|

|
حملة سعودية لإغاثة ضحايا تسونامي
|
|
الرياض- فواز محمد- إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2005
|
 |
|
سريلانكيون من ضحايا الزلزال يحاولون الحصول على المساعدات |
شرعت
السلطات السعودية في تقديم مساعدات
إغاثية عاجلة بقيمة 10 ملايين دولار
للشعوب التي تضررت جراء زلزال آسيا
المدمر وأمواج تسونامي العاتية التي
تبعته، فيما أعلن بنك سعودي الإثنين
3-1-2005 عن تخصيصه 10 ملايين دولار
للمساعدات، كما أعلنت هيئات خيرية
سعودية عن عزمها المساهمة في عمليات
الإغاثة.
وتأتي
هذه المبادرات السعودية ضمن الجهود
الدولية للتخفيف عن المنكوبين في
الدول المتضررة.
وصدرت
التوجيهات الرسمية بتقديم مساعدات
عينية بقيمة 5 ملايين دولار تشمل
الأغذية والخيام والأدوية وسيتم نقلها
وتوزيعها مباشرة بواسطة الهلال الأحمر
السعودي.
إضافة
لتقديم مساعدات نقدية بمبلغ 5 ملايين
دولار أمريكي عن طريق المنظمات
الدولية مثل منظمتي الهلال والصليب
الأحمر الدوليتين والمفوضية العليا
للاجئين.
جسر
جوي
وبدأت
القوافل الإغاثية السعودية بالتوجه
إلى جمهورية سريلانكا منذ السبت 1-1-2005
عبر طائرتين تحملان 150 طنا من المواد
الغذائية المتنوعة والخيام والبطاطين
والبسط.
من
جهته أكد رئيس جمعية الهلال الأحمر
السعودي الدكتور عبد الرحمن بن عبد
العزيز السويلم "أن ما تقدمه
المملكة من مساعدات إنسانية ما هو إلا
امتداد للأيادي البيضاء التي دأبت
المملكة حكومة وشعبا على تقديمها
لمساعدة المتضررين والمنكوبين في شتى
أنحاء العالم".
عشرة
ملايين من البنك الإسلامي
 |
|
أندونيسي من مصابي الزلزال يتناول العلاج تحت شجرة بعد أن اكتظت مراكز الطوارئ بالمستشفيات |
من
ناحية أخرى اعتمد "البنك الإسلامي
للتنمية" في جدة اليوم الإثنين 3-1-2005
تخصيص 10 ملايين دولار أمريكي للمساهمة
في تقديم الإغاثة العاجلة وإقامة
المرافق الضرورية للمتضررين من آثار
تسونامي في إندونيسيا والمالديف
والصومال وتايلاند والهند وسريلانكا.
وأوفد
البنك بعثة إلى المناطق المنكوبة
للاطلاع عن كثب على الاحتياجات الملحة
للسكان، ولتوزيع مواد الإغاثة
بالتنسيق مع الجهات المختصة في
البلدان المعنية.
وتجدر
الإشارة إلى أن المبلغ المذكور لا يمثل
إلا الجزء الأول من حزمة متكاملة تنوي
إدارة البنك عرضها على مجلس المديرين
التنفيذيين في اجتماعه القادم الذي
سيعقد بمقر البنك بجدة خلال الفترة من 5
إلى 10 فبراير 2005 لاعتماده. وسيركز
الجزء الثاني من مساعدة البنك للدول
المتضررة على إعادة إعمار البنية
الأساسية خاصة في مجال الصحة والتعليم
والمياه والطاقة والنقل.
وفود
إغاثية
كما
أعلنت "هيئة الإغاثة الإسلامية
العالمية" ومقرها جدة، التابعة
لرابطة العالم الإسلامي، عن عزمها على
تقديم مساعدات إغاثية تقارب قيمتها
مليوني ريال سعودي عن طريق إرسال وفود
إغاثية إلى المناطق المنكوبة.
وسيتوجه
يوم الأربعاء 5-1-2005 وفد إغاثي إلى كل من
إندونيسيا وسريلانكا، ويتبع هذا الوفد
وفود أخرى إلى كل من الهند والمالديف
والصومال وكينيا.
وذكرت
الهيئة أن عددا من الإعلاميين
سيرافقون تلك الوفود للوقوف على
الجهود الإغاثية للهيئة في رفع المصاب
عن تلك الشعوب.
ندوة
الشباب الإسلامي
وقررت
"الندوة العالمية للشباب الإسلامي"
-ومقرها الرياض- دعم جهود الإغاثة في
الدول المنكوبة بتقديم مساعدة عاجلة
قيمتها 300 ألف ريال سعودي (ما يعادل 80
ألف دولار) لصالح منكوبي الزلزال في
سريلانكا وإندونيسيا والهند وتايلاند
وجزر المالديف، وشكلت "الندوة"
فريق عمل خاصا لمتابعة الموضوع.
كما
تقوم "الندوة" بتسويق مشروع خيري
لجمع مبلغ يكفي لشراء نحو 40 ألف أضحية
وتوزيعها على الفقراء والمساكين
ومنكوبي الزلزال المدمر الذي ضرب
منطقة جنوب شرق آسيا مؤخرا، بالإضافة
إلى فلسطين والعراق ودارفور ودول آسيا
الوسطى.
الحملة
على الجمعيات أثرت كثيرا
وحول
تقييم هذه المساعدات ذكر مصدر لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن "هذه المساعدات لا
تمثل الجهد المتوقع بسبب انخفاض موارد
المؤسسات الخيرية في السعودية بعد
الحملة التي شُنت عليها بعد أحداث
سبتمبر 2001، إلى جانب منع المؤسسات من
جمع التبرعات بشكل عام".
وأضاف
المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن "غياب
بعض المؤسسات الخيرية الكبرى التي
أغلقت، وكان أبرزها مؤسسة الحرمين
الخيرية، سبب انخفاضا ملحوظا".
وأغلقت
مؤسسة الحرمين في 5-10-2004 بعد اتهامات
أمريكية للعديد من أفرع مؤسسة الحرمين
في أنحاء العالم بتحويل أموال إلى "جماعات
إسلامية متشددة" وتمويل أنشطة "إرهابية"،
تبعتها دعوة الإدارة الأمريكية
السلطات السعودية إلى وقف أنشطة هذه
المؤسسة وغيرها.
كما
تساءل المصدر عن أسباب غياب "الهيئة
السعودية الأهلية للإغاثة والأعمال
الخيرية في الخارج" التي علقت عليها
الكثير من الآمال في هذا المضمار
تحديدا. وقد أسست تلك الهيئة التي تخضع
لإشراف مباشر من وزارة الخارجية
السعودية في 29-2-2004 بقرار ملكي لتتولى
إدارة جميع الأعمال الخيرية خارج
البلاد بهدف معلن هو تنقية العمل
الخيري من "أي شوائب قد تشوه سمعته".
وجاء
إنشاء هذه الهيئة في إطار حملة لإعادة
تنظيم العمل الخيري في المملكة شملت
كذلك إغلاق 3 مؤسسات خيرية هي كبرى
الجمعيات الخيرية السعودية غير
الحكومية، وهي بالإضافة لمؤسسة
الحرمين: "لجنة مسلمي أفريقيا"
ومؤسسة "إدارة المساجد والمشاريع
الخيرية".
وأفادت
آخر حصيلة لضحايا الزلزال أن عدد
القتلى وصل إلى حوالي 145 ألفا، ورأت
الأمم المتحدة أن عدد القتلى قد يصل
إلى 150 ألفا. ووصل عد القتلى في
إندونيسيا إلى 94081 قتيلا وفي سريلانكا
29729 قتيلا وفي الهند 14962 قتيلا وفي
تايلاند 4993 قتيلا وفي الصومال 176 قتيلا
وفي المالديف 75 قتيلا وفي ماليزيا 66
قتيلا وفي بورما 53 قتيلا وفي تنزانيا
عشرة قتلى.
|