|

|
الأمراض المعدية تبدأ بالظهور بمناطق الزلازل
|
|
عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 1-1-2005
|
 |
|
إندونيسي يحمل بعض متاعه الذي أخرجه من وسط ركام منزله المدمر نتيجة الزلزال |
أعلن
مسئول كبير في منظمة الصحة العالمية
اليوم السبت 1-1-2005 أن الأمراض المعدية
الأولى بدأت تظهر في المناطق التي
ضربها المد البحري الناتج عن زلزال
آسيا المدمر (تسونامي) الأحد 26-12-2004.
وقال
ممثل المدير العام للأزمات في منظمة
الصحة العالمية ديفيد نابارو في
تصريحات صحفية: "ترد أنباء متزايدة
من مخيمات اللاجئين في سريلانكا
والهند تتحدث عن ظهور أعراض إسهال".
وأضاف:
"ذلك لا يثير مخاوفنا لأننا كنا
نتوقع حدوث أشياء مماثلة، لكن ما ينبغي
القيام به الآن هو التحقق من مواصلة
توزيع الأملاح وأدوية الإسهال".
واعتبر
نابارو أن الوقت ما زال مبكرا لمعرفة
ما إذا كانت التعبئة الدولية ستكفي
لتلبية حاجات السكان؛ نظرا لصعوبة نقل
مواد الإغاثة ولاسيما إلى إقليم آتشيه
الإندونيسي شمال سومطرة، وهو الإقليم
الأكثر تضررا بفعل الكارثة الطبيعية.
وقال:
"العملية الدولية (لإغاثة المنكوبين)
قوية إلى حد لا يصدق، وهي تسمح بإرسال
الإغاثة إلى المطارات وإلى مستودعات
على مستوى المناطق. وثمة عمليات توزيع
تبدأ وتجرى بشكل جيد في قسم كبير من
سريلانكا".
لكنه
رأى أنه "يتعين الانتظار بضعة أيام
قبل أن نتمكن من معرفة ما إذا كان سيتم
تجنب انتشار أمراض بشكل كبير".
وطلبت
منظمة الصحة العالمية الخميس 30-12-2004 من
المجموعة الدولية تقديم مساعدة بقيمة
40 مليون دولار لتلبية الحاجات الصحية
الفورية للسكان الذين تضرروا بفعل
المد البحري. وقال نابارو بهذا الصدد:
"لا شك أنه سيتم تحقيق هذا الهدف".
حزب
إسلامي يساعد
على
صعيد آخر أبدى حزب العدالة والازدهار
الإسلامي في إندونيسيا استعداده التام
لتقديم المساعدة للمنكوبين في شمال
جزيرة سومطرة الإندونيسية، ويعمل هذا
الحزب على جمع المساعدات ونقلها إلى
إقليم أتشيه الذي اجتاحه المد البحري،
والذي يعد أكثر الأماكن التي يتركز
فيها المسلمون. وينشط هذا الحزب
بالاستناد إلى شبكة تحركها مجموعات من
النساء المتدينات.
وأقام
الحزب في منطقة باندا أتشيه المنكوبة
نقاطا لتوزيع المساعدات، في الوقت
الذي أكد المنسق المحلي لهذه العملية
الإغاثية اليوم السبت لوكالة الأنباء
الفرنسية أن الناجين بحاجة لملابس
وللأرز والدواء، وأعرب عن أسفه لأن
المساعدات تصل "متأخرة جدا".
لا
تحذيرات
من
جانبه قال رئيس الوزراء التايلاندي
تاكسين شيناواترا اليوم السبت: ستشكل
تايلاند لجنة لتحديد سبب عدم إصدار
تحذيرات من موجات المد العاتية، وهو
الأمر الذي كان من شأنه إنقاذ آلاف
الأرواح.
وقال
في كلمته الإذاعية الأسبوعية: "ينبغي
أن يجرى تحقيق في الحادث ككل.. كيف حدث؟
ومتى؟ ولماذا لم يتسن توجيه إنذارات
مبكرة؟".
رد
فعل غير منظم
واعترف
تاكسين بأن رد فعل تايلاند إزاء واحدة
من أسوأ الكوارث الطبيعية في التاريخ
الحديث كان يفتقر إلى التنظيم في بلد
نادرا ما يتعرض لما هو أسوأ من
الفيضانات في موسم الأمطار الموسمية
السنوي.
وحتى
الآن يبدو أنه لن يكون هناك آثار
سياسية تذكر بينما يواجه تاكسين
انتخابات عامة في البلاد الشهر المقبل
من المتوقع أن يحقق فيها فوزا كبيرا.
وصرح
سوباريرك تانسريراتاناوونج رئيس
إدارة الأرصاد الجوية للصحفيين يوم
الإثنين الماضي أن تايلاند لم تشهد
موجات مد منذ أكثر من 300 عام ولم يكن
هناك أسباب تستدعي التنبؤ بمثل هذه
الموجات.
غير
أن صحيفة "نيشن" التايلاندية التي
تصدر باللغة الإنجليزية نقلت هذا
الأسبوع عن عضو في إدارة الأرصاد لم
تذكر اسمه قوله: لم تصدر تحذيرات من
أمواج المد خشية أن يتضح فيما بعد أنها
خاطئة، وذلك يضر بالسياحة التي تعد
صناعة مهمة في موسم الذروة بالنسبة
لتايلاند.
ولم
تصدر أي دولة آسيوية تحذيرا من موجات
المد الناجمة عن الزلزال الذي بلغت
قوته تسع درجات قبالة سواحل إندونيسيا
مما أسفر عن مقتل أكثر من 124 ألفا إثر
اجتياح الأمواج السواحل المطلة على
المحيط الهندي.
وكانت
الفنادق المطلة على سواحل تايلاند
مكتظة بالنزلاء حين ضربتها الأمواج
العاتية وقتل ما لا يقل عن 4560 في جنوب
تايلاند على ساحل بحر أندامان والجزر
الواقعة فيه من بينهم أكثر من 2400 سائح
جذبتهم الرمال والمياه الدافئة والشعب
المرجانية.
وجاء
معظم السائحين من أوربا وبصفة خاصة
الدول الإسكندنافية هربا من الشتاء
الطويل والبارد والمظلم في الشمال.
|