English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتحاد العلماء يدعو لمواصلة إغاثة منكوبي آسيا

حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 4-1-2005

توزيع مساعدات إنسانية علي المتضررين في سريلانكا

ناشد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين العالم الإسلامي تقديم مزيد من المعونات للمتضررين من كارثة زلزال آسيا، و"الإيثار" بكل ما يمكن لمواجهة هذه "الفاجعة الأليمة" تطبيقا لما يدعو إليه الإسلام.

وقال اتحاد العلماء في بيان تلقت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه الثلاثاء 4-1-2005: إنه "يدعو العالم الإسلامي حكومات وشعوبا وأفرادا إلى المزيد من البذل والعطاء" لإغاثة منكوبي آسيا.

وناشد الاتحاد المسلمين "الإيثار بكل ما يمكنهم لمساعدة إخوانهم المنكوبين في جميع المناطق المتضررة، وتقديم العون والمساعدة المادية والمعنوية، وإرسال الأعداد الكافية من الأطباء والممرضين ليقوموا بواجب العلاج، وتشكيل اللجان الوطنية والدولية لهذا الغرض الإنساني النبيل، والمساهمة مع هيئات الإغاثة الإسلامية المحلية والدولية في سبيله".

ووفقا لآخر الإحصاءات المعلنة الثلاثاء 4-1-2005 فقد بلغت حصيلة قتلى الزلزال وما أعقبه من مد بحري هائل في السادس والعشرين من ديسمبر 2004 حوالي 150 ألفا، ومن المتوقع أن ترتفع بسبب أعداد المفقودين الكبيرة، منهم نحو 100 ألف إندونيسي معظمهم في جزيرة سومطرة، فيما بلغت حصيلة القتلى بسريلانكا نحو 30 ألفا، وتتوقع الحكومة أن تصل إلى 35 ألفا؛ حيث ما يزال نحو 5 آلاف في عداد المفقودين.

وفي الهند بلغت حصيلة القتلى نحو 15 ألفا، فيما اقتربت في تايلاند من 5 آلاف، وفي ماليزيا 74 شخصا ومثلهم تقريبا في المالديف.

تطبيق لتعاليم الإسلام

وأكد الاتحاد على أن المسارعة لإغاثة ملايين المنكوبين من جراء ذلك الزلزال يأتي "تنفيذا لما أمر به الإسلام من الإحساس بما أصاب جسد الأمة من الأذى"، و"لما أوجب الله تعالى من فعل الخير"، مصداقا لقوله: "وافعلوا الخير"، وأيضا لما فرض الله تعالى على هذه الأمة من إغاثة الملهوف، وتنفيس الكرب؛ حيث يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "على كل مسلم صدقة"... ثم قال: "يعين ذا الحاجة الملهوف"، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

المساعدة بصرف النظر عن دين المتضررين

وعلى صعيد متصل اتفق عدد من قيادات العمل الإغاثي الإسلامي على أهمية التحرك الجماعي لتقديم المساعدات الإنسانية لضحايا كارثة زلزال آسيا بصرف النظر عن لون ودين المتضررين، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن صعوبة الأحوال الجوية والتقلبات المناخية والفوضى في المناطق المتضررة تعرقل العمل الإغاثي.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء قال كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة: "المجلس وجه دعوة لجميع المنظمات العاملة في المجال الإغاثي والإنساني للتحرك السريع والجماعي لتقديم المساعدات للضحايا بصورة عاجلة لحين عقد اجتماع يضم كافة المنظمات للتنسيق فيما بينها بشأن تقديم المساعدات الجماعية لجميع المناطق المتضررة من الكارثة".

تجاوب فوري

أطفال من سيريلانكا شردتهم امواج تسونامي

وأشار الشريف إلى أن "نداء المجلس لقي تجاوبا واسعا وفوريا من بعض المنظمات التي تحركت، ووصل بعضها بالفعل مباشرة إلى المناطق المتضررة، لكن المشكلة التي تواجه العمل في هذه الكارثة بالذات تكمن في صعوبة الوصول للمناطق المتضررة بسبب الدمار والفوضى التي تركها الزلزال".

وشدد على أنه بالنظر إلى أن "حجم الكارثة كبير، وسيمتد لعدة سنوات فإن المجلس سيستمر في دعوة المسلمين لتقديم الدعم لكافة المتضررين من الكارثة في جميع المناطق، خاصة أن العمل الإغاثي مرتبط بتخفيف المعاناة عن ضحايا الكوارث الطبيعية".

حملات محلية

وأضاف الأمين العام للمجلس الذي يجمع أكثر من 90 هيئة دعوية وإغاثية أن "المجلس بدأ حملات مكثفة على المستوى المحلي في الدول العربية والإسلامية لحث الجمعيات والمنظمات الخيرية على تقديم المساعدات للمتضررين من هذه الكارثة التي تعد واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في الفترة الأخيرة".

وأكد على أن "جهود المجلس تتكامل مع جهود الإغاثة الرسمية؛ حيث تقدر الأمم المتحدة أن حجم مساعدات الدول العربية يصل إلى 50% من إجمالي المساعدات الدولية الموجهة للمتضررين من كارثة زلزال آسيا" .

أبو الفتوح: في إطار الإنساني

من جانبه قال د.عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب: أمانة الاتحاد دعت إلى عقد اجتماع طارئ في البحرين يوم 2-1-2005 شارك فيه ممثلون عن نقابات الأطباء في الدول العربية، و"جرى الاتفاق على وضع برنامج عاجل لتقديم المساعدات الطبية العاجلة لبعض المناطق الأكثر تضررا، كما هو الحال في إندونيسيا؛ حيث تقرر إعداد قافلة طبية تنطلق من مقر الاتحاد بالقاهرة خلال النصف الأول من يناير الحالي 2005".

وأضاف أبو الفتوح في تصريحات لإسلام أون لاين.نت الثلاثاء "شرعنا في الاتصال بسفارات جميع الدول المتضررة للتعرف على نوع المساعدات والأطباء التي تتطلبها المواقع المتضررة, كما نسعى إلى نقل بعض المصابين إلى المراكز الطبية العربية؛ سواء في القاهرة أو في عواصم عربية أخرى".

ولفت إلى أن "المشكلة التي تواجه الاتحاد هي محدودية الموارد التي يقدم المساعدات بناء عليها، خاصة أن العمل الإغاثي بالاتحاد يقوم على تبرعات القادرين وأهل الخير والمنظمات الخيرية، من دون أن يعتمد على دعم الحكومات".

وشدد أبو الفتوح على أن "المساعدات التي يقدمها الاتحاد تصب في إطار العمل الإنساني بالدرجة الأولى دون النظر إلى لون أو جنسية أو عقيدة من يتلقى هذه المساعدات، وهو ما سبق أن طبقه الاتحاد من خلال تقديم معونات لرواندا وجنوب السودان ولإحدى الكنائس التي تعرضت لحريق مؤخرا في منطقة منشأة ناصر بالقاهرة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع