|

|
الشعلان مع تأجيل الانتخابات إذا لم يشارك السنة
|
|
القاهرة-
مدن عراقية- إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2005
|
 |
|
وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان |
قال
وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم
الشعلان الإثنين 3-5-2004: إنه يرى تأجيل
الانتخابات المقرر إجراؤها في العراق
يوم 30 يناير الجاري إذا لم تتسن مشاركة
جميع العراقيين فيها.
وقال
في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع مع
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط:
"من المؤسف والمؤلم أن هناك شريحة من
الإخوة السنة لن تشارك في هذه
الانتخابات طواعية".
وأضاف
أن العراق طلب "عدة إجراءات من مصر
من بينها التدخل لكي تساهم هذه الشريحة
في الانتخابات، وإن كانت هناك صعوبة في
مشاركتها فتطرح مسألة تأجيلها لفترة
أخرى، وهو ما أعتقد أنه الطريق الأسلم
والأصوب حتى تشارك كافة القطاعات
وأطياف المجتمع العراقي".
لكن
رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد
علاوي وهو شيعي مثل الشعلان أكد مرارًا
أن حكومته مصممة على إجراء الانتخابات
في موعدها على الرغم من مقاطعة عدة
أحزاب وجماعات عراقية لها بعد رفض
طلبات تقدمت بها لتأجيلها.
وأعلن
الحزب الإسلامي العراقي أكبر الأحزاب
السنية يوم 27-12-2004 انسحابه من
الانتخابات بعد أن كان قد أعلن مشاركته
فيها، وأرجع الحزب انسحابه إلى الوضع
الأمني المستمر في التدهور، إضافة إلى
رفض مطلبه تأجيل الانتخابات مدة 6 أشهر
حتى يتهيأ الجميع للمشاركة بهذه
العملية السياسية.
وتطالب
القوى السنية بتأجيل الانتخابات أو
بمقاطعتها إذا رفضت الحكومة التأجيل،
ودعت هيئة العلماء المسلمين في العراق
إلى مقاطعة الانتخابات بعد الهجوم على
مدينة الفلوجة الذي بدأ يوم 8-11-2004 وأدى
إلى مقتل مئات المدنيين.
إلا
أن المرجعيات والقوى الشيعية في
مجملها تقريبًا -وعلى رأسها المرجع
الشيعي آية الله علي السيستاني- تُصِرّ
على إجراء الانتخابات بموعدها، بل هدد
بعض الشيعة بإصدار فتاوى تنزع الشرعية
عن حكومة إياد علاوي في حال التأجيل.
وقال
الشعلان: "كوزير للدفاع أرى أن الوضع
الأمني صعب بالفعل. لكن لدينا في نفس
الوقت الإمكانيات العسكرية لمحاولة
تقليص ما يحدث من تدمير أو إرهاب إلى
أدنى مستوى".
وقال
الوزير العراقي الذي يزور مصر للعلاج:
إنه انتهز فرصة الزيارة ليجتمع مع وزير
الدفاع المصري محمد حسين طنطاوي
ومسئولين مصريين آخرين، وبحث معهم
الوضع في العراق خاصة الوضع الأمني.
وسئل
الشعلان عن احتمال عقد مؤتمر للمصالحة
العراقية فقال: "نحن لسنا أعداء حتى
تكون هناك مصالحة، لكن المطلوب هو وجود
مصارحة؛ لأن العراقيين من سنة وشيعة
وأكراد وعرب وتركمان ومسيحيين نسيج
واحد".
وأضاف
أن "المصارحة بدأت بالفعل... توجد
لدينا اتصالات مع كل الأطراف السنية
حتى المجموعات المقاومة منها، وقد
أبدت تفهمها للمؤامرة التي تحاك من
الخارج".
وأبدى
تشاؤمه تجاه نتائج مؤتمر دول الجوار
العراقي المزمع عقده في الأردن يوم
الخميس 6-1-2005. وقال: "مع الأسف
الأطراف الأخرى بدأت بعنجهيتها
وبفسادها وباستغلالها للواقع العراقي"
ولم يذكر تفاصيل.
مقتل
12 من الحرس الوطني
وعلى
صعيد العمليات المتواصلة ضد رجال
الشرطة والحرس الوطني العراقي أعلنت
الشرطة العراقية أن 12 من عناصر الحرس
الوطني العراقي قتلوا وأصيب 15 آخرون في
هجمات متفرقة وقعت الإثنين 3-1-2005 في
منطقة الدجيل وتكريت شمال بغداد.
وقال
النقيب أكرم أحمد لوكالة الأنباء
الفرنسية: "انفجرت سيارة مفخخة بعد
ظهر اليوم الإثنين أمام أحد مقرات
الحرس الوطني في منطقة الدجيل (40 كم
شمال بغداد)، وهو ما أدى إلى مقتل 7 من
عناصر الحرس وإصابة 8 آخرين بجروح".
وأوضح
أن "انتحاريًّا كان يقود سيارة فجر
نفسه وسط تجمع لعناصر الحرس كانوا
متجمعين أمام مقر للحرس الوطني".
من
جهة أخرى قال النقيب علي يوسف من الحرس
الوطني: "إن عبوتين ناسفتين انفجرتا
لدى مرور دورية تابعة للحرس الوطني بحي
القادسية وسط مدينة تكريت (
180 كم
شمال بغداد)، وأدتا إلى مقتل 5 من عناصر
الحرس وجرح 7 آخرين".
من
جانب آخر عثرت الشرطة العراقية اليوم
الإثنين 3-1-2005 على 3 جثث مقطوعة الرأس
بالقرب من منطقة الضلوعية (
100 كم
شمال بغداد). وقال المقدم عادل عبد الله:
"إن الجثث تعود لسائقي شاحنات
عراقيين".
إصابة
أمريكيَّين
وأكد
الجيش الأمريكي في بيان له الإثنين
3-1-2005 إصابة جنديين أمريكيين بجروح في
انفجار عبوة ناسفة شمال بغداد.
وقال
البيان: "إن جنديين من قوة -تاسك فورس-
أصيبا بجروح في انفجار عبوة ناسفة وقع
شمال بغداد فأصيبت عربة هامفي بأضرار،
إضافة إلى إصابة الجنديين".
نقل
المعركة لأمريكا
على
صعيد آخر هدّد الجيش الإسلامي في
العراق الذي ينظر إليه البعض باعتباره
أحد أبرز المجموعات المسلحة العراقية
الإثنين 3-1-2005 في موقع على الإنترنت "بنقل
المعركة سنة 2005 إلى داخل الولايات
المتحدة".
وقالت
المجموعة في بيان تعذر التأكد من صحته
بعنوان: "رسالة إلى الشعب الأمريكي":
"إن هذا العام سيكون وبالاً على
أمريكا بإذن الله.. فما أعظم المفاجآت
التي أعدها المجاهدون لأبنائكم خارج
أمريكا، وما أعظم المفاجأة التي أعدت
لكم داخل أمريكا".
وأضاف
البيان: "وستعلمون حينها أنكم أنتم
الذين جنيتم على أنفسكم وأبنائكم..
إنكم ستشهدون في الأيام المقبلة
حرمانًا من الأمان الذي تخدعكم
حكومتكم بسعيها لتحقيقه لكم".
وخاطبت
المجموعة التي أطلقت قبل أيام من نهاية
عام 2004 سراح الصحفيين الفرنسيين
اللذين كانت تحتجزهما، الشعب الأمريكي
قائلة: "هل تعلمون أن نسبة الذين
يؤيدون ضرب أمريكا في عقر دارها قد
ازدادت في هذا العام ازديادًا كبيرًا،
فأصبح الذين كانوا مُصرّين على
الاكتفاء بالدفاع في أراضينا، مؤيدين
لفكرة الرد بالمثل".
وأوضح
البيان: "وهو ما يعنى نقل المعركة من
داخل بلادنا إلى داخل بلادكم كي نذيق
المدنيين الأمريكيين ما يذوقه
المدنيون في بلادنا.. والأيام المقبلة
من العام الجديد ستبين لكم معنى ذلك".
|