|

|
زلزال آسيا طال الصومال وعمان واليمن
|
|
عواصم- وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2004
|
طال
المد البحري الناتج عن زلزال عنيف وقع
في قاع المحيط الهندي سواحل بعض الدول
العربية المطلة على هذا المحيط مثل
الصومال وعُمان واليمن، وهو ما تسبب في
مصرع وفقدان عشرات الأشخاص، إضافة إلى
وقوع خسائر كبيرة في قطاع الصيد.
ففي
الصومال قال المتحدث الرئاسي "يوسف
إسماعيل باريباري": أكثر من 100 صياد
صومالي أصبحوا في عداد القتلى نتيجة
المد البحري الناتج عن الزلزال الذي
ضرب جزيرة سومطرة الإندونيسية الأحد
26-12-2004.
وخلف
هذا الزلزال أكثر من 23700 قتيل، وأكثر من
مليون نازح في عدد من دول جنوب شرق آسيا
وخاصة سريلانكا والهند وإندونيسيا
وتايلاند، بحسب الاتحاد الدولي للصليب
الأحمر.
وأوضح
باريباري قائلاً: "لقد ذهبوا إلى
الصيد كالعادة صباح أمس (الأحد) ولم
يعودوا حتى الآن بسبب المأساة".
وأشار
إلى أن الصيادين جاءوا من القرى
الشمالية الشرقية في أرض بونت وأبحروا
بقوارب خشبية صغيرة يستخدمونها للصيد.
وناشد
دول العالم تقديم "مساعدات إنسانية
فورية"، مشيرًا إلى أن المد البحري
دمر العديد من القوارب على الساحل.
ونتيجة
عدم توفر آلية فعّالة لمواجهة الطوارئ
في الصومال فإنه يصعب تقييم حجم
الكارثة في البلد الذي يبلغ عدد سكانه
نحو 10 ملايين نسمة.
3
مصابين باليمن
وفي
اليمن صرّح وزير الزراعة اليمني "علي
محمد مجور" بأن سواحل اليمن المطلة
على بحر العرب تعرضت لأمواج عاتية
الأحد 26-12-2004، مرجحًا أنها بتأثير
زلزال سومطرة.
ونقلت
وكالة الأنباء اليمنية عن مجور قوله:
"تعرضت سواحل محافظة المهرة إلى
أمواج بحرية عاتية يرجح أنها بتأثير
زلزال سومطرة"، مضيفًا أن الأمواج
العالية أدت إلى طغيان مياه البحر
لمسافة تتراوح بين
100 متر
و150 مترًا في محافظة المهرة.
وأشار
إلى أن هذه الأمواج تسببت حسب
الإحصائيات الأولية "في إصابة 3 من
الصيادين نقلوا على إثرها إلى
المستشفى.. وكذا إتلاف العديد من أدوات
ومحاصيل الصيد".
وأضاف
مجور أن العديد من القوارب فقدت أيضًا
بسبب هذه الظاهرة التي لا يتذكر أحد من
السكان أن سواحل المهرة شهدتها من قبل.
وحذرت الوزارة الصيادين من النزول إلى
البحر في الوقت الراهن.
وفي
عُمان جاء في بيان صدر عن السلطات أن
الساحل العماني شهد أمواجًا عالية
متزايدة سببها الزلزال الذي ضرب جزيرة
سومطرة، الأمر الذي يهدد المنطقة
الساحلية والمواني ومراكب الصيد.
وناشد
البيان المقيمين بالقرب من السواحل
والصيادين بصفة خاصة أن يتوخوا الحذر.
لقوته
وسرعته
وحول
امتداد أثر الزلزال الذي كان مركزه في
جزيرة أتشيه شمال جزيرة سومطرة
الإندونيسية إلى مسافات بعيدة وصلت
إلى الساحل الشرقي لإفريقيا، قال د.
زغلول النجار العالم الجيولوجي، عضو
الهيئة العالمية للإعجاز العلمي: "إن
امتداد أثر الزلزال لمناطق بعيدة عن
مركزه يرجع إلى قوته وسرعته وعدم وجود
موانع تحول دون تقدم الأمواج العاتية
التي سببها".
وأوضح
في تصريحات لقناة الجزيرة الفضائية أن
قوة الزلزال التي بلغت 9 درجات بمقياس
ريختر كبيرة للغاية، ولم تحدث على
مستوى العالم منذ نحو 40 عامًا، مشيرًا
إلى أن الآثار التدميرية لزلزال بقوة
7.6 درجات على مقياس ريختر تعادل قوة
انفجار مليون طن من مادة "تي إن تي"
شديدة الانفجار. إلا أنه اعتبر أن "من
رحمة الله علينا أن هذا الزلزال وقع في
البحر، حيث إنه لو كان قد وقع في البر
لكان تأثيره التدميري أشد عشرات
المرات مما حدث".
اقرأ
أيضًا:
|