English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فتح تتقدم على حماس في الانتخابات البلدية 

رام الله- أ.ف.ب- إسلام أون لاين.نت/ 24-12-2004

مسنة فلسطينية تدلي بصوتها في أحد مراكز الاقتراع بمدينة نابلس

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البلدية التي تشهدها مدن الضفة الغربية لأول مرة منذ قرابة 3 عقود، فوز حركة فتح بغالبية مقاعد المجالس البلدية، متقدمة بذلك على حركة المقاومة الإسلامية حماس وذلك في المرحلة الأولى من الانتخابات.

وقال فراس ياغي، المتحدث باسم اللجنة الانتخابية المحلية لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم الجمعة 24-12-2004: إن فرز الأصوات "انتهى في 21 بلدة من 26 شملتها الانتخابات... النتائج الأولية تفيد أن فتح في المقدمة تليها حماس ثم المستقلون ثم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

وأوضح ياغي أن نسبة المشاركة بلغت حوالي 84% من الناخبين الفلسطينيين وعددهم 140 ألفا.

ولم يذكر ياغي أي أرقام توضح الفارق بين حركتي حماس وفتح، لكن حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى الأرقام الأولية التي تم جمعها في حوالي 20 بلدة تشير إلى أن مرشحي فتح حصلوا على 124 مقعدا مقابل 67 لحماس بينما ذهب حوالي 10 مقاعد لمستقلين أو تنظيمات أخرى.

في الوقت نفسه أوضح ياغي أن "حماس فازت في بعض الدوائر على فتح"، حيث تقدمت حماس في مجلسين بلديين في منطقة نابلس بفوز 11 من مرشحيها مقابل ستة لفتح، كما تقدمت حماس أيضا في منطقة بيت لحم حيث انتخب 13 من مرشحيها مقابل خمسة لفتح في بلدتين.

بينما تقدمت فتح بصورة كبيرة في ضواحي القدس المحتلة وفي بلدات في منطقة رام الله وأريحا وقلقيلية وطولكرم وطوباس وسلفيت.

وتجرى الانتخابات في الضفة على 4 مراحل، تنتهي الأخيرة منها قبل نهاية عام 2005، ومن المقرر أن تعلن لجنة الانتخابات عن النتائج الرسمية يوم السبت 25-12-2004.

ويخوض الانتخابات بالضفة 788 مرشحا ومرشحة يتنافسون على 306 مقاعد في 26 دائرة بلدية وقروية بالضفة.

وكان المسئولون الفلسطينيون قرروا تأجيل الانتخابات بقطاع غزة إلى يوم 27-1-2005 بسبب الاجتياح الإسرائيلي المستمر لرفح وخان يونس وغيرهما من مناطق القطاع التي حالت دون استكمال الاستعدادات لإجراء الانتخابات في 10 مؤسسات به (حيث يتم إجراء انتخابات داخلية بالمؤسسات الفلسطينية كالنقابات والجامعات).

يذكر أن إجراء هذه الانتخابات في بعض المناطق بالضفة فقط لا يعطي المؤشر الحقيقي على سيطرة حركة فتح على غالبية البلديات، حيث لم تجر انتخابات موازية في قطاع غزة الذي تحظى حماس فيه بشعبية واسعة، في حين يبقى ثقل حركة فتح بالضفة أكبر منه في القطاع وهذا ما يفسر ظهور هذا الفارق في نتائج المرحلة الأولى بحسب مراقبين.

اختبار

مسن فلسطيني يدلي بصوته في مركز للاقتراع برام الله

وتعتبر هذه الانتخابات البلدية اختبارا للقوة بين حركة فتح والحركات الأخرى خاصة حماس والجهاد الإسلامي.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن حسين الشيخ الزعيم البارز في حركة فتح قوله: "إن الانتخابات البلدية ستكون تحديا بين فتح وحماس، وستظهر أن الفلسطينيين يتوقون للديمقراطية"، مشددا على ثقته في فوز فتح.

وتعتبر هذه المشاركة الأولى لحركة حماس في انتخابات فلسطينية، حيث قررت المشاركة في هذه الانتخابات رغم تحفظها على انتقاء مواقع دون أخرى.

وكانت السلطة الفلسطينية قد قررت إجراء انتخابات بشكل تدريجي في 26 دائرة بلدية وقروية بالضفة قبل الانتقال إلى جميع الدوائر الأخرى.

وقاطعت حماس أول انتخابات فلسطينية عامة في عام 1996 وقررت مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويتنافس في الانتخابات المحلية إلى جانب حماس مرشحون عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعدد من المرشحين المستقلين، إلا أن الغالبية العظمى من المرشحين هم من أعضاء حركة فتح.

وأكد سمير دوابشة مدير عام وزارة الحكم المحلي بنابلس يوم 22-12-2004 أنه سيكون هناك حضور لمراقبين دوليين في الانتخابات يرأسهم الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، مشددا على أن السلطة الفلسطينية ووزارة الحكم المحلي وغيرهما لن تدخل إطلاقا في أي إجراء انتخابي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع