بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الأردن يوقع "كويز" أخرى مع إسرائيل

عمان- طارق ديلواني- إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2004

وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي إيهود أولمرت

يوقع كل من الأردن وإسرائيل والاتحاد الأوربي يوم الخميس 23-12-2004 اتفاقا لإنشاء مناطق صناعية مؤهلة، المعروفة باسم "الكويز" (QIZ)، تصدر منتجاتها إلى دول الاتحاد الأوربي بعد إعفائها من الرسوم الجمركية، شرط أن تتضمن مكونات إسرائيلية بنسبة معينة.

وقد انتقد نائب أردني الاتفاق، واعتبره خطوة جديدة نحو "تعزيز التطبيع مع إسرائيل".

ويعد هذا الاتفاق الثاني من نوعه؛ حيث سبق أن دخل الأردن في اتفاق مماثل مع الولايات المتحدة يعنى بالمناطق الصناعية المؤهلة المعروفة باسم "الكويز" عام 1997، تم على أساسه إقامة مناطق حرة في الأردن تصدر منتجاتها بدون رسوم جمركية للولايات المتحدة، شرط أن تكون نسبة محددة من المواد الداخلة في المنتجات المصنعة في هذه المنطقة إسرائيلية.

وأعلنت الحكومة الأردنية رسميا اليوم الثلاثاء 21-12-2004 أن وزير التجارة الأردني الدكتور "أحمد الهنداوي" سيوقع مع نظيره الإسرائيلي "إيهود أولمرت" يوم الخميس اتفاقا مع إسرائيل لإقامة مناطق للتجارة الحرة في الأردن تصدر منتجاتها للاتحاد الأوربي.

وبموجب هذا الاتفاق فإن السلع التي ستنتج في هذه المناطق الصناعية ستصدر إلى أسواق الاتحاد الأوربي بدون رسوم جمركية، شريطة احتوائها على مدخل إنتاج إسرائيلي بنسبة لا تقل عن 8%.

وتأتي هذه الاتفاقية استكمالا لبروتوكول اقتصادي وقع بين الأردن وإسرائيل خلال مؤتمر "دافوس" الاقتصادي الذي استضافه الأردن في يونيو 2003.

وقالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة أسمى خضر: الاتفاق ليس له علاقة باتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة التي وقعتها مصر مع إسرائيل والولايات المتحدة يوم 14-12-2004، والتي نصت على إقامة 3 مناطق حرة في مصر تصدر منتجاتها إلى أمريكا بعد إعفائها من الرسوم الجمركية، بشرط أن تتضمن مكونات إسرائيلية بنسبة لا تقل عن 11.7%.

وبحسب مصادر في وزارة التجارة الأردنية تحدثت لـ"إسلام أون لاين.نت" فإن الاتفاق الذي سيتم توقيعه في أحد فنادق العاصمة الأردنية "تجاري بحت، وليس له أي مدلولات سياسية". وأضافت المصادر أنه سيتم خلال زيارة أولمرت التوقيع أيضا على اتفاقية قوائم السلع المعفاة من الرسوم الجمركية بين البلدين.

وبحسب الإحصاءات الرسمية الأردنية بلغت صادرات الأردن إلى إسرائيل نهاية الربع الثالث من عام 2004 نحو 39 مليون دولار، فيما بلغت واردات الأردن من إسرائيل ما يقارب 100 مليون دولار، معظمها خامات تدخل في تصنيع السلع التي تنتج في المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ).

وتشكل التجارة بين إسرائيل وكل من مصر والأردن 92.7% من إجمالي التجارة العربية مع إسرائيل، بحسب إحصاءات رسمية إسرائيلية. ووقع الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994 عرفت باتفاقية "وادي عربة".

مزيد من التطبيع

وفي أول رد فعل من المعارضة الأردنية أبدى النائب الإسلامي بمجلس النواب الأردني علي أبو السكر أسفه على توقيع مثل هذه الاتفاقية، واعتبرها "خطوة جديدة لربط الاقتصاد الوطني الأردني بالاقتصاد الصهيوني، ونحو تعزيز التطبيع مع اسرائيل خاصة بعد خطوة مصر الأخيرة".

وقال أبو السكر في بيان صحفي تلقت إسلام أون لاين.نت نسخة منه اليوم الثلاثاء: "لن يكون لهذه الخطوة أي مردود على الاقتصاد الأردني"، مشيرا إلى تجربة المناطق المؤهلة مع الولايات المتحدة الأمريكية التي لم "يكن لها أي ايجابيات"، بحسب رأيه.

ورد أبو السكر على مبررات الحكومة الأردنية لتوقيع الاتفاقية بقوله: "الادعاء بأن المناطق المؤهلة توفر فرص تشغيل للعمالة الأردنية غير حقيقي؛ لأن ما يحدث في المناطق المؤهلة استغلال وتسخير للعمال الأردنيين".

وأوضح النائب الإسلامي الذي كان يرأس لجنة مقاومة التطبيع النقابية سابقا أن الشارع الأردني يرفض التطبيع، وأن مصير مثل هذه الخطوات سيكون "الفشل".

وبحسب الموقع الإلكتروني للسفارة الأمريكية في الأردن؛ فقد ارتفع حجم الإنتاج في المناطق الصناعية المؤهلة لأهداف التصدير من 25 مليون دولار في عام 2001 إلى 100 مليون دولار مع الربع الأول من عام 2004.

وبدأت المناطق الصناعية في الأردن عام 1998، وبلغت القيمة الإجمالية للإيرادات الناتجة عن صادراتها عام 2003 ما مجموعه 560 مليون دولار.

وكانت جامعة الدول العربية قد اتخذت قرارًا في اجتماعها الدوري عام 1996 يقضي بعدم إقامة أي نوع من العلاقات مع إسرائيل إلا بعد التزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستثنى القرار كلا من الأردن ومصر نظرًا لوجود اتفاقية سلام بينهما وبين إسرائيل، على أن تكون العلاقات في حدودها الدنيا ووفق الحاجة الملحّة.

كما قررت القمة العربية الاستثنائية التي عقدت في القاهرة في أكتوبر 2000، عقب انتفاضة الأقصى، إغلاق كافة مكاتب التمثيل التجاري الإسرائيلية الموجودة في عدد من العواصم العربية (تونس والرباط ومسقط والدوحة).

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع