English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رئيس كينيا يتعهد بحماية الأقلية المسلمة

نيروبي - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 21-12-2004

الرئيس الكيني مواي كيباكي

تعهد الرئيس الكيني "مواي كيباكي" بحماية الأقلية المسلمة في بلاده من المضايقات التي تتعرض لها خلال الحملات التي تقوم بها الشرطة في إطار الحرب على "الإرهاب". موضحا أن الحكومة ستساوي في تعاملها مع جميع المواطنين دون التمييز بسبب الانتماء العرقي أو الديني.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس الإعلامي، عقب لقاء كيباكي مع وفد من زعماء المسلمين في مدينة مومباسا الساحلية (جنوب) الإثنين 20-12-2004: إن الرئيس كيباكي أكد أن "أي كيني لن يتعرض للمضايقات العبثية بحجة الحرب على الإرهاب".

وأضاف: "أريد أن أؤكد لكم أن حكومتنا تعامل جميع المواطنين بالمساواة، وأنه لن يكون هناك تمييز على أساس الانتماء إلى أي دين أو قبيلة أو أي انتماء آخر".

واشتكى زعماء الأقلية المسلمة من أن "أبرياء" من المسلمين تعرضوا للملاحقات من قبل الشرطة، واستشهدوا على ذلك باعتقال الإمام الجزائري "أحمد الحاج" يوم 7-12-2004 بزعم تلقيه تبرعات من جماعات إرهابية بالخارج.

وقد أسس الداعية أحمد الحاج -المتزوج من كينية- العديد من المدارس القرآنية والعربية في كينيا بالتعاون مع مسلمين آخرين في البلاد.

وتزعم أمريكا أن الأراضي الكينية أصبحت محطة لعناصر تنظيم القاعدة في أفريقيا؛ وهو ما جعل المناطق التي يسكنها المسلمون في كينيا بؤرة اهتمام لأجهزة المخابرات الأمريكية، وأصبحت المضايقات التي يتعرض لها المسلمون منذ ذلك الحين أمرا شائعا، كما نجم عن ذلك أيضا العديد من حملات الاعتقال بحق العرب والمسلمين الموجودين بتلك المناطق.

من ناحيته قال الأمين العام لمجلس الأئمة الكينيين الشيخ "محمد دور" لوكالة الأنباء الفرنسية إن "الرئيس أكد لنا أن الحكومة سوف تحقق في الحالات المفترضة المتعلقة بالاعتقالات العشوائية والمضايقات التي تعرض لها مسلمون".

كان مجلس مسلمي كينيا قد طالب في يوليو 2003 الحكومة الكينية بإغلاق مكاتب مكافحة الإرهاب التي افتتحت في المناطق الشرقية والشمالية في كينيا التي يشكل المسلمون الأغلبية فيها، ووصف هذه المكاتب بأنها تثير استفزاز المسلمين في هذه المناطق لتعرضهم لمضايقات عديدة بحجة مكافحة الإرهاب.

ويلاحق 7 مسلمين كينيين قضائيا في الاعتداء الذي استهدف في نوفمبر 2002 فندقا إسرائيليا في مومباسا وأوقع 18 قتيلا وكذلك الاعتداء الذي استهدف عام 1998 السفارة الأمريكية في نيروبي.

وكان اهتمام الولايات المتحدة بإقامة علاقات تعاون استخباراتية وأمنية مع الدول الأفريقية خاصة كينيا قد تنامى بصورة كبيرة بعد التفجير الذي تعرضت له السفارتان الأمريكيتان في كل من نيروبي (كينيا) ودار السلام (تنزانيا) عام 1998؛ وهو ما أسفر عن مقتل 224 شخصًا بينهم 12 أمريكيا.

كما تسعى المخابرات الإسرائيلية لاقتلاع النفوذ العربي والإسلامي من كينيا، في ضوء اهتمام المخابرات الإسرائيلية بإقامة مناطق نفوذ لها في إفريقيا.

ويبلغ عدد سكان كينيا 32 مليون نسمة، ويشكل المسلمون فيها نحو 30%، ويسكن العاصمة "نيروبي" وحدها نصف مليون مسلم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 5/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع