English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: لن ندعم أي مرشح للرئاسة

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 22-12-2004

محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس

قال محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن الحركة ترفض ترشيح ممثل لها في انتخابات الرئاسة الفلسطينية، وتمتنع كذلك عن دعم أي مرشح آخر، بما في ذلك المرشحون المستقلون؛ لأنها لا تريد من خلال مشاركتها منح "الشرعية" للعملية الانتخابية باعتبار أنها "فُصّلت على مقاس" محمود عباس (أبو مازن)، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ومرشح حركة فتح.

وفي حوار عبر الهاتف مع "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 22-12-2004، أكد نزال على أن "اللاءات الأخيرة" التي أعلنها مؤخرًا رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون، وتعكس رفضًا قاطعًا لإعادة الحقوق الفلسطينية تجعل حماس متمسكة بخيار المقاومة.

لن نمنح الشرعية للانتخابات

ونفى نزال ما تردد من أنباء عن وجود "صفقة" ما بين حركة حماس وأبو مازن أعلنت الحركة على أثرها مقاطعتها لانتخابات الرئاسة المقررة يوم 9-1-2005.

وقال: "الحركة عندما قررت مقاطعة الانتخابات الرئاسية كانت تعلم علم اليقين أن هذه الانتخابات تم تفصيلها على مقاس رجل واحد هو محمود عباس (أبو مازن)".

ورأى أن: "الاحتلال هو الطرف الفاعل فى هذه الانتخابات وهو القادر بمفرده -في ظل سيطرته على كل الأراضي الفلسطينية- على مساعدة أي مرشح على النجاح وعلى عرقلة حركة من لا يريد نجاحه، وذلك يعني أنه لا يمكن فوز أي مرشح لا يقبل به شارون".

وتابع: "لذلك رفضت الحركة أيضًا دعم أي مرشح مستقل أو الاتفاق مع القوى الوطنية على مرشح مجمع عليه حتى لا تعطي الشرعية لانتخابات العامل الحاسم فيها هو الاحتلال الإسرائيلي".

وأعلن نزال عن أمل الحركة في "ألا تضطرها الظروف إلى اتخاذ قرار المقاطعة مرة أخرى لكافة الانتخابات الأخرى القادمة، سواء التشريعية أو البلدية".

استمرار نهج المقاومة

من جهة أخرى، شدّد عضو المكتب السياسي للحركة على أن حماس "ستظل فى مواقع المقاومة طالما بقي الاحتلال جاثمًا على أرض فلسطين".

وتابع قائلاً: "كل المؤشرات التي تأتي من قبل الاحتلال الإسرائيلي وآخرها إعلان شارون عن التوافق بينه وبين الرئيس الأمريكي بوش حول اللاءات الثلاثة (لا عودة للاجئين، لا عودة لحدود الرابع من يونيو 1967، لا لتقسيم القدس إلى عاصمتين)، تجزم بما لا يقبل الشك أن الاحتلال قد يغير شكله، ولكن مضمونه وجوهره لا يتغير".

وأوضح نزال أن "حركة حماس ستستمر في مشروع المقاومة ضد الاحتلال، دون أن يعني هذا أي مساس بدورها السياسي باعتبار أن التحرك السياسي هو المظلة التي تستوعب عمل الحركة في مجمله".

وأعلن شارون نهاية الأسبوع الماضي عن تصوره لسلام مع الفلسطينيين في عام 2005، دون أن يشمل إعادة القدس الشرقية المحتلة وحق عودة اللاجئين، إضافة إلى الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية وعدم الانسحاب لحدود 1967، مشددًا على أنه اتفق على ذلك التصور مع الرئيس بوش.

شروط الانضمام للمنظمة

وفيما يتعلق بإعلان حماس استعدادها الانخراط داخل أطر منظمة التحرير الفلسطينية، قال نزال: "لقد أعلنا ذلك وفق شروط سياسية وتنظيمية".

وأضاف: "من الناحية السياسية يجب التوافق على برنامج سياسي جديد يلقى قبول الشارع الفلسطيني؛ لأن البرنامج السياسي المعمول به الآن داخل المنظمة غير مقبول من قبل جميع التيارات الفلسطينية"، في إشارة منه إلى اعتماد منظمة التحرير لمرجعية التفاوض وخيار السلام مع إسرائيل عقب توقيع اتفاقيات أوسلو للحكم الذاتي عام 1994.

ولفت نزال إلى أن "المطلب الآخر لحماس يخص الناحية التنظيمية، فقد طالبنا بضرورة إعادة بناء المنظمة وفق أطر ديمقراطية على عكس ما يسودها الآن من تسلط فريق سياسي بعينه على مقدرات المنظمة، الأمر الذي أصاب كافة أطرها التنظيمية بالجمود والترهل"، على حد تعبيره.

ونوّه نزال إلى أن أحدًا لم يستجب لمطالب الحركة في هذا الإطار حتى الآن.

لن ينزع سلاح المقاومة

وحول ما نسبته وسائل الإعلام إلى أبو مازن عن اتجاهه لنزع سلاح المقاومة كأحد الأولويات على جدول أعماله، عبّر نزال عن رفض الحركة القاطع لهذا التوجه قائلاً: "أبو مازن وغيره يعلمون أن سلاح المقاومة بات مخزونًا إستراتيجيًّا في يد الشعب الفلسطينى لا يخص فصيلاً بعينه، والمقاومة أصبحت ثقافة سائدة الآن داخل صفوف الشعب الفلسطينى لا يمكن تبديلها".

الرايات البيضاء

وأضاف: "نزع سلاح المقاومة معناه أن يرفع الشعب الفلسطيني الرايات البيضاء في وقت تقصف فيه الطائرات الإسرائيلية المدن والمنازل الفلسطينية، والسيد أبو مازن يعلم قبل غيره أن المشكلة ليست في المقاومة وإنما في الاحتلال؛ ولهذا فلا ينبغي الذهاب دومًا باتجاه الحلقة الأضعف".

وتابع قائلاً: "الحل يكمن فى إقناع الاحتلال بضرورة الرحيل وهو ما لا يتم سوى بالمقاومة، هكذا أثبتت التجارب دائمًا، وحركة حماس تؤمن بأن الطرف الذي يقاوم المحتل هو الطرف القادر على فرض الوقائع السياسية على الأرض".

ودلّل على موقف الحركة بالقول: "السلطة الفلسطينية تلقت عبر 10 سنوات دعمًا دوليًّا وإقليميًّا مكثفًا، وعلى الرغم من ذلك لم تستطع أن تفرض رؤيتها السياسية على الواقع الفلسطيني حتى الآن؛ لأن المقاومة هي الأساس وليس أي شيء آخر".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع