English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أهالي الفلوجة.. نازحون لثاني مرة

بغداد- مازن غازي- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-12-2004

جنود من الحرس الوطني يفتشون العائدين للفلوجة

لم يمكث العشرات ممن عادوا إلى مدينة الفلوجة سوى ساعات قليلة بالمدينة، وبدأوا في الهروب منها مفضلين العيش في خيام الإيواء على البقاء في المدينة التي تفتقد لكل أنواع الخدمات، ويدور في أنحاء كثيرة منها قتال بين عناصر المقاومة والقوات الأمريكية.

وقال عدد من سكان حي الأندلس الذين بدأوا في النزوح من المدنية مجددا بعدما عادوا إليها يوم 23-12-2004: إن المدينة "لا تصلح للمعيشة"، وإن "رائحة جثامين الموتى تنبعث من منازلها المدمرة".

ويصف "أبو رقية" -أحد أهالي الحي- الوضع المتدهور به في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت" قائلا: "أصابني الذهول لحجم ما لحق من دمار في حيينا، وقفت أتطلع إلى الخراب وكأن زلزالا عصف بمدينتي، صدقوني لم أستطع التمييز بين بيتي وبيت جاري؛ فكلاهما تحول لكوم من الأنقاض، وكأن الساعة قد قامت، وتذكرت حينها قول الله عز وجل {إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا}".

وأضاف: "وقفت على أنقاض داري لعلي أجد شيئا يستحق أن ألتقطه، ولكن الدمار أتى على كل ما في الدار".

وتابع: "نهبت كل بيوت سكان الفلوجة بعد أن قُصفت بالطائرات والدبابات والمدفعية، كل المحال التجارية أفرغت من بضاعتها، ولم أر في المدينة ما يدعو إلى العودة والعيش فيها، إنه واقع أليم، ولا أظن أننا نستطيع العودة للمدينة قبل ستة أشهر أو عام على أقل تقدير".

وقال رجل آخر من سكان الحي: إن المدينة "تفتقر إلى كل أنواع الخدمات.. لا كهرباء ولا ماء ولا خطوط هاتف، ولا أمل في احتمال عودة الحياة إلى المدينة قريبا"، ووصف الوضع في المدينة بأنه "مقبرة وسط ساحة حرب".

وأضاف أن عددا كبيرا من منازل الحي أصابه دمار شبه كامل، وأن المواد الغذائية ومشتقات النفط لا تتوفر في المدينة.

وأعلنت الحكومة العراقية المؤقتة أن نحو ألفي عراقي سيسمح لهم بالعودة إلى منازلهم بحي الأندلس غرب الفلوجة اعتبارا من يوم 23-12-2004 رغم استمرار اشتباكات متقطعة في بعض مناطق المدينة، كما أعلنت عن مساعدات مالية وغذائية فورية للمتضررين.

ورغم أن حي الأندلس كان قد شهد أقل الأضرار وأقل الاشتباكات مقارنة بالمناطق الأخرى، وخاصة تلك التي تقع شرق المدينة مثل الحي العسكري وحي الجولان والحي الصناعي، لكن مسئولين عسكريين أمريكيين قالوا: إن أهالي المدينة العائدين لهذا الحي "سيصابون بالصدمة بسبب الوضع الذي آل إليه، وإن المدينة ليست جاهزة بعد للإقامة".

تحذيرات من العودة

أحد المنشورات المعلقة على مداخل الفلوجة

وأفاد مراسل شبكة "إسلام أون.نت" أن منشورات وزعت في وقت سابق في الفلوجة، وعلقت على مداخل المدينة تحذر النازحين ممن فروا من المدينة من العودة إليها.

وجاء في المنشور الذي يحمل توقيع "مجاهدو الفلوجة": "إلى أهالي الفلوجة الكرام.. يمنع منعا باتا الدخول إلى المدينة وفق التوقيت الذي أعلنته القوات الأمريكية.. سنواصل تصدينا لقوات الاحتلال، وستكون الفلوجة مقبرة للأمريكان، وحتى نثبت للعالم فشلهم في هذه المدينة".

ولا تزال القوات الأمريكية تقاتل عناصر من المقاومة في الفلوجة، وتواصل قصفها للمدينة، وقد سُمعت أصوات اشتباكات متقطعة السبت 25-12-2004 في حي الشهداء جنوب شرق المدينة تخللتها أصوات انفجارات.

وقال وزير الدولة العراقي للأمن الوطني قاسم داود يوم 22-12-2004: إن مسلحين كانوا قد فروا من الفلوجة قبيل الهجوم يحاولون التسلل والعودة لشن هجمات، ولكن تتم حاليا مواجهتهم.

ويقول جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز): إنهم يسجلون بصمات الأصابع ويلتقطون صورا فوتوغرافية وصورا ضوئية لحدقة العين "للرجال المشتبه بهم في سن القتال" العائدين للفلوجة لضمان عدم تسلل المقاتلين وعودتهم ثانية للمدينة.

كما يفحص جنود المارينز بطاقات الهوية وبطاقات حصص التموين للتأكد من أن الذين سيسمح لهم بالعودة هم فقط من سكان حي الأندلس.

وكان ما يقرب من 300 ألف شخص من أهالي الفلوجة قد تركوا منازلهم قبيل الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية على مدينتهم في الثامن من نوفمبر 2004 مستخدمة الدبابات والطائرات الحربية؛ مما أدى إلى تدمير المدينة بشكل شبه كامل وفقا لشهود عيان، في عملية أطلقت عليها القوات الأمريكية اسم "الشبح الغاضب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع