English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كشك هامبورج للدفاع عن الإسلام

أحمد المتبولي- إسلام أون لاين.نت/ 25-12-2004

الكشك الذي أقيم بمدينة هامبورج

ليس من الغريب على المجتمع الألماني أن تنتشر فيه أكشاك في الشوارع والميادين العامة للترويج لمنتج معين أو لفكرة ما، لكن الجديد هو أن يستخدم المسلمون هذا النوع من الدعاية للدفاع عن الإسلام وتحسين صورته ودفع عجلة الاندماج مع المجتمع الألماني للأمام.

وهذا ما حدث بالفعل في مدينة هامبورج الألمانية يومي 21 و 24 ديسمبر 2004، عندما تجمع نحو 40 شابا وفتاة من مسلمي ألمانيا -تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما- في كشك صغير بميدان "أيدا أيريه" وسط مدينة هامبورج لشرح دينهم وثقافتهم للمهتمين من المارة، والعمل على مد جسر من التفاهم بين المسيحيين والمسلمين. ووزع الشباب المسلم ملصقا دعائيا يحمل عبارة "مسلمون ضد الإرهاب".

وعلقت صحيفة "دي تسايت" الألمانية على فكرة الأكشاك قائلة في تقرير لها يوم 23-12-2004: "الهدف المقصود من الكشك الذي أقامه مجلس الأقلية المسلمة في مدينة هامبورج (الذي يعرف باسم الشورى، وقد تأسس عام 1999) هو أن يدرك المواطنون في المدينة أن المسلمين ضد الإرهاب، وأن كون المرء مسلما لا يعني ذلك أبداً أنه إرهابي".

وأوضحت الصحيفة الألمانية أن المارة الذين دخلوا هذا الكشك لم يشعروا أن لدى الشباب المسلم الذي تحاور معهم "موقفا متزمتا"؛ حيث يسمحون للمواطنين الألمان غير المسلمين بعرض آرائهم ومناقشتها.

وتقول الطالبة التركية جولسيرين أوتسوزي -28 عاما، وهي نشطة بمجلس الأقلية المسلمة في مدينة هامبورج، ومن المشاركين في الكشك-: "الفكرة لاقت ترحيبا من أهل المدينة الذين يقدمون الدعم المعنوي لنا ويعتبرون ما نفعله شيئا جيدا". وأضافت أن "العديد من الناس يأتون إلينا ومعهم آراؤهم الخاصة لمناقشتها، ونحن نسمع الرأي الآخر ونتقبله".

ورأت أن على "جميع أفراد المجتمع التوجه إلى بعضهم البعض في محاولة لإيجاد وسيلة للتحاور، ويجب ألا يكون ذلك من خلال كشك منصوب في الشارع فقط، بل يجب أن يشمل الحياة اليومية في العمل ومع الجيران؛ فالمرء يمكن أن يتحاور في كل مكان مع الآخرين".

الشاب الألماني الإندونيسي الأصل جمال سيافي -28 سنة، أحد المشاركين أيضا في الكشك- يقول: "لقد ولدنا هنا، ونشعر أننا ألمان بالفعل، ونرحب بأي سؤال يوجه إلينا رغم أننا لسنا من علماء الدين".

وأشاد أحمد يعقوبي -وهو أحد الناشطين من الشباب المسلم- بفكرة الأكشاك، معتبرا أن "الحوار بين الألمان أمر هام، وهو ما فهمه ممثلو مجلس الأقلية المسلمة في مدينة هامبورج وطبقوه عمليا". ورأى أن اتهام المسلمين بالتكاسل عن الحوار مع مختلف طوائف المجتمع الألماني اتهام باطل، وقال: "على مدار عشرات السنين الماضية ضن أصحاب البلد الأصليون بإحداث اندماج مع المسلمين، بل إنهم دعموا الترويج للصيغة المبتذلة؛ وهي أن المسلمين إرهابيون".

نجاح واضح

ملصق الدعاية يحمل عبارة مسلمون ضد الإرهاب

وقد سجل الكشك الذي أقيم في هامبورج نجاحا واضحا في شوارع المدينة؛ الأمر الذي انعكس في تصريحات العديد من سكان المدينة الذي أكدوا أنهم عرفوا الكثير عن الإسلام من خلاله.

تقول المواطنة الألمانية ليزا جرونينج -82 عاما-: إنها لم تكن تعرف قبل زيارتها هذا الكشك أي شيء عن القرآن أو عن الله، مشيرة إلى كأنه من المهم بالنسبة لها في هذه السن أن تتعرف على شيء جديد، وقد وجدت الفرصة متاحة للسؤال في هذا الكشك.

أما مع المواطنة جيترود بيرينس فكان الوضع مختلفا؛ فهي تعرف الكثير عن الإسلام بالفعل من خلال زيارة قامت بها لمدينة دبي الإماراتية؛ حيث تقول: إن الزيارة المباشرة لدولة إسلامية سمحت لها بعد عودتها إلى ألمانيا أن تعرف الكثير عن القرآن والثقافة الإسلامية.

مبادئ المجلس

ويروج النشطاء المسلمون من خلال هذا الكشك لورقة المبادئ التي وقعها مجلس الأقلية المسلمة في مدينة هامبورج مع المؤسسات الإسلامية الأخرى في مسجد "خيرت" بمدينة هامبورج حول الاندماج وعلاقة المسلمين مع الدولة والمجتمع في ألمانيا.

ومن بين هذه المبادئ التي جاءت في الورقة التي حملت عنوان "المسلمون في مجتمع متعدد" ووقعت في إبريل 2004 أن "العدل بالنسبة للمسلمين هو المعيار الأساسي للنظامين الاجتماعي والاقتصادي، وهو يهدف إلى إتاحة حياة كريمة للإنسان، كما أن الرجل والمرأة سواسية أمام الله والقانون الذي يحمي الأفراد وكذلك المجموعات الاجتماعية المختلفة".

وتطالب ورقة المبادئ كذلك السلطات الألمانية بالسماح ببناء المساجد وملحقاتها التي تضم أنشطة اجتماعية في المناطق التي يكثر فيها المسلمون، ومنع أي لون من التمييز القائم على خلفيات دينية، وأن يكون للنساء الحق في ارتداء الزي الإسلامي سواء في أماكن العمل أو الأماكن العامة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع