English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"وقف عسكرة الانتفاضة" بيد الشعب

نابلس - سامر خويرة - إسلام أون لاين.نت/ 5-1-2005

قدورة فارس وزير الدولة الفلسطيني

توافق محللون سياسيون فلسطينيون وشخصيات من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة فتح على أنه لا يمكن تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال باتباع وسيلة واحدة سواء بالمقاومة أو بالمفاوضات، ردًّا على تبني "محمود عباس أبو مازن" مرشح حركة فتح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية المقررة في التاسع من يناير الجاري شعار "وقف عسكرة الانتفاضة".

إلا أنهم اعتبروا في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 5-1-2005 أن اللجوء للمفاوضات أو للمقاومة أو للأسلوبين معًا أمر تحتمه ظروف كل مرحلة تمر بها فلسطين، وأنه من الضروري الاحتكام للشعب الفلسطيني ليقرر الوسائل التي تحقق أهدافه في أي مرحلة يمر بها، في حين رأى قيادي بفتح أن نجاح أبو مازن في الانتخابات، سيعني موافقة الشعب على دعوته لـ"وقف عسكرة الانتفاضة".

وقال "قدورة فارس" وزير الدولة الفلسطيني (وهو مقرب من تيار مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية): "لا يمكن اختراع نمط محدد يسير عليه شعب يعيش تحت الاحتلال، كأن تكون هناك مقاومة بحتة، أو مفاوضات تسير جنبًا إلى جنب مع المقاومة، أو مفاوضات وحدها، وغيرها من الأشكال، فغالبية هذه الأنماط مورست على الساحة الفلسطينية".

وأكد الوزير في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه على السلطة وفتح وكافة الفصائل الاحتكام للشعب الفلسطيني ليختار هو مرشح الرئاسة الذي يتبنى البرنامج الذي يرغب الشعب في اتباعه لإنهاء الاحتلال؛ لذلك رأى أنه كان "على حماس أن ترشح شخصًا للانتخابات الرئاسية فإن فاز فهذا يعني أن الشعب يوافق على برنامجه الذي يطرحه، وينطبق هذا المفهوم على بقية المرشحين والأحزاب ومنهم مرشح فتح محمود عباس أبو مازن".

لكنه استدرك بالقول: "إن التفويض ليس مطلقًا، فمن الممكن بعد مدة معينة، يكتشف الشعب أنه أخطأ التقدير، ويخرج بمظاهرات لمطالبة الرئيس بالاستقالة أو إجراء انتخابات جديدة".

وطالب أبو مازن في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرت يوم 14-12-2004 بضرورة وقف "عسكرة الانتفاضة"، معتبرًا أن "استخدام السلاح كان مُضرًّا ويجب أن يتوقف"، وأن "المفاوضات هي السبيل الوحيد للحل النهائي".

ويتنافس أبو مازن المرشح الأوفر حظًّا و6 مرشحين آخرين على منصب رئاسة السلطة الفلسطينية في الانتخابات التي ستعقد في 9 يناير الجاري. ويحاول كل من المرشحين كسب أكبر عدد من الأصوات المؤيدة له.

وتقاطع حركة حماس والجهاد الإسلامي الانتخابات الرئاسية، وتطالبان بإجراء انتخابات شاملة (رئاسية وتشريعية ومحلية) كحزمة واحدة.

اختلاف على التوقيت

رفيق النتشة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

واتفق "رفيق النتشة" عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والعضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح مع رأي قدورة فارس. وقال: "إن الفلسطينيين موحدون ولا يدورون في حلقة مفرغة، وإن هناك إجماعًا من كافة الفصائل والتنظيمات على الوقوف خلف صف المقاومة، لكن الاختلاف فقط على شكل المقاومة ووقته وهذا اجتهاد مقبول من البعض".

وأضاف قائلاً: "علينا أن نترك الفرصة للحل السياسي في الوقت الراهن، فإن لم يحقق للفلسطينيين مرادهم ولم يتسنَّ من خلاله صنع السلام فإن كافة الوسائل الأخرى متاحة، ولن يحصل عليها حينئذ أي خلاف".

وأضاف: "نحن متوحدون، ونتفق على الأهداف التي نصارع من أجل تحقيقها، لكن لكل منا طريقته في ذلك وهذا أمر صحي وطبيعي".

