English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مطالبة فلسطينية بفصل المنظمة عن السلطة

غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2004

أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة فتح في نابلس

طالبت شخصيات سياسية وفصائل فلسطينية بضرورة الفصل بين منصبي رئاسة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، محذرين من أن الاستمرار في دمج الجسمين بمنصب واحد سيؤدي في النهاية إلى تغييب دور ومكانة المنظمة التي تعتبر الممثل الشرعي والمرجعية الرئيسية للشعب الفلسطيني والمعترف بها في الداخل والخارج.

إلا أن الدكتور أمين مقبول -عضو المجلس الثوري لحركة فتح- يرى أنه في المرحلة الحالية يتحتم الاستمرار بمنهج الدمج؛ حتى يكون التعامل الدولي مع الفلسطينيين "شاملا، ويبقى للمنظمة دورها الرئيسي".

المنظمة هي المرجعية الرئيسية

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 21-12-2004 قال عبد الله الحوراني المفكر الفلسطيني، العضو السابق باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "إن المنظمة هي المرجعية الرئيسية. حتى أثناء توقيع السلطة الاتفاقيات مع إسرائيل؛ فلم تقبل إسرائيل إلا أن يتم التوقيع باسم منظمة التحرير، وترفض أن يكون باسم السلطة؛ لأنها تريد أن يكون التوقيع باسم جهة تمثل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات".

وبرزت المطالبة بفصل رئاسة السلطة عن المنظمة بشكل واضح في الآونة الأخيرة بعد رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وتولي محمود عباس رئاسة المنظمة، وترشيح نفسه أيضًا لمنصب رئاسة السلطة في الانتخابات المْنوي إجراؤها في التاسع من يناير 2005.

وتأسست منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1964، فيما تشكلت السلطة الفلسطينية في عام 1994 بعد توقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل والمنظمة عام 1993، والتي بموجبها مُنح الفلسطينيون الحكم الذاتي في بعض المدن الفلسطينية.

دور السلطة

وأوضح الحوراني أن "دور السلطة الفلسطينية من الضروري أن يقتصر على تسيير وإدارة الأمور الحياتية للناس في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ بمعنى إدارة شئونهم الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والصحية...".

وأضاف "بينما يظل المسئول السياسي عن القضية الفلسطينية ككل هو منظمة التحرير الفلسطينية؛ لأن المنظمة لا تزال (نظريًّا) هي حركة التحرر الوطني للشعب الفلسطيني، ولا تزال تضم فصائل العمل الوطني الفلسطيني".

وتابع "على هذا الأساس (تحديد الأدوار) كنا نحرص دومًا على أن يتم الفصل بين المنظمة والسلطة، وألا تطغى السلطة على المنظمة كما حدث خلال السنوات العشر الماضية؛ حيث غابت المنظمة، وأذيبت تمامًا هي ودوائرها، وغاب دورها".

ورأى الحوراني أن شخصية الرئيس الراحل ساعدت على غياب المنظمة؛ نظرًا "لطبيعته الحريصة على الإمساك بكل الخيوط، وبسبب وجوده على رأس السلطة والمنظمة، فتصرف وكأنهما شيء واحد، وأصبحت المنظمة كأنها جزء من السلطة".

وأوضح أنه يُصِرّ "على الفصل بين السلطة والمنظمة، وهو مطلبي سابقًا، وأصرّ على أن تعود كل الأمور السياسية للمنظمة، وإلا تتصرف السلطة بالشأن السياسي".

ضرورة ضم التيار الإسلامي

كما أوصى الحوراني بـ"ضرورة توسيع المنظمة باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، وأن يجري العمل على إدخال التيار الإسلامي للمنظمة؛ بحيث تصبح المنظمة فعلا هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حين تضم كل التيارات والقوى السياسية الفلسطينية".

وأشار إلى أنه عندما "تضم المنظمة كل الاتجاهات السياسية؛ فإن ذلك من شأنه أن يدقق في كل قرار تتخذه المنظمة، وبالتالي العمل على عرقلة أي تراجع أو تنازل بحق القضايا المصيرية".

وأوضح أنه في الانتخابات التشريعية والرئاسية عام 1996 برزت آراء كثيرة، طالبت بالفصل بين المنظمة والسلطة، وأن تبقى المنظمة ولجنتها التنفيذية بعيدين عن المشاركة في السلطة حتى تظل المنظمة في موقع المرجعية والمراقبة.

وكان الدكتور محمود الزهار -القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس- قد أعلن يوم 5-12-2004 عن إمكانية انضمام حركته لمنظمة التحرير الفلسطينية، في حال قيام المنظمة بتعديل ميثاقها، وفقًا لعدد من "الثوابت" التي تقترحها حماس، وتهدف إلى إعادة ترتيب المنظمة بما يتناسب مع الواقع الجديد.

الفصل يوفر المساءلة

كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية

وفي السياق نفسه طالب كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة بالفصل التام بين منصب رئيس المنظمة ورئيس السلطة كي تبقى السلطة مساءلة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية.

ورأى الغول في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "الدمج بين المنصبين سيؤدي في النهاية لدمج مؤسسات المنظمة في إطار السلطة؛ وهو ما سيساهم في تغييب دور ومكانة منظمة التحرير".

وأكد الغول على أن النظام الأساسي لمنظمة التحرير ينص على أن "على عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن يتفرغ لمهامه في هذه الهيئة".

وأضاف "انطلاقًا من هذا النص أطالب كل أعضاء اللجنة التنفيذية بما في ذلك رئيس اللجنة أن يتفرغوا لمهامهم هذه.. وهي مهام أوسع من قضايا السلطة؛ فالمنظمة هي مرجعية الشعب الفلسطيني في الخارج، وليس داخل الوطن وحده".

الدمج ضرورة حالية

من جانبه رأى أمين مقبول عضو المجلس الثوري لحركة فتح "أن الدمج بين منصب رئاسة السلطة والمنظمة ضرورة في هذه المرحلة؛ باعتبار أن كثيرًا من دول العالم تحاول الفصل بين السلطة والمنظمة، وأصبحت تتعامل فقط مع السلطة وتتجاهل المنظمة".

وأضاف لـ"إسلام أون لاين.نت": "بالتالي حتى يكون التعامل شاملا ويبقى للمنظمة دورها وعدم استثنائها كان لا بد من عملية الدمج عن طريق كون مرشح السلطة رئيسًا لمنظمة التحرير".

وختم حديثه بالقول: "المنظمة وفق النظام الدستوري هي مرجعية للسلطة، وإذا تم الفصل فستكون السلطة في واد والمنظمة في واد".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع