بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صراع دارفور يلقي بظلاله على اتفاق "نيفاشا"

نيروبي- الخرطوم- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 1-1-2005

نساء سودانيات من دارفور يجلسن بالقرب من إحدى الخيام التي تأوي عائلاتهن

ألقى الصراع الدائر في إقليم دارفور (غرب السودان) بين الجيش السوداني ومليشيات المتمردين بظلاله على مظاهر الفرح والابتهاج لدى السودانيين من سكان الجنوب، الذين احتفلوا بتوقيع آخر بنود اتفاق السلام الشامل بين الحكومة ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان في مدينة نيفاشا الكينية.

فيما دعا علي عثمان طه النائب الأول للرئيس السوداني السبت 1-1-2005 متمردي دارفور لتجهيز أنفسهم لجولة جديدة من محادثات السلام التي تم تعليقها في ديسمبر 2004.

وقالت وكالة "رويترز" للأنباء السبت: رحب السودانيون باتفاقية السنة الجديدة (2005) التي وقعت بين الحكومة ومتمردي الجنوب الجمعة 31-12-2004 في مدينة نيفاشا (80 كيلومترا شمال غرب العاصمة الكينية نيروبي) التي أنهت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب على مدار 21 عاماً.

وأضافت: إلا أن الخوف من احتمال انهيار الاتفاقية تحت ضغوط الصراع في دارفور خفف من الاحتفالات وألقى بظلاله على السكان الذين تخوفوا من تأثر هذه الاتفاقية في حال استمرار الصراع في دارفور.

ووقعت الخرطوم والمتمردون الجنوبيون الجمعة في كينيا آخر بروتوكولي اتفاق بين الطرفين، ليفتحا بذلك الباب أمام التوقيع على اتفاق سلام شامل بين الطرفين في 9 يناير 2005.

سعادة السودانيين تكتمل بدارفور

وحضر مراسم التوقيع الرئيسان السوداني عمر حسن البشير ونظيره الجنوب إفريقي ثابو مبيكي. وتناول البروتوكولان اللذان وقع عليها الجمع تنفيذ آليات اتفاق سلام ووقف النار الدائم بجنوب السودان، وذلك من بين ثمانية بروتوكولات سلام تشكل في مجملها معاهدة شاملة لإنهاء الحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد.

وقال البشير عقب التوقيع: سعادة السودانيين لن تكتمل إلا إذا توصلوا إلى حل للمشكلة القائمة في إقليم دارفور.

وبعد ساعات على الإعلان عن توقيع الاتفاق خرج المواطنون السودانيون في شوارع الخرطوم تعبيرا عن فرحتهم بهذا الإعلان. وحمل المتظاهرون -وهم في غالبيتهم من الجنوبيين- صورا لزعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون جارانج وهتفوا بحياة "السودان الجديد".

دارفور الخطوة التالية

من جانبه دعا علي عثمان طه السبت متمردي دارفور للاستعداد لتجهيز أنفسهم لجولة جديدة من محادثات السلام.

وأبلغ طه حشدا من الناس عند مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن معاهدة السلام بين الحكومة ومتمردي الجنوب اكتملت بصورة نهائية وأنه لم يعد هناك أي خلافات بين الجانبين، مشيرا إلى أنه لم يتبق سوى حفل التوقيع.

وفيما يتعلق بالصراع الدائر في دارفور الذي اندلع في عام 2003، قال طه: الحكومة عازمة على إخماد نار الحرب في دارفور. وعلى متمردي دارفور تجهيز أنفسهم لجولة جديدة من محادثات السلام التي تم تعليقها في ديسمبر 2004.

وقال وليام بيلامي، السفير الأمريكي في كينيا لـ"رويترز" الجمعة: اتفاق الجنوب "سيغير المشهد السياسي في الخرطوم. أرى أنه سيتيح فرصة جديدة لتسوية مشكلة دارفور وذلك هو ما نأمل أن يسفر عنه".

ورحبت الرئاسة الهولندية للاتحاد الأوربي بالاتفاق وتعهدت بأن يساعد الاتحاد في إعادة الإعمار شريطة أن ينفذ الطرفان التزامهما بإحلال السلام وتحقيق التنمية في "كل مناطق السودان بما فيها دارفور".

من جانبه قال عبد الواحد محمد النور، زعيم جيش تحرير السودان أحد فصائل التمرد في دارفور، لـ"رويترز" في اتصال هاتفي من دارفور: "الاتفاقية التي وقعت تعتبر اتفاقية جزئية.. إننا في جيش تحرير السودان نخبر الحكومة والحركة الشعبية بكل الوضوح أن هذه ربما تكون خطوة لكن ليست بأي (حال) من الأحوال حلا لمشكلة السودان"، في إشارة إلى أنه بقي هناك خطوة أخرى لحل مشكلة دارفور.

ويتهم المتمردون في دارفور حكومة الخرطوم بتسليح مليشيا "الجنجويد" لسحقهم، وهو ما تنفيه الخرطوم. وهددت الأمم المتحدة السودان بعقوبات محتملة إذا تقاعست الحكومة عن وقف العنف في دارفور الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه "إبادة جماعية".

وتقول الأمم المتحدة: "إقليم دارفور يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب الحرب الأهلية التي أدت منذ فبراير 2003 إلى نزوح 1.4 مليون شخص، لجأ أكثر من 200 ألف منهم إلى دولة تشاد المجاورة".

غير أن الحكومة السودانية تنفي ما يشاع حول وقوع "تطهير عرقي" بالإقليم الواقع غرب البلاد، وتؤكد أن الصراع في دارفور لم يسفر إلا عن مقتل 5 آلاف شخص منذ نشوبه في فبراير 2003.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع