English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عباس والبرغوثي.. برامج متقاربة وفرص متفاوتة

غزة- ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2004

محمود عباس مرشح حركة فتح للانتخابات الرئاسية

يظهر البرنامج الانتخابي لكل من مرشح حركة فتح محمود عباس (أبو مازن) والمرشح المستقل مصطفى البرغوثي أبرز المرشحين لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية المقررة يوم 9 يناير 2005، عدم وجود فوارق جوهرية بين البرنامجين، في الوقت الذي تبدو فيه نظريًّا فرص أبو مازن، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أكبر في الفوز.

ففي حين يدعم كلاهما الانسحاب الإسرائيلي حتى حدود عام 1967 ورفض التنازل عن القدس الشرقية المحتلة، وإزالة المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتحرير الأسرى، والتوصل إلى حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، يرى عباس أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للتوصل إلى تسوية نهائية للقضية الفلسطينية، فيما يزاوج البرغوثي بين خيار المفاوضات والمقاومة غير أنه يرى في الوقت نفسه أن وسائل المقاومة يجب أن تخضع للمراجعة.

وتنوع طرح باقي المرشحين الخمسة -الأقل حظًّا بالفوز نظريًّا- لبرامجهم الانتخابية بين تشكيل حكومة طوارئ وطنية، ورفض نزع سلاح فصائل المقاومة وبين التركيز على الجانب الاجتماعي والاقتصادي.

ويرى مراقبون فلسطينيون مستقلون أن انحسار المنافسة الرئيسية بين مرشح فتح (عباس) والمرشح المستقل (البرغوثي) يعود إلى مقاطعة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للانتخابات، وهو ما يعني غياب أكبر فصيل معارض عن الساحة الانتخابية، إضافة إلى أن أغلبية المرشحين الباقين إما مدعومون من أحزاب صغيرة أو مستقلون غير معروفين كثيرًا في الشارع الفلسطيني.

عباس..

ويظهر البرنامج الانتخابي لمحمود عباس مرشح فتح ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية تمسكه بالثوابت الحالية لمنظمة التحرير الفلسطينية كانسحاب إسرائيل إلى حدود 1967، وعدم التنازل عن القدس وإزالة المستوطنات، وتحرير الأسرى، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194.

وفيما يتعلق بالمقاومة أعلن عباس مرارًا رفضه للمقاومة المسلحة. ودعا الفصائل الفلسطينية إلى إلقاء السلاح ووقف عسكرة الانتفاضة، معتبرًا أن "استخدام السلاح كان مضرًّا ويجب أن يتوقف".

ويرى عباس أن إقامة الدولة الفلسطينية سيتم من خلال المفاوضات والتسوية، مؤكدًا رفضه لأي اتفاقات مرحلية أو انتقالية مع إسرائيل.

وفيما يتعلق بالمجتمع الداخلي الفلسطيني، يؤكد البرنامج الانتخابي لعباس عزمه على "بناء دولة القانون والمؤسسات واعتماد خيار الانتخابات وتكريس التعددية السياسية وتعزيز سيادة القانون والحفاظ على استقلالية القضاء، وإنهاء الفوضى الأمنية، ومحاربة الفساد".

البرغوثي..

مصطفى البرغوثي المرشح المستقل لرئاسة السلطة

ويلتقي جزئيًّا مع برنامج أبو مازن برنامج مصطفى البرغوثي -أبرز المنافسين لعباس- خاصة بعد عدول الدكتور الأكاديمي عبد الستار قاسم عن الترشح كمستقل في الانتخابات وإعلانه دعمه البرغوثي.

ويؤكد البرغوثي على تمسكه أيضًا بالانسحاب الإسرائيلي إلى حدود عام 1967، والتمسك بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة التي كفلتها الشرعية الدولية وإطلاق سراح كافة الأسرى، إضافة إلى السعي لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية والذي اعتبرته مخالفًا للقانون الدولي.

غير أن البرغوثي يرى ضرورة "المزاوجة بين خيار المفاوضات والمقاومة" ويؤكد أن "كل وسائل المقاومة يجب أن تخضع لحوار داخلي بين الفصائل الفلسطينية".

كما يشدد على درء كل الضغوط الخارجية التي تدفع الفلسطينيين للاقتتال الداخلي والانقسامات أو قمع الحريات السياسية.

وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، يؤكد برنامج البرغوثي الانتخابي على الإصلاح مثل مكافحة الفساد المالي والسياسي والمحسوبية وترسيخ سيادة القانون وبناء مؤسسات دولة عصرية، وتوفير الأمن وتكريس الديمقراطية.

ويشغل البرغوثي منصب السكرتير العام "للمبادرة الوطنية الفلسطينية"، وهي حركة سياسية اجتماعية تركز على الوحدة الوطنية ودعم الديمقراطية وتأسست عام 2002 كما يدير كذلك "معهد الإعلام والسياسات" الفلسطيني.

تيسير خالد

تيسير خالد مرشح الجبهة الديمقراطية للرئاسة

البرنامج الانتخابي لتيسير خالد المرشح عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يركز من جانبه على حل القضايا الداخلية للمجتمع الفلسطيني بينما غابت القضايا السياسية المعتادة.

ويشدد خالد على ضرورة استئصال الفساد وتوفير الخبز والعمل والعلاج للكادحين عبر إنشاء صندوق وطني للطوارئ والغوث الاجتماعي وإنشاء محاكم خاصة، وتطبيق قانون الخدمة المدنية.

الصالحي..

بدوره، يقدم بسام الصالحي مرشح حزب الشعب (الشيوعي سابقًا) نفسه على أنه مرشح "التغيير والإنقاذ الوطني"، مؤكدًا رفضه لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة والمعروفة بخطة "فك الارتباط" والتي تقضي بالانسحاب من كافة مستوطنات قطاع غزة وأربعة مستوطنات معزولة في الضفة الغربية.

ويؤكد الصالحي تمسكه ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وبالثوابت الفلسطينية وقرارات الشرعية الدولية، مشددًا على استمرار الانتفاضة الشعبية، مع إمكانية قبول هدنة مع الجانب الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.

وعلى الصعيد الداخلي، يقوم برنامج الصالحي على "إنهاء الظلم الواقع على الفئات الضعيفة والمهمشة وحل مشاكل البطالة والفقر وغياب القانون وضعف القضاء".

سيد بركة

أما المرشح الإسلامي المستقل سيد بركة (القيادي السابق بحركة الجهاد الإسلامي) فيؤكد على اعتزامه إلغاء العمل باتفاقية أوسلو (الموقعة عام 1993 بين منظمة التحرير وإسرائيل) في حالة فوزه بالرئاسة، وتشكيل حكومة طوارئ وطنية مؤقتة تضم كلاًّ من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد بالإضافة إلى فتح والقوى الأخرى.

كما يقوم برنامجه على "إعطاء الأولوية لقضية الأسرى والمعتقلين، وإعلاء شأن المرأة".

عبد الكريم شبير..

المرشح الإسلامي المستقل عبد الكريم شبير

ويعارض المرشح الإسلامي المستقل الدكتور عبد الكريم شبير في برنامجه الانتخابي نزع سلاح المقاومة، مؤكدًا التزامه بـ"النهج الشرعي والوطني في تحقيق الأهداف المرجوة، ودعمه للمقاومة المشروعة، وعدم رفضه لأي مفاوضات توصل الشعب الفلسطيني لحقوقه".

عبد الحليم الأشقر

فيما يدعو البرنامج الانتخابي للمرشح الإسلامي المستقل الدكتور عبد الحليم الأشقر، والمقيم بأمريكا تحت الإقامة الجبرية، إلى إنهاء الاحتلال من خلال ما حققته المقاومة، ثم الاحتكام للشرعية الدولية لإيجاد حل عادل ودائم مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والقومية والإسلامية.

ظروف متباينة

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"، يرى الدكتور عاطف عدوان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية في غزة أنه في الوقت الذي يضيق فيه الاحتلال الإسرائيلي على تحركات البرغوثي ويعتقله من وقت لآخر، فإن "رحلات عباس المكوكية (في ديسمبر 2004) للدول المجاورة دعمت موقفه الانتخابي؛ حيث قابل العديد من الملوك والرؤساء والمسئولين العرب، مما أعطى الانطباع بأنه رجل دولة ذا قبول، ودعّم موقفه".

لكنه استدرك قائلاً: "يبقى أنه إذا تغيرت العوامل السياسية المحيطة، وخاصة إذا غيرت حركة حماس موقفها من الانتخابات ودعمت أحد المرشحين الآخرين ضد عباس، فقد يقلب هذا الكثير من القضايا التي تبدو من المسلمات وستفاجئ الساحة الداخلية والخارجية بحدث كبير".

وأعلنت حماس، على لسان محمد نزال عضو المكتب السياسي للحركة في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" يوم 22-12-2004، أنها ستمتنع عن دعم أي مرشح للرئاسة، بما في ذلك المرشحون المستقلون؛ لأنها لا تريد من خلال مشاركتها منح "الشرعية" للعملية الانتخابية باعتبار أنها "فُصّلت على مقاس" محمود عباس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع