English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش: نفضل الدبلوماسية مع ملف إيران النووي 

واشنطن- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2004

بوش خلال المؤتمر الصحفي

أكد الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه سيواصل تفضيل الدبلوماسية والتفاوض المتعدد الأطراف لإقناع إيران وكوريا الشمالية بالتخلي عن برامجهما النووية.

وقال في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض الإثنين 20-12-2004: "بالنسبة للوضع الإيراني أعول على أطراف أخرى لتوجيه رسالة تقول إننا نريد أن يتخلوا عن طموحاتهم النووية"، في إشارة واضحة لمساعي الاتحاد الأوربي.

وأكد بوش: "نطلب منهم الإصغاء" إلى رسالة مفادها "أننا ضمن توجه عالمي" يهدف إلى نزع هذه الأسلحة.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد حذر في مقابلة نشرتها الأسبوعية الألمانية "دير شبيجل" الإثنين 20-12-2004 (أذيع جزء منها قبل النشر في دير شبيجل) الولايات المتحدة الأمريكية من شن هجوم على طهران.

وقال مبارك: "إذا ما هاجمت الولايات المتحدة حقًّا إيران فسيكون ذلك خطأ كارثي الأبعاد. وسيسود الإرهاب والعنف عندها جميع أرجاء الشرق الأوسط وسيعم بعد فترة قصيرة العالم بأسره". وأضاف: "آمل ألا نصل إلى هنا".

وفيما يتعلق بكوريا الشمالية قال بوش: "أؤيد مواصلة المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية لإقناع (الزعيم الكوري الشمالي) كيم يونغ أيل بالتخلي عن برنامجه للأسلحة".

وتشارك الكوريتان الشمالية والجنوبية والولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان في هذه المحادثات السداسية التي تهدف لإخلاء شبه الجزيرة الكورية (الكوريتان معًا) من السلاح النووي. وكانت الجولة الأولى من تلك المفاوضات قد جرت في أواخر أغسطس 2003.

انتخابات العراق في موعدها

وبشأن الوضع في العراق أكد بوش أن الانتخابات ستجرى في موعدها المحدد في 30 يناير 2005 بالرغم من أعمال العنف المستمرة التي كان آخرها الاعتداءات التي استهدفت مدينتي النجف وكربلاء (المقدستين لدى المسلمين الشيعة) الأحد 19-12-2004 وأسفرت عن مقتل حوالي 66 شخصًا وجرح 150 آخرين، وما تبعه من إطلاق قذيفتي هاون على مسجد سني ببغداد، مما أسفر عن إصابة 4 أفراد.

وقال بوش: "إنني مقتنع بأن الإرهابيين سيفشلون وأن الانتخابات ستجرى، وأن العراق سيكون ديمقراطية تعكس قيم شعبها وتقاليده".

ضغوط على سوريا وإيران

وفي الشأن العراقي أيضًا دعا بوش سوريا وإيران إلى الامتناع عن التدخل في العراق، مشيرًا إلى أنه قد يلجأ إذا اقتضت الحاجة إلى "وسائل دبلوماسية" و"ضغوط اقتصادية" على الدولتين لإرغامهما على ذلك.

وقال بوش خلال المؤتمر الصحفي ردًّا على أسئلة حول معلومات أفادت عن تسلل عناصر قادمة من سوريا وإيران إلى العراق: إنه بحث مع الضباط الأمريكيين المنتشرين ميدانيًّا احتمال وجود أتباع للرئيس العراقي السابق صدام حسين في سوريا.

وقال: "موقفي هو أنه ينبغي في حال ورود أي تساؤلات حول وجودهم هناك، العمل مع الحكومة السورية لمنعهم من إرسال أموال أو من تقديم أي شكل من أشكال الدعم" إلى المتمردين في العراق.

وأضاف: "سبق أن وجهنا في الماضي رسائل (بهذا الصدد) إلى السوريين، وسنواصل ذلك. في حوزتنا أدوات.. تتراوح بين الوسائل الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية"، مشيرًا إلى أنه "ليس هناك أي شيء مستبعد".

وقال بوش: "كنت جادًّا حين قلت إنني أعتمد على هاتين الدولتين من أجل أن تحترما العملية السياسية في العراق بدون تدخل. وآمل أن تكون هاتان الحكومتان سمعتا ما قلته".

وكان مجلس النواب الأمريكي قد صوّت الإثنين 13-9-2004 على قرار ينتقد ملف حقوق الإنسان في سوريا، ويطالبها بمغادرة لبنان والكف عن دعم دمشق لما أسماه "الإرهاب".

وفي 3-9-2004 وافق مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 1559 الذي صاغته الولايات المتحدة ويطالب سوريا بسحب قواتها من لبنان.

وقبل ذلك وافق الكونجرس يوم 11-11-2003 على فرض عقوبات على سوريا وفقًا لقانون (محاسبة سوريا) الذي صادق عليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في ديسمبر 2003.

علاقات حسنة مع بوتين

كما أعلن بوش في المؤتمر الصحفي أنه ينوي مواصلة العمل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مقرًّا في الوقت نفسه بأن العلاقات بين البلدين "معقدة" بسبب خلافات حول عدة ملفات بما فيها العراق.

وقال بوش: "كما تعلمون تجمعني بفلاديمير بوتين علاقات حسنة منذ لقائنا في سلوفينيا، وأرغب في استمرار ذلك".

وأضاف: "من المهم بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة أن تربطنا علاقات لا تتأثر بنشوب خلافات حول بعض القرارات، بحيث يكون الخلاف وديًّا وإيجابيًّا" في إشارة إلى الحرب على العراق.

وأوضح بوش "أنها علاقة حيوية وهامة، وأنها معقدة لأننا نبذل مساعي مشتركة في مجال الاتصال والاستخبارات لمكافحة الإرهاب".

وأعلن قصر الكرملين (المقر الرسمي لبوتين بالعاصمة موسكو) الإثنين 20-12-2004 أن لقاء قمة سيجمع بوتين وبوش في الرابع والعشرين من فبراير 2005 في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا.

يدافع عن رامسفيلد

ودافع بوش في المؤتمر الصحفي عن وزير دفاعه دونالد رامسيفلد الذي يتعرض حاليًّا لحملة انتقادات في الكونجرس، مؤكدًا أنه "يقوم بعمل ممتاز".

وقال بوش خلال مؤتمر صحفي: إنه كان "مسرورًا جدًّا" عندما تبلغ موافقة رامسفيلد على البقاء على رأس البنتاجون بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية في نوفمبر الماضي.

وأضاف بوش: "طلبت منه البقاء. إنني أدرك طبيعة العمل وأعتقد أنه ينجز عملاً ممتازًا حقًّا".

وقال: "إن عمل وزير الدفاع معقد. إنه معقد في زمن السلم وأكثر تعقيدًا في زمن الحرب".

وتابع "أن الوزير أدار وزارته خلال معركتين كبريين في الحرب على الإرهاب، في أفغانستان والعراق. وهو يعمل في موازاة ذلك على إدخال تعديلات إلى قواتنا لتحسين أدائها".

وكان بعض الجمهوريين قد وجهوا حملة من الانتقادات لرامسفيلد؛ بسبب استخدامه آلة لختم توقيعه على رسائل العزاء التي وجهت إلى أسر الجنود الذين قتلوا في العراق بدلاً من توقيع تلك الرسائل بنفسه، الأمر الذي اعتبره بعض أهالي الجنود القتلى إهانة وعدم احترام لأرواح أبنائهم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع