بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

موسكو تندد بأطماع الغرب في مناطق نفوذها

موسكو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-12-2004

العلم الأمريكي وسط الاحتفال بفوز مرشح المعارضة الأوكرانية

شنت روسيا هجوما عنيفا على ما أسمته محاولات الغرب إحياء الصراع معها على مناطق النفوذ في دول الاتحاد السوفيتي السابق، واتهمت الغرب باستغلال أزمة انتخابات الرئاسة الأوكرانية الأخيرة لتوثيق علاقاته مع "كييف" التي تعتبرها موسكو منطقة نفوذ حيوية لأمنها الإقليمي.

وفي إشارة إلى أزمة الانتخابات الرئاسية الأوكرانية الأخيرة ندد وزير الخارجية الروسي سرجي لافروف بتدخل دول الغرب "بشكل فاضح في الشئون الداخلية لدول الاتحاد السوفيتي السابق وممارسة الضغوط السياسية عليها، وفرض معايير غير متساوية في تحليل العمليات الانتخابية تحت زعم الدفاع عن الديمقراطية".

وقال في حديث لمجلة "روسيا في السياسة العالمية" نشر يوم الإثنين 27-12-2004: "على الغرب أن يدرك أن هذا الأسلوب لن يؤدي سوى إلى الحط من القيم الديمقراطية، وتحويلها إلى مادة وعملة مقايضة لخدمة مصالح جيوإستراتيجية".

واعتبر أن محاولات الغرب "وضع مجموعة الدول المستقلة (السوفيتية السابقة) أمام خيار تكتيكي: إما السير في فلك الغرب أو فلك روسيا، اعتبرها محاولات خطيرة وغير مسئولة".

وشدد على أن "إحياء الغرب أساليب المنافسة الجيوإستراتيجية والصراع على مناطق النفوذ في القرن الحادي والعشرين، ليس في صالح الغرب أو بلاده".

وتجلى الصراع بين الغرب وروسيا على مناطق النفوذ -بحسب مراقبين- خلال أزمة انتخابات الرئاسة الأوكرانية الأخيرة، حيث رحبت روسيا بفوز حليفها فيكتور يانوكوفيتش في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 21-11-2004.

إلا أن دول الغرب والولايات المتحدة دعمت المعارضة الأوكرانية في رفضها الاعتراف بهزيمة مرشحها فيكتور يوشينكو الموالي للغرب، واتهمت المسئولين الأوكرانيين بتزوير الانتخابات لصالح يانوكوفيتش.

وقدمت المعارضة الأوكرانية طعنا أمام المحكمة العليا التي قضت في 3-12-2004 ببطلان الانتخابات، وأمرت بإعادة الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وأعيدت الانتخابات بالفعل يوم 26-12-2004 وفاز بها مرشح المعارضة فيكتور يوشينكو.

خطة أوربية

وفي أعقاب إعلان نتائج الانتخابات صدرت تصريحات من مسئولين بالاتحاد الأوربي أعربوا فيها عن عزمهم توثيق علاقات الاتحاد بأوكرانيا.

وقالت بنيتا فيريرو فالدنر مفوضة الاتحاد الأوربي للعلاقات الخارجية الإثنين 27-12-2004: "إنها تعتزم زيارة أوكرانيا قريبا للإعداد لتطبيق خطة عمل الجوار الأوربي مع أوكرانيا"، وهي جدول عمل لأنشطة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين أوكرانيا والاتحاد الأوربي.

ووفقا لخطة الجوار الأوربي يربط الاتحاد الأوربي المساعدات المالية والتجارية ومزايا أخرى يقدمها لأوكرانيا بالتقدم الذي يحققه هذا البلد نحو الوفاء بمعايير الاتحاد الأوربي في مجالات مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وقدم الاتحاد الأوربي لأوكرانيا أكثر من مليار يورو (1.35 مليار دولار) منذ عام 1991 لمساندة ما أسماه "تحول أوكرانيا نحو الديمقراطية" وهو ما يجعل الاتحاد أكبر مانح للمعونات لهذا البلد الذي كان يوماً ما أحد دول الاتحاد السوفيتي السابق.

وقد جعلت أوكرانيا من الانضمام للاتحاد الأوربي هدفها الرسمي أثناء حكم الرئيس المنتهية ولايته ليونيد كوتشما.

كييف وواشنطن

كما تحظى أوكرانيا باهتمام خاص في السياسة الخارجية الأمريكية كشف عنه تعليق مسئول أمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية على أزمة انتخابات الرئاسة الأوكرانية بالقول: "أوكرانيا تمر بمرحلة مفصلية، فهي بلد يتمتع بقاعدة صناعية كبيرة، وله حدود مع روسيا من جهة ومع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوربي من جهة أخرى. عدم شعورنا بالقلق وعدم الاهتمام سينم عن عدم مسئولية".

وتراقب واشنطن الوضع في أوكرانيا عن كثب منذ منتصف التسعينيات من القرن العشرين عندما نجحت في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون في نزع الأسلحة النووية من هذا البلد الشاسع البالغة مساحته 600 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانه أكثر من 48 مليون نسمة.

ويشير تاراس كوزيو الأستاذ بجامعة جورج تاون الأمريكية إلى أنه "بين عامي 1995 و1999 أصبحت أوكرانيا ثالث أكبر مستفيد من المساعدة الخارجية الأمريكية، ونسجت واشنطن مع كييف علاقات وثيقة جدًّا".

وبدفع من واشنطن وقع ميثاق شراكة محدد بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأوكرانيا عام 1997 منح كييف وضعا خاصا بين دول أوربا الوسطى والشرقية الأخرى، وشدد على أهمية أن تكون أوكرانيا ديمقراطية ومستقرة بالنسبة لأوربا.

وترغب الولايات المتحدة في جذب أوكرانيا التي كانت إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في فترة الحرب الباردة، نحو الغرب، بعدما نجحت في ضم دول البلطيق الثلاث (أستونيا وليتوانيا ولاتفيا) بهدوء إلى حلف الناتو، وأقامت علاقات دائمة مع دول الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى، ولا سيما أوزبكستان.

وأقامت واشنطن قواعد عسكرية في بعض تلك البلدان، بينما تريد روسيا أن تظل أوكرانيا تدور في فلكها باعتبارها منطقة ضرورية لأمنها الإستراتيجي.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع