English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

النساء الأكثر تضررا من تسونامي

وحدة الاستماع والمتابعة - عواصم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2005

ناجون من الزلزال في إقليم آتشيه الإندونيسي يقفون في طابور لتسلم المعونات الغذائية

حذرت هيئات الإغاثة العالمية من أن السيدات والفتيات من المتوقع أن يمثلن العدد الأكبر من ضحايا مضاعفات موجات المد البحري المعروفة إعلاميا باسم تسونامي، والتي ضربت مؤخرا جنوب آسيا في أعقاب الزلزال المسبب لها، والتي ستكون هذه المرة موجة من الأوبئة.

وقال د.روبرت إدلمان الأستاذ المتخصص في الأدوية واللقاحات في جامعة ميريلاند بالولايات المتحدة لجريدة الإندبندنت البريطانية في عدد السبت 1-1-2005: إن المخاطر الصحية المترتبة على مياه الشرب الملوثة والمستشفيات والعيادات المدمرة من الممكن أن تؤذي بشكل أكبر النساء في المناطق المنكوبة. وأضاف "الأسوأ لم يأت بعد، أنا متخوف من النتائج التي ستترتب على انهيار المرافق الصحية".

وأظهرت الخبرة المحصلة من الكوارث السابقة (مثل زلزال "بام" في إيران السنة الماضية، والإعصار الذي ضرب جزر الكاريبي في سبتمبر الماضي) أن السيدات والفتيات يعانين بشكل أكبر من الكوارث، وفقا لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وقال سلطان عزيز مدير منطقة آسيا والباسفيك في صندوق الأمم المتحدة للسكان: إن النساء عادة ما يكُن مسئولات عن رعاية أفراد العائلة، ويعتمد معظمهم عليهن، وهذا يجعلهن يكافحن للحصول على الطعام وضروريات الحياة أثناء الأزمات، في حين أنهن يكُن الأكثر تضررا من نقص التغذية والتعرض للإصابة بالأنيميا.

وأضاف "هناك عشرات الآلاف من النساء الحوامل والمرضعات في البلدان المنكوبة متعرضات للأمراض التي تنتقل عن طريق المياه، وهن في حاجة إلى إمدادات إضافية من الغذاء، وكذلك إلى الرعاية الصحية أثناء الحمل والمساعدة الطبية عند الولادة. وحتى في الأحوال الطبيعية فإن حوالي 15% من النساء الحوامل يحتجن إلى عناية فائقة لتجنب احتمالات وفاة الأم أو الطفل أثناء الولادة".

مساعدات للحوامل

ويقول صندوق الأمم المتحدة للسكان: إن هناك نحو 150 ألف امرأة حامل على الأقل في المناطق التي تعرضت لموجات المد، ربما يواجهن صعوبات من بينها الإجهاض الناتج عن الصدمة، ويحتجن لدعم طبي وغذائي عاجل.

وقال الصندوق في بيان نشرت وكالة أنباء روتيرز مقتطفات منه: "ستضع أكثر من 50 ألف سيدة في المناطق المتضررة حملها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة".

وأضاف البيان أن "الأضرار التي لحقت بالمنشآت الطبية وفقدان المستلزمات الأساسية للعناية بحالات الوضع يضر بفرص أن يتم الوضع في ظروف آمنة وصحية".

ويقدم صندوق الأمم المتحدة للسكان 3 ملايين دولار لتوفير معدات أساسية للنساء الحوامل عند الولادة تشمل صابونا لغسل اليدين، وملاءة من البلاستيك لفرشها على الأرض، وشفرة نظيفة لقطع الحبل السري، وسلكا لربط سرة المولود، وملابس للفه فيها.

وحذر صندوق السكان من أن الأذى الجسدي والنفسي الناجم عن تسونامي يعني المزيد من الحوامل اللاتي يحتجن للمساعدة، كما حذر إخصائيو الصحة العامة من أن الأمراض يمكن أن تنتشر وتبدأ في حصد الأرواح خاصة بين الأطفال قبل حتى أن يبدأ إحصاء الجثث.

وذكر بيتر شاروود -وهو جراح أسترالي موجود حاليا في مطار منطقة باندا آتشيه الإندونيسية لـ"إندبندنت" أنه "لا بد أن يعالج الجرحى الآن حتى لا يصابوا بتلوث عميق، وغالبا فإن المصابين بجروح مهددة للحياة والذين من المفترض أن يعالجوا أولا باتوا في عداد الموتى". يذكر أن منطقة باندا آتشيه الإندونيسية هي أكثر مناطق آسيا تضررا من الزلزال نظرا لكونها أقرب منطقة مأهولة بالسكان من مركزه.

أولويات الإغاثة

وجاءت هذه التحذيرات في الوقت الذي رفعت فيه منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة تقديراتها لجرحى الكارثة إلى 500 ألف بالإضافة إلى الارتفاع المستمر في أعداد القتلى، وقال متحدث باسم المنظمة: إن الأولوية ستكون لإعادة إمدادات المياه ومعالجة الناجين إلا أن انهيار المنشآت الصحية والحكومية يعرقل الهدفين.

من جهته قال ممثل منظمة الصحة العالمية في سريلانكا "كان تون" في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية: "إن هدفنا الرئيسي هو منع الأوبئة"، موضحا أن "أولى الأولويات هي تأمين طرق التخلص من النفايات، والثانية هي توفير عدد كاف من الحمامات، والثالثة تأمين الوصول إلى المياه النظيفة".

ويتعرض الناجون لخطر انتشار الأمراض وخاصة الكوليرا والأمراض المعوية والتيفوئيد والتهاب الكبد وكل هذه الأمراض تنتقل عبر المياه الملوثة.

وكان ممثل المدير العام للأزمات في منظمة الصحة العالمية ديفيد نابارو قد أعلن السبت 1-1-2005 أن الأمراض المعدية الأولى بدأت تظهر في المناطق المنكوبة. وقال في تصريحات صحفية: "ترد أنباء متزايدة من مخيمات اللاجئين في سريلانكا والهند تتحدث عن ظهور أعراض إسهال".

وصرح بعض خبراء الصحة العامة أن الوسائل البدائية مثل تنقية المياه باستخدام القماش يمكن أن تساعد على منع انتشار بعض الأوبئة، إلا أنه يبدو أن معظم الناس يعانون بشكل يجعلهم لا ينتبهون إلى استخدام مثل هذه الوسائل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع