English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

متحف يجسد إنجازات المهاجرين بفرنسا

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 4-1-2005

صورة أرشيفية لمهاجرين أوائل

نشرت الحكومة الفرنسية مذكرة في الصحيفة الرسمية الصادرة في فرنسا تسمح بمقتضاها بتأسيس "متحف تاريخ الهجرة" الذي يهدف بالأساس إلى "الاعتراف بالإنجازات التي حققها المهاجرون، ومن بينهم المسلمون، خاصة فيما يتعلق بالاندماج في المجتمع الفرنسي".

وجاء في المذكرة التي نشرتها الصحيفة بتاريخ 1-1-2005 أن المتحف الذي من المنتظر أن يفتتح أواسط هذا العام يهدف "للتأريخ في التاريخ الفردي والجماعي لكل المهاجرين إلى فرنسا".

وبرزت فكرة تأسيس "متحف تاريخ الهجرة" لأول مرة في فرنسا عن طريق رئيس الوزراء الفرنسي السابق ليونيل جوسبان عام 2001، ثم التقط الرئيس الفرنسي جاك شيراك الفكرة إبان حملته الانتخابية للرئاسة عام 2002، ثم تجسدت في عهد رئيس الوزراء الحالي جون بيار رافاران الذي أعلن تأسيسه في كلمة له في شهر يوليو 2004.

وسيكون للمتحف الذي أقيم في ضواحي باريس على أنقاض متحف سابق يعرض وثائق وصورًا تاريخية عن المستعمرات الفرنسية، سيكون له دور تربوي وثقافي وبحثي، كما سيقوم بتنظيم المعارض الخاصة بمختلف المهاجرين الذين وصلوا فرنسا منذ سنة 1820 إلى اليوم، أي موجات الهجرة المتتالية إلى فرنسا ابتداء من الألمان والبرتغاليين والأسبان، ثم اليهود الشرقيين، ثم يهود أوربا الشرقية، وأخيرا الأفارقة والعرب المسلمين.

وسيتيح المتحف لرواده استخدام أكثر الوسائل السمعية والبصرية تطورا، إضافة إلى أفلام وثائقية ووثائق مكتوبة، فضلا عن أرشيف خاص لشخصيات بارزة من المهاجرين، وأرشيف عام آخر تابع للمؤسسات والحكومة الفرنسية عن الهجرة.

أحدث المهاجرين

كما يقدم المتحف للباحثين مواضيع حول المهاجرين مثل "الإسلام في فرنسا"، و"أماكن مبيت العمال المهاجرين بفرنسا"، ويتضمن كذلك معارض دائمة لأبرز شخصيات الهجرة كحمزة أبو بكر والد دليل أبو بكر الرئيس الحالي للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وعميد مسجد باريس.

وقدم حمزة إلى فرنسا منذ أوائل القرن العشرين ليكون من الأوائل الذي أسسوا مسجد باريس.

ويعتبر مسلمو فرنسا الذين يشكلون نحو 6 ملايين نسمة أحدث المهاجرين إلى فرنسا في العصر الحديث، وأغلبهم من أصل مغاربي (جزائرين ومغاربة وتونسيين).

وقد جاءوا إلى البلاد منذ بداية الستينيات، حيث يشكلون اليوم إلى جانب الأفارقة المسلمين والأتراك ثاني أكبر ديانة بفرنسا بعد الكاثوليكية، يليهم البروتستانت، ثم اليهود، ثم البوذيون.

من جهة أخرى قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية في تقرير لها اليوم الثلاثاء 4-1-2004: إن فرنسيًّا من كل ثلاثة له في شجرته العائلية أصول أجنبية، أي من خارج الأراضي الفرنسية، بحسب المراكز الإحصائية.

وشهد هذا العام اهتماما متزايدا بالهجرة والمهاجرين وقضية الاندماج، مع إثارة قضية منع ارتداء الحجاب بالمدارس الفرنسية ضمن قانون يحذر ارتداء الرموز الدينية الظاهرة في المدارس، كما ارتفعت عدة أصوات تطالب بضرورة "الاعتراف" بالمساهمة التي قدمها الأجانب، ومنهم المسلمون في الجيش الفرنسي إبان الحربين العالميتين، حيث قامت فرنسا بتجنيد العديد من سكان مستعمراتها في شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الإفريقية كجنود في الحروب التي خاضتها.

وقام الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" عام 2004 بمناسبة الذكرى الستين لإنزال قوات الحلفاء في ميناء طولون الفرنسي إبان الحرب العالمية الثانية (1939-1945) بتقليد العديد من المغاربة الذي شاركوا في عملية الإنزال الأوسمة، وقد حضر الاحتفالات بهذه الذكرى عدد من الزعماء المغاربة والأفارقة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع