English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الإسلامي" توجه نداء لإغاثة ضحايا تسونامي

الرياض- فواز محمد- عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-1-2005

شعار منظمة المؤتمر الإسلامي

وجهت منظمة المؤتمر الإسلامي اليوم الأحد 2-1-2005 "نداءً عاجلا" للدول الأعضاء فيها والمنظمات الإنسانية التابعة لها لإغاثة منكوبي زلزال تسونامي في منطقة جنوب وجنوب شرق آسيا.

ونشر الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلي بيانا دعا فيه "جميع الدول الأعضاء والمنظمات الإنسانية على مستوى العالم الإسلامي، والمؤسسات والأجهزة التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى أن تهب لإغاثة المتضررين والمحتاجين في جميع البلدان التي تعرضت للزلزال والأمواج في جنوب وجنوب شرق آسيا، وأن لا تدخر جهدا لتقديم أقصى ما تستطيع من مساعدات".

كما أعرب الأمين العام عن "كامل استعداد منظمة المؤتمر الإسلامي لتنسيق جهود الإغاثة الإسلامية حتى تصل المساعدات إلى مستحقيها بأقصى سرعة ممكنة".

واستطرد البيان أن هذا النداء يأتي تجاوبا مع "حجم هذه الكارثة، وما خلفته من دمار شامل ووضع إنساني حرج يتفاقم يوما بعد يوم، وإدراكا لواقع أن مواجهة آثار هذه الكارثة تتجاوز إمكانيات الدول المتضررة، وتحتاج إلى تضامن دولي شامل، وتأكيدا لروح التضامن الإسلامي".

وسارعت عدة دول عربية منذ الأيام الأولى للكارثة إلى إرسال مواد إغاثية، أو الإعلان عن خططها للتخفيف من حدة الكارثة التي من المتوقع أن يتجاوز ضحاياها 150 ألف شخص.

فقد أرسل الهلال الأحمر الإماراتي موادَّ إغاثية وتحويلات مالية إلى إندونيسيا وسريلانكا والهند وبنجلاديش، وأرسل كذلك طاقمًا إغاثيًّا إلى إندونيسيا. كما قدمت قطر والسعودية والكويت مساعدات مالية وإنسانية للدول المتضررة، وأرسل الأردن مستشفى ميدانيا متحركا وطائرة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى جزر المالديف لمساعدة ضحايا الزلزال.

يذكر أن منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم في عضويتها سبعا وخمسين دولة قد تأسست في الرباط في الثاني عشر من رجب 1389هـ 25 سبتمبر 1969م بمناسبة المؤتمر الأول لقادة العالم الإسلامي على إثر الحريق الذي تعرض له المسجد الأقصى المبارك في الحادي والعشرين من أغسطس 1969م على يد عناصر صهيونية في مدينة القدس المحتلة، ويقع المقر الرسمي للمنظمة في مدينة جدة.

المساعدات تصل بالكاد

نساء إندونيسيات في أحد مساجد جاكرتا يجمعن المال من أجل مساعدة ضحايا الزلزال

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في الدول المنكوبة قال مسئول كبير بالأمم المتحدة اليوم الأحد 2-1-2005: إن عدد ضحايا موجات المد في آسيا الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية يصل الآن إلى 1.8 مليون شخص، وقد يرتفع هذا العدد.

وذكرت وكالة أنباء روتيرز أن يان إيجيلاند منسق الأمم المتحدة لشئون الإغاثة قال: "سنحتاج لتوفير مساعدات غذائية تلبي حاجة 1.8 مليون شخص في البلاد المنكوبة".

وأضاف أن المساعدات يمكن أن تصل خلال 3 أيام إلى 700 ألف شخص في حاجة إلى الطعام في سريلانكا، بينما سيستغرق وصول المساعدات إلى مليون شخص يحتاجون إلى الطعام في إندونيسيا وقتا أطول.

وإزاء هذه الحاجات الهائلة فإن المساعدة بدأت بالكاد تصل إلى المنكوبين بعد أسبوع من وقوع الكارثة، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن عمليات نقل مواد الإغاثة تواجه مصاعب لوجستية كبرى من مطارات صغيرة ذات قدرة محدودة تشهد احتقانا بسبب تهافت طائرات شحن قادمة من جميع أنحاء العالم إليها، وتأخر في نقل المساعدات والمواد بسبب عدم توافر البنزين والآليات، والجسور والطرقات المدمرة التي تجعل من المستحيل التنقل في المناطق المنكوبة.

ومن المتوقع ألا تتمكن فرق الإغاثة من الوصول برا إلى مناطق ساحلية واسعة غرب طرف سومطرة قبل ثلاثة أسابيع على أقل تقدير.

وأوضح إيجيلاند "أننا مضطرون إلى تحويل مدارج هبوط صغيرة متضررة إلى مطارات ستشهد إحدى أكبر حركات الإقلاع والهبوط في العالم"، مشيرا إلى ضرورة نقل مواد الإغاثة في سفن ومروحيات "يمكنها الهبوط في عرض البحر بدون زيادة احتقان المطارات".

الأمطار تعرقل جهود الإغاثة

وعرقلت الأمطار الغزيرة والفيضانات الجديدة اليوم الأحد 2-1-2005 تسليم مساعدات الإغاثة للقرى الآسيوية التي تضررت من أمواج المد المدمرة، وذلك مع بدء عملية إغاثة عالمية تبلغ تكاليفها ملياري دولار.

فقد عرقلت الأمطار المدارية في إقليم آتشيه الواقع في شمال إندونيسيا بالإضافة إلى الفيضانات على طول ساحل سريلانكا المنخفض بعض عمليات توصيل إمدادات الإغاثة.

وقالت الأمم المتحدة في أحدث تقرير عن عمليات إغاثة منكوبي طوفان آسيا: "الفيضانات الجديدة الناجمة عن الأمطار الغزيرة في بعض المناطق تعرقل جهود الإغاثة وتفاقم من الأوضاع الصحية السيئة للمشردين".

ولكن تلك الأمطار أشاعت الارتياح أيضا في نفوس الناجين التواقين إلى المياه النظيفة لتجنب الإصابة بأمراض مثل الكوليرا التي تقول السلطات الصحية بأنها قد تفتك بعشرات الآلاف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع