|

|
حماس وفتح: فزنا بالانتخابات المحلية
|
|
غزة
- مصطفى الصواف- نابلس- عاطف دغلس- إسلام
أون لاين.نت/ 25-12-2005
|
 |
|
مسنون فلسطينيون ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في أحد صناديق الاقتراع للانتخابات المحلية |
أعلنت
كل من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
وحركة فتح اليوم السبت 25-12-2004 أن كلا
منهما فاز بالمرحلة الأولى من
الانتخابات المحلية التي جرت الخميس
23-12-2004 في 26 هيئة بلدية وقروية بالضفة.
فيما
ينتظر الجميع أن يحسم وزير الحكم
المحلي الفلسطيني جمال الشوبكي هذا
الخلاف بإعلانه الأحد 26-12-2004 النتائج
الرسمية للانتخابات التي بلغت نسبة
المشاركة فيها نحو 84% من الناخبين
الفلسطينيين البالغ عددهم 140 ألفا.
وتعتبر
هذه الانتخابات بمثابة منافسة بين
أكبر حركتين في الساحة الفلسطينية (حماس
وفتح)؛ حيث يسعى كل منهما لإبراز ثقله
بالشارع الفلسطيني قبيل بدء حزمة من
الانتخابات الفلسطينية، أولها
انتخابات الرئاسة الفلسطينية المنوي
عقدها في 9 يناير 2005، والتي تقاطعها
حماس.
حماس:
فزنا بـ 16
وفي
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت قال الشيخ حسن يوسف الناطق باسم
حركة حماس بالضفة: "حماس فازت بـ13
مجلسا بلديا ومحليا، إضافة إلى فوزها
بـ3 ائتلافات لمجالس بلدية أخرى"؛
وهو ما يمثل فوز الحركة بـ16 هيئة من 26
هيئة أجري بها الانتخابات.
وأوضح
يوسف أن حركة فتح عمدت إلى اختيار
مناطق تتمتع فيها بنفوذ أكبر، وتعد
معاقل لها في الضفة لإجراء المرحلة
الأولى من الانتخابات البلدية. وأضاف:
"رغم كل هذه المعوقات استطعنا أن
نخترق بقوائمنا، ونحقق فوزا ساحقا".
وأرجع
يوسف عدم مشاركة حماس بشكل مباشر في
هذه الانتخابات إلى اعتبارات أمنية
وأسباب عزاها بالداخلية، وقال: "القوائم
التي شاركت بالانتخابات هي في إطار
حماس، وتتوافق مع الحركة من حيث
البرامج والمشاريع القائمة، وتعد حماس
مرجعية لهذه القوائم، علما أنه ليس
شرطا أن يكون المرشح موجودا في حماس
بشكل منتظم".
محاولة
للالتفاف
من
جانبه أعرب سامي أبو زهري المتحدث باسم
حماس في تصريحات صحفية بقطاع غزة عن
أسفه لمحاولة جهات في السلطة
الفلسطينية إظهار فوز غير صحيح لحركة
فتح في المرحلة الأولى من الانتخابات
المحلية.
وقال
أبو زهري: "حماس تعتبر إعلان بعض
مصادر السلطة الفلسطينية عن فوز حركة
فتح بالغالبية أمرا يتنافى تماما مع
النتائج الأولية التي تم تداولها في
الدوائر الانتخابية بعد عمليات
الاقتراع والفرز".
وأشار
أبو زهري إلى أن تسريبات النتائج
الأولية للانتخابات التي جرت هدفها
"الالتفاف على فوز حماس الكبير"،
معتبرا هذه النتائج "مكسبا لكل
أبناء الشعب الفلسطيني، وستستثمرها
الحركة في البناء والإصلاح وخدمة
المجتمع الفلسطيني".
فتح:
فزنا بـ60%
في
المقابل قال حسين الشيخ أمين سر مرجعية
حركة فتح بالضفة الغربية: "إن 60% من
الهيئات الـ26 التي أجريت فيها
الانتخابات حسمت لصالح حركة فتح"؛
وهو ما يعادل نحو 16 هيئة من أصل 26 هيئة
تم الانتخابات بها.
ونفى
الشيخ في حديث لـ"إسلام أون لاين.نت"
اليوم السبت أن يكون لحركة فتح دور
بطريقة أو بأخرى في اختيار المواقع
والأماكن التي أجريت فيها المرحلة
الأولى من الانتخابات المحلية، وقال:
"هذا الكلام غير دقيق، لقد اختيرت
هذه الأماكن من قبل لجنة في وزارة
الحكم المحلي ولجان من المجالس
القروية والبلدية، وهذا بالطبع كان
وفقا لاحتياجات السكان وتعدادهم
الكبير في هذه الأماكن، والموضوع لن
يتوقف عند المجالس المحلية والبلدية
الـ26؛ فالعملية متواصلة بعد انتخابات
الرئاسة".
وتعتبر
هذه المرحلة الأولى من الانتخابات
المحلية التي تنظم على 4 مراحل، تنتهي
الأخيرة منها قبل نهاية عام 2005.
أكبر
عدد
من
جانبه قال أحمد الديك القيادي في حركة
فتح بالضفة لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت: إن فتح تعتبر فائزة إذا ما قورنت
نتائجها بحجم مشاركة كل القوى الأخرى
بشكل منفرد.
وقال:
"حركتنا حصدت أكبر عدد من المقاعد،
ونحن بانتظار النتيجة الرسمية من لجنة
الانتخابات المركزية للتدقيق في بعض
القضايا الإشكالية".
وردا
على اتهام حماس لحركته بانتقاء
المجالس البلدية الـ26 التي أجريت فيها
المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية،
نفى الديك أن تكون السلطة قد اختارت
هذه المناطق لوجود ثقل لحركة فتح فيها
على حساب حركة حماس.
وقال:
"حسب اطلاعي على ما جرى فإن اختيار
هذه المواقع لم يكن لوجود أغلبية لفتح
بها؛ حيث توجد مواقع بها أغلبية لفتح
لم يتم اختيارها في هذه المواقع، إنما
وزارة الحكم المحلي اختارت أكثر
المناطق غير المستقرة، والتي عانت
كثيرا من سياسة التعيينات منذ سنوات
طويلة".
وتنافس
في هذا المرحلة من الانتخابات 788 مرشحا
ومرشحة على 306 مقاعد في 26 دائرة بلدية
وقروية.
وحال
الاجتياح الإسرائيلي لرفح وخان يونس
وغيرهما من مناطق قطاع غزة (وقت
الانتخابات) دون استكمال الاستعدادات
لإجراء الانتخابات في 10 مؤسسات
بالقطاع؛ مما دفع المسئولين إلى
تأجيلها إلى 27-1-2005.
|