|

|
كوارث 2004.. آلاف القتلى ومليارات الدولارات
|
|
فرانكفورت-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2004
|
 |
|
أكياس من الدقيق معونات لضحايا الزلزال |
العام
2004 هو الأكثر كلفة في تاريخ قطاع
التأمين العالمي لجهة تغطية أضرار
الكوارث الطبيعية التي عصفت بالعالم
مسببة خسائر اقتصادية هائلة تحملت على
إثرها شركات التأمين تكاليف عالية.
أعدت
الشركة الألمانية "ميونخ ريه"
أولى شركات إعادة التأمين العالمية
لائحة بأبرز الكوارث الطبيعية التي
حدثت في 2004 من ناحية تكلفتها
الاقتصادية الشاملة إضافة إلى
انعكاسها المالي على قطاع التأمين.
آخر
هذه الكوارث كان زلزال المحيط الهندي
الذي تلته أمواج التسونامي العاتية في
26 ديسمبر 2004 وضربت عددا من دول جنوب شرق
آسيا مسببة أضرارا قدرت بعشرات
مليارات الدولارات بحسب تقديرات أولية
قدمتها "ميونخ ريه".
وبلغ
عدد ضحايا الزلزال والمد البحري نحو 120
ألف شخص بحسب آخر حصيلة صدرت اليوم
الخميس 30-12-2004.
وفي
نهاية أكتوبر 2004 ضربت هزة أرضية وسط
اليابان وتسببت بأضرار بلغت قيمتها 28
مليار دولار، منها 450 مليونا على كاهل
شركات التأمين، وأسفرت عن مقتل 39 شخصا.
ولم
يقتصر الأمر على الزلازل إذ ضربت
الأعاصير مناطق مختلفة من العالم في
نهاية صيف 2004 منها أعاصير "تشارلي"
و"إيفان" و"فرانسس" و"جان"
التي ضربت الولايات المتحدة والكاريبي
وتسببت بأضرار بلغت كلفتها 56.3 مليار
دولار، تحملت شركات التأمين 28.5 مليون
دولار منها، وأسفرت هذه الأعاصير عن
مقتل أكثر من ألفي شخص ولا سيما في
هايتي وجمهورية الدومينيكان.
وكذلك
الأعاصير الاستوائية "شابا" و"سونغدا"
و"توكيج" التي ضربت اليابان
وكوريا الجنوبية وجزيرة جوام وتسببت
بأضرار بلغت تكلفتها 10.5 مليارات دولار
وتحملت شركات التأمين 5 مليارات منها.
كما
أدت الفيضانات إلى العديد من الخسائر،
ففيضانات الصين هذا الصيف كلفت 7.8
مليارات دولار، ولم يتم تقييم ما دفعته
شركات التأمين. وأسفرت هذه الفيضانات
عن مقتل ألف شخص.
أما
فيضانات الهند والنيبال وبنجلاديش
التي حدثت في الصيف أيضا فتسببت بأضرار
بلغت قيمتها 5 مليارات دولار، ولم
يتحدد المبلغ الذي تحملته شركات
التأمين. وأسفرت هذه الفيضانات عن مقتل
أكثر من ألفي شخص.
|