المقاومة كلمة شاملة

من جانبه اعتبر الدكتور "محمد غزال" عضو القيادة السياسية لحركة حماس بالضفة الغربية أن "القضية ليست بين خيارين لا ثالث لهما إما مقاومة فقط أو مفاوضات فقط، وحركة حماس لا تتعامل مع الموضوع بهذه النظرة، فهي ترى أن المقاومة كلمة تشمل جوانب كثيرة من بينها العمل السياسي وغيره".

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت": "نحن مع ما يريده الشعب، فلا يمكن أن نتعامل مع العدو بورقة واحدة، بل يجب أن يكون لدينا عدة أوراق ومنها المقاومة، والتاريخ أثبت أن إسرائيل لا تتنازل إلا بفعل الضغط بكافة أشكاله".

وشدّد على أنه "لا يمكن التنازل عن أوراق القوة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني بحجة إعطاء فرصة للمفاوضات، ونتمنى أن تكون الشعارات التي يحملها بعض المرشحين ليست للدغدغة الإعلامية فقط، بل تتجسد حقيقة على أرض الواقع".

نقاط الالتقاء أكثر

المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري

من جهته رأى المحلل السياسي "هاني المصري" أن نقاط الالتقاء عند الفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم أكثر من نقاط الاختلاف، وأن الاحتلال الإسرائيلي وممارساته اليومية بحقهم دون التمييز بينهم يدفعهم للتوحد والوقوف في صف واحد لمواجهته، "فالحوار الفلسطيني يقترب من اتفاق، وهذا ما تعلنه فتح وحماس؛ لذلك علينا ألا نتقاتل ونفترق".

وأوضح المصري في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" أن "الشعب الفلسطيني تعب بعد 4 سنوات من الانتفاضة، وهو بحاجة إلى الراحة وهذا يقوي الاتجاه الفتحاوي، لكنه ليس بحال من الأحوال تفويض له بالسير في طريق معين، فهناك واقع تفرضه إسرائيل متمثل باستمرار القتل والاعتقالات وهدم البيوت والاستيطان والحواجز العسكرية، كل هذا يدفع الفلسطينيين إلى التمسك بحقوقهم والمقاومة؛ لذا يجب علينا أن نفرق بين الراحة المؤقتة لتقييم المرحلة وبين الوقوع ضحية الأوهام".

لكنه استدرك قائلاً: "هذا أيضًا لا يعني ألا يكون لدينا بدائل أخرى، فالتمسك بالمقاومة كخيار وحيد، ليس أمرًا إيجابيًّا، قد يضعف موقفك، ومع هذا فأنا ضد أي إدانة لأي شكل من أشكال المقاومة، ويبقى علينا أن نتفق على الطريقة التي نقاوم بها، فهي (المقاومة) حق مشروع كفلته جميع المواثيق والأعراف الدينية والدنيوية".

المطلوب هو الاتفاق

واعتبر د. عاطف عدوان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية بغزة أن "المطلوب من الفصائل والسلطة هو الاتفاق للقضاء على العدو أينما تواجد وليس مجرد شعارات انتخابية قد تزول مع وصول صاحبها إلى سدة الحكم".

وأوضح أن الفصائل الفلسطينية ليست اللاعب الوحيد في الساحة، حتى تحسم أمرها في قضية اللجوء للمقاومة أو للمفاوضات لإنهاء الاحتلال، مشيرًا إلى أن "الأوضاع الداخلية والتدخلات الإسرائيلية والأمريكية والموقف العربي الذي بات يميل إلى المصلحة الذاتية، وخاصة مصر والأردن، كلها تدفع باتجاهات مختلفة".

وتطرح السلطة الفلسطينية وحركة فتح الخيار السلمي والمفاوضات طريقًا وحيدًا لاسترجاع الحقوق، وترفض بشكل قاطع أي شكل عسكري للمقاومة، في محاولة منها -كما تقول- لسحب الذرائع من الجانب الإسرائيلي وإحراجه أمام الرأي العام الدولي للقبول بتسوية سلمية.

لكن فصائل المعارضة الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس" تطرح المقاومة العسكرية في هذه المرحلة خيارًا لمواجهة الممارسات الإسرائيلية، وترى أن الجلوس على طاولة المفاوضات لم يأتِ على الفلسطينيين بنتيجة تذكر، خاصة بعد 7 سنوات قبل الانتفاضة لم يتوصل خلالها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى حلول للقضايا العالقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع