English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

متمردو دارفور يهاجمون حقلا نفطيا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 20-12-2004 

أحد عناصر حركة تحرير السودان

أعلنت الحكومة السودانية أن متمردي "حركة تحرير السودان" شنوا هجوما على حقل للنفط يقع جنوب إقليم دارفور؛ وهو ما أسفر عن مقتل 10 عسكريين و5 مدنيين، فضلا عن تدمير منشآت وآليات، في تصعيد خطير يعد الأول من نوعه.

وأكد حاكم منطقة عديلة في ولاية جنوب دارفور حسن محمود إبراهيم في اتصال هاتفي مع صحيفة الحياة اللندنية الأحد 19-12-2004 أن مسلحين من حركة تحرير السودان هاجموا عصر يوم 18-12-2004 حقل "شارف" لإنتاج النفط (840 كيلومترا غرب العاصمة الخرطوم).

وأضاف أن الهجوم أسفر عن تدمير منشآت نفطية ومبانٍ وآليات وسيارات، ومقتل 10 من أفراد الجيش السوداني و5 مدنيين، بينهم عاملون في الحقل، غير أنه أشار إلى أن بئر النفط في الحقل لم تصب بأذى.

ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم الإثنين 20-12-2004 عن شهود عيان أن "قوة من متمردي دارفور هاجمت الحقل بعد ساعة من قصفه، بواسطة ‏14‏ سيارة لاندكروز‏‏ وسيارة رينو كبيرة، وأشعلت النيران في الحقل ثم لاذوا بالفرار‏".

‏تعذر المراقبة

وفي تطور آخر قال مسئول في الاتحاد الإفريقي اليوم الإثنين 20-12-2004: "إن طائرة هليكوبتر تابعة للاتحاد كانت في طريقها إلى منطقة دارفور تعرضت لإطلاق للنيران، واضطرت للعودة حوالي الساعة 4.45 مساء الأحد بالتوقيت المحلي إلى القاعدة التي انطلقت منها".

وأضاف المسئول الذي رفض نشر اسمه لوكالة رويترز أن "الطائرة الهليكوبتر بخير، ولم تقع إصابات. يمكن رؤية آثار أعيرة نارية على جسم الطائرة".

وأشار مسئولون من الاتحاد الإفريقي إلى أن الهجوم يعد دليلا على أن الهدنة بين الحكومة والمتمردين في منطقة لابادو (65 كيلومترا شرق نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور) لم تصمد، بالرغم من أنه لم يتضح من أطلق النيران على الطائرة الهليكوبتر.

وقالوا: "إن الهجوم سيجعل من الصعب على الاتحاد الإفريقي مراقبة النشاط العسكري في المنطقة اليوم الإثنين، ومعرفة ما إذا كان القتال ما زال جاريا هناك".

واشتبكت القوات الحكومية والمتمردون في منطقة لابادو بعد انتهاء مهلة لوقف إطلاق النار مساء يوم 18-12-2004.

قوات من جامبيا

وفي سياق محاولات الاتحاد الإفريقي للسيطرة على الأوضاع الأمنية المتردية في دارفور قالت وزارة الدفاع في جامبيا: "إنها أرسلت 196 جنديا إلى إقليم دارفور اليوم الإثنين للمساعدة في مراقبة وقف إطلاق النار الهش في المنطقة"، مشيرة إلى أن هذه القوات ستبقى لمدة عام.

وستنضم هذه القوات إلى أكثر من 800 مراقب نشرهم الاتحاد الإفريقي للإشراف على وقف إطلاق النار في دارفور، فضلا عن توسطه في محادثات السلام المتعثرة الجارية في العاصمة النيجيرية أبوجا بين الحكومة السودانية والمتمردين.

ويتهم متمردو إقليم دارفور حكومة الخرطوم بتسليح ميليشيا "الجنجويد" لسحقهم؛ وهو ما تنفيه الخرطوم.

وكانت الأمم المتحدة قد هددت بفرض عقوبات محتملة على السودان إذا تقاعست الحكومة عن وقف العنف في الإقليم الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه "إبادة جماعية".

وتقول الأمم المتحدة: "إن إقليم دارفور يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم بسبب الحرب الأهلية التي أدت إلى نزوح 1.4 مليون شخص، لجأ أكثر من 200 ألف منهم إلى دولة تشاد المجاورة".

غير أن الحكومة السودانية تنفي ما يشاع حول وقوع "تطهير عرقي" بالإقليم الواقع غرب البلاد، وتؤكد أن الصراع في دارفور لم يسفر إلا عن مقتل 5 آلاف شخص منذ نشوبه في فبراير 2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع