بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

برنامج الإخوان المسلمين للإصلاح في سوريا

لندن – هاني محمد - إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2004

يعتبر "المشروع السياسي لسورية المستقبل – رؤية جماعة الإخوان المسلمين في سورية" الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نصه الذي يقع في أكثر من مائتي صفحة أن "القضية الأساسية في سوريا اليوم هي قضية الحرية"، وأن "الحريات العامة شرط النهضة الحقيقية" كما أن "الإصلاح السياسي وإقامة الحكم العادل هو المدخل الحقيقي والأساسي لكل أنواع الإصلاح الأخرى".

  وعلى ذلك يقترح الإخوان في "البرنامج العملي" لمشروعهم صياغة دستور، "عبر مجلس تأسيسي تمثيلي ومتخصص، ليكون معبراً عن إرادة المجموع" يؤكد على أن "دين الدولة الإسلام، وهو المصدر الأساسي والمرجعية العليا للتشريع"، كما يشدد على أن "نظام الحكم نظام شوري (جمهوري ديمقراطي)"، وعلى "احترام مبدأ الفصل بين السلطات وتشكيل مجلس نيابي منتخب، من خلال انتخابات حرة نزيهة، يتمتع بسلطات تشريعية ورقابية فعالة، بجانب كفالة الحريات العامة".

كما شدد برنامج إخوان سوريا على "ضمان حق المرأة في العمل السياسي، والمشاركة في الانتخابات النيابية، والمحلية، والنقابات، وحقها في عضوية تلك المجالس، وتولي المناصب العامة".

وحول الإصلاح القضائي، دعا المشروع إلى كفالة استقلال القضاء، وإلغاء المحاكم الاستثنائية، مع "السعي إلى أسلمة القوانين تدريجيا، لاعتقادنا أن الشريعة المنزلة من عند الله رحمة للعالمين أرفق وأحكم وأرعى لمصلحة الناس أجمعين".

وفي المجال الاقتصادي، دعا إخوان سوريا إلى "الانتقال الهادئ والتدريجي من اقتصاد القطاع العام إلى اقتصاد السوق المفتوح"، مع ترك الخيارات مفتوحة للمحافظة على القطاع العام في مجالات الإنتاج الأساسية التي ترتبط بالأمن القومي، وكذلك إلى "الانتقال التدريجي إلى الاقتصاد الإسلامي بالتوازي مع الخطوات السابقة، وتشكيل أنظمة ومؤسسات اقتصادية إسلامية مواكبة لنهضة الاقتصاد الإسلامي الذي أصبح أحد الحقائق الاقتصادية المعاصرة".

على صعيد آخر، دعا المشروع إلى "وقف تسييس الجيش، واعتباره مؤسسة وطنية تتبع القرار السياسي ولا تتحكم فيه، وضرورة إبقائه رمزاً للوحدة الوطنية"، مع الدعوة "لإقامة مشاريع صناعة عسكرية تكاملية بين الدول العربية والإسلامية وصولاً إلى عدم التبعية للغير"، وإلى "القيام بمشاريع التدريب المشترك بين الجيوش العربية والإسلامية، لتشكيل نواة لقوة ردع عربية وإسلامية".

وفي السياسة الخارجية، دعا المشروع إلى إطلاق جميع الخيارات لتحرير الجولان وكافة الأراضي المحتلة، كما دعا إلى دعم الشعب الفلسطيني لمقاومة الاحتلال الصهيوني على كافة المستويات، وفي كل المجالات، والإيمان بأنها مقاومة مشروعة.

ودعا كذلك إلى "الحوار مع الحكومات الأوربية والحكومة الأمريكية لإعادة التوازن الصحيح لعلاقاتها مع العالم العربي والإسلامي، وتطوير العلاقات مع الشعوب الأوربية والشعب الأمريكي، وإرسال رسالة واضحة لها مفادها أن المصالح الحقيقية لهذه الدول وشعوبها على المدى البعيد ترتبط بشكل وثيق مع الشعوب العربية والإسلامية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع