود في
الأحياء التي يتجاورون فيها، أو طرد
العرب من هذه المدينة".
ويتزعم
حملة طرد العرب من القدس الشرقية
حاخامات عدد من أحياء المدينة على
رأسهم حاخامات أحياء "بني براك" و"نافيه
يعقوب" و"بسجات زئيف".
مخطط
حكومي
وتسعى
الحكومة الإسرائيلية بشكل مستمر إلى
تحقيق توازن ديموجرافي بين
الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في
المدينة.
وكانت
بلدية القدس المحتلة قد عرضت في سبتمبر
2004 مخططا جديدا للخريطة الهيكلية
لمدينة القدس المحتلة، يتضمن شرحا عن
الكثافة السكانية في البلدة القديمة
والذي يؤثر -على حد قولها- على مستوى
المعيشة والرفاهية في البلدة، مدعية
أن تخفيف هذه الكثافة يمكّن من رفع
مستوى المعيشة والرفاهية داخل البلدة
القديمة.
واقترحت
البلدية في تقرير نشرته صحيفة "هاآرتس"
الإسرائيلية تقليل الكثافة السكانية
من جميع "الحارات" داخل البلدة
القديمة باستثناء ما تطلق عليه "حارة
اليهود"، بحجة أن حارات اليهود
بالذات مرت بعملية تطوير مناسبة مؤخرا
ولا داعي لتركها.
وقدمت
البلدية -بحسب التقرير- "تعويضا"
لكل من يبدي استعداده لإخلاء بيته، على
أن توفر له سكنا بديلا خارج حدود
البلدة القديمة.
وبحسب
إحصائيات إسرائيلية نشرتها صحيفة "هاآرتس"
الإسرائيلية في 13-9-2004 فإن عدد المسلمين
في البلدة القديمة بالقدس وصل إلى 24098،
فيما بلغ عدد النصارى الأرمن 2408، وعدد
النصارى في حارة النصارى 5269، وعدد
اليهود في "حارة اليهود" 2328، وهو
ما يشير إلى صغر عدد اليهود مقارنة
بالمواطنين الفلسطينيين.
